Jump to ratings and reviews
Rate this book

أوراق محمد فريد : مذكراتي بعد الهجرة

Rate this book

507 pages, Paperback

Published January 1, 2002

2 people want to read

About the author

محمد فريد

11 books40 followers
محمد فريد بك (1868-1919 م) محام و مؤرخ معروف و أحد كبار الزعماء الوطنيين بمصر و له تمثال في ميدان بإسمه بالقاهره تخليداً لذكراه . ترأس الحزب الوطني بعد وفاة مصطفى كامل. أنفق ثروته في سبيل القضية المصرية. من أشهر ما كتب: "تاريخ الدولة العثمانية".
أعلن محمد فريد أن مطالب مصر هي: الجلاء و الدستور. و كانت من وسائله لتحقيق هذه الأهداف: تعليم الشعب علي قدر الطاقة ليكون أكثر بصراً بحقوقه، و تكتيله في تشكيلات ليكون أكثر قوة و ارتباطاً.

أنشأ محمد فريد مدارس ليلية في الأحياء الشعبية لتعليم الفقراء مجاناً. و قام بالتدريس فيها رجال الحزب الوطني و أنصاره من المحامين و الأطباء الناجحين، و ذلك في أحياء القاهرة ثم في الأقاليم



وضع محمد فريد أساس حركة النقابات، فأنشأ أول نقابة للعمال سنة 1909 ثم اتجه الي الزحف السياسي، فدعا الوزراء الي مقاطعة الحكم، و قال "من لنا بنظارة (أي وزارة) تستقيل بشهامة و تعلن للعالم أسباب استقالتها؟ لو استقالت وزارة بهذه الصورة، و لم يوجد بعد ذلك من المصريين من يقبل الوزارة مهما زيد مرتبه، اذن لأُعلن الدستور و لنلناه علي الفور"

و عرفت مصر علي يديه المظاهرات الشعبية المنظمة، كان فريد يدعو اليها، فيجتمع عشرات الألوف في حديقة الجزيرة و تسير الي قلب القاهرة هاتفة بمطالبها.

ووضع محمد فريد صيغة موحدة للمطالبة بالدستور، طبع منها عشرات الآلاف من النسخ، و دعا الشعب الي توقيعها و ارسالها اليه ليقدمها الي الخديوي، و نجحت الحملة و ذهب فريد الي القصر يسلم أول دفعة من التوقيعات و كانت 45 ألف توقيع و تلتها دفع أخرى


تعرض محمد فريد للمحاكمة بسبب مقدمة كتبها لديوان شعر بعنوان "أثر الشعر في تربية الأمم"، من ما قال فيها: "لقد كان من نتيجة استبداد حكومة الفرد اماتة الشعر الحماسي، وحمل الشعراء بالعطايا و المنح علي وضع قصائد المدح البارد و الاطراء الفارغ للملوك و الأمراء و الوزراء و ابتعادهم عن كل ما يربي النفوس و يغرس فيها حب الحرية و الاستقلال.. كما كان من نتائج هذا الاستبداد خلو خطب المساجد من كل فائدة تعود علي المستمع، حتي أصبحت كلها تدور حول موضوع التزهيد في الدنيا، والحض علي الكسل و انتظار الرزق بلا سعي و لا عمل"

ذهب محمد فريدالي أوروبا كي يُعد لمؤتمر لبحث المسألة المصرية بباريس، و أنفق عليه من جيبه الخاص كي يدعو اليه كبار معارضي الاستعمار من الساسة و النواب و الزعماء، لايصال صوت القضية المصرية بالمحافل الدولية.

نصحه أصدقاؤه بعدم العودة بسبب نية الحكومة محاكمته بدعوي ما كتبه كمقدمة للديوان الشعري، و لكن ابنته (فريدة) ناشدته علي العكس بالعودة، في خطابها الذي مما جاء فيه: "لنفرض أنهم

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
0 (0%)
4 stars
0 (0%)
3 stars
1 (100%)
2 stars
0 (0%)
1 star
0 (0%)
No one has reviewed this book yet.

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.