ليه إسمها (ميليا)؟ هو في إسم كده فعلاً و لا دي أي كلمه و خلاص؟ إسم (ميليا) حقيقي، لكن لأن أصوله مش عربية فا مش هنلاقيه منتشر في مجتمعنا العربي.. صفات أصحاب الاسم ده عادةً خليط مركب من مميزات و عيوب و الخلطة دي بتخليك ماتعرفش تصنفهم بوضوح هما ضحايا و لا مذنبين! الصفات دي اهمها الحب الشديد للشغل بصوره مبالغة عشان يوصلوا لتفوق ماحدش حققه غيرهم، تركيزهم شديد في الاتجاه اللي هما محددينه و لما بيحطوا حاجه في دماغهم هيوصلوا لها مهما طال الوقت، ده لأن ذكائهم حاد جداً و صبورين جداً جدأ جداً! بس في نفس الوقت و بسبب العند الشديد الي في شخصيتهم، هما بيصروا علي رأيهم حتي لو غلط و مستحيل يقتنعوا برأي تاني.. و علي قد صبرهم و طولة بالهم، لو جه الوقت و فقدوا صبرهم ده ، بيفقدوا السيطره علي اعصابهم و علي كل حاجه، و ممكن يأذوا اي حد حتي لو نفسهم!
ميليا رواية اجتماعية يكتنفها الغموض، تبدأ أحداثها مع بطلة الحكاية رقية الأباصيري ابنة الـ 40 عام من عائلة أرستقراطية، تعيش وحيدة في المعادي مع قطها ليو بعد وفاة أهلها، تمتلك كافيه في إحدى شوارع المعادي.. ثم الدخول في عدة تفاصيل غامضة أدت إلى التوتر والخوف من غير المعلوم، وصولا إلى أسباب ما حدث. اللغة: وظفت الكاتبة اللغة العامية السلسة في سرد الرواية على لسان الراوي العليم، وعلى لسان أبطال القصة على السواء؛ لقرب اللغة العامية المستخدمة من لسان المتلقي في العصر الحالي، مع نجاحها في الابتعاد عن الابتذال، وساعد ذلك القارئ على المشاركة في فعل التلقي بدءًا من انخراطه في الأحداث وتفاعله معها بالتخيل والتشويق ورد الفعل الداخلي في نفسه وتأثره بما يحدث لبطلة القصة وتعاطفه معها وحكمه على أفعال شخوصها، وله حرية التبرير والحكم. الأسلوب: تمازج أسلوب الرواية مع طبيعة اللغة المستخدمة فعكست عليه البساطة وسهولة الفهم والوضح في الحكي، يجعل القارئ يدخل عالم القصة ليس بوصفها قارئا وإنما مشاهدا للأحداث من جراء الاهتمام بتفاصيل المشاهد، فكما يقال أبسط الأشياء هي أفضل الأشياء دائما عناصر الرواية: الشخصيات: عادة ما تنقسم شخصيات العمل الأدبي إلى شخصيات أساسية وأخرى ثانوية، ولكن بقراءة "ميليا" نرى أن الكاتبة لم تزد مساحة الشخصيات الثانوية حتى لا تمتلئ الرواية بعبء عددي على المتلقى وإنما اكتفت بعدد محدود من الشخوص الثانويين يخدم ظهور بعض الشخصيات الأساسية أمثال "كريم" ذلك الشاب الذي يعمل في الكافيه المالك لرقية فتصرفاته تجاه "يارا" ساهمت في رد الفعل الذي قد يتشبع به الكاتب حتى الربع الأخير من الرواية. كذلك طبيعة القصة وتفهم الكاتبة لما ترويه ساعدها على عدم التوسع في وجود شخصيات أساسية وفرعية على السواء، بل اكتفت بعدد شخوص أساسيين ملائم تماما للموضوع والقصة. كل ذلك ساهم في ترابط القصة وسهولة تلقيها. الحبكة: وهي سير أحداث القصة ناحية الحل، وفي رواية ميليا امتازت الحبكة بما تسمى الحبكة المركبة التي تبدأ الأحداث فيها بالنهاية، أي أن الكاتبة بدأت بالعقدة، ثم تبين ما حدث بالتسلسل الطبيعي له في وقت الرواية الداخلي للقصة ثم حل العقدة حلها. الصراع: انقسم الصراع في "ميليا" إلى نوعين؛ صراع داخلي في نفوس بعض الشخصيات مثل "رقية" بطلة الحكاية سبب غموض سبب ما يحدث لها وعدم استقرارها على حال فهي يوميا مراقبة دون معرفة هوية المراقب وعلى فعله، وصراع خارجي غير حقيقي بين "سيف" صديق "رقية" و"رقية" و"يارا" حتى لحظة انفراج الأحداث، وصراع خارجي بين "كريمان" إحدى شخصيات الرواية الأساسية وبين "حافظ" والد البطلة لما تسبب فيه من ألم لأختها "ميليا" وعاقبة ما فعله. كل ذلك في إطار من التشويق والإثارة المستمرين طوال أحداث الرواية ما يجبر القارئ على حبس أنفاسه حتى المشهد الأخير. ويتركه أما حقيقة الإجابة عن هذه التساؤلات: أين ذهبت ميليا؟ وهل أذنب حافظ بما فعله أو ما لم يفعله؟ ولما اختفى جابر؟ كذلك يبقى له الحكم على ما شاهده في الرواية وعلى شخوصها. كل ذلك في إطار لغة سلسة المفردات قريبة الفهم بسيطة الأسلوب والفكرة والهدف بداخل إطار مثير متواصل حتى نهاية الرواية.
اعجبنى الكتا بوذلك لشده بساطته واسلوبه السلس واللغة برغم انها عامية بس مستساغة وليست فجة ، فكرته بسيطة ولكنها عميقة ، اختيارك للغلاف موفق جداً والنهاية المفتوحة ليها تجعلنى اتسائل ممكن يبقى ليها جزء تانى ولا مجرد تشويق للقارئ تحياتى
٣ نجوم ونص القصه حلوه اوي وحقيقي شدتني وكان عندي شغف اكمل القصه بس اللي دايقني ان السرد والحوار باللغه العاميه ودي حاجه ما افضلهاش وكمان النهايه هي شبه مفتوحه يعني الكاتبه سابت حاجه تخلينا نقعد نسأل ايه اللي حصل بس هي خلصت معرفش هي ليها جزء تاني ولا لا او هيبقا ليها جزء تاني ولا لا بس هي عمتا جميله اوي وتستحق القراءه.
في البداية تأخذك الرواية عند قراءة أول سطرين بها إلى عالم رقية بطلة الرواية القاطنة في حي المعادي المقرب لي عادة أتفائل بأي رواية تدور أحداثها في المعادي، وضعتني الرواية في أحداث شيقة لمعرفة مفاجأة الرواية ورغم أن السرد والحوارات باللغة العامية إلا إن ذلك لم يبخس من قيمة الرواية. الرواية خفيفة رشيقة جدا في قرائتها يمكن قرائتها في ساعتين تتكون من ١٨٨ صفحة على خمسة أجزاء و ٣٦ فصل. تشعر عند القراءة أن الرواية تحكي قصة البطلة رقية ولكن الحقيقة غير ذلك. نهاية الرواية جميلة جدا ومنطقية. استمتعت بالقراءة جدا وأنصح بقرائتها وننتظر المزيد من الأعمال.
ليه إسمها (ميليا)؟ هو في إسم كده فعلاً و لا دي أي كلمه و خلاص؟ إسم (ميليا) حقيقي، لكن لأن أصوله مش عربية فا مش هنلاقيه منتشر في مجتمعنا العربي.. صفات أصحاب الاسم ده عادةً خليط مركب من مميزات و عيوب و الخلطة دي بتخليك ماتعرفش تصنفهم بوضوح هما ضحايا و لا مذنبين! الصفات دي اهمها الحب الشديد للشغل بصوره مبالغة عشان يوصلوا لتفوق ماحدش حققه غيرهم، تركيزهم شديد في الاتجاه اللي هما محددينه و لما بيحطوا حاجه في دماغهم هيوصلوا لها مهما طال الوقت، ده لأن ذكائهم حاد جداً و صبورين جداً جدأ جداً! بس في نفس الوقت و بسبب العند الشديد الي في شخصيتهم، هما بيصروا علي رأيهم حتي لو غلط و مستحيل يقتنعوا برأي تاني.. و علي قد صبرهم و طولة بالهم، لو جه الوقت و فقدوا صبرهم ده ، بيفقدوا السيطره علي اعصابهم و علي كل حاجه، و ممكن يأذوا اي حد حتي لو نفسهم!
كتاب قرأته فى يوم واحد. كتاب خفيف و مسلى فيه أحداث غامضه تشدك لحد آخر الكتاب. بيناقش موضوع مهم هو انك متحكمش على أى حد. سهل مكتوب بالعاميه و مش ممل خالص