«دائمًا كان الهروب بالنسبة لي كهواية أمارسها، فإن وجدتُ شخص أهملني هربت منه، وجدت الحياة أزعجتني هربتُ منها، حتى إن وجدتُ أشيائي المُفضلة سببت لي إزعاج أو أنني لم أعد أتقبلها كذي قبل، أو أنها صارت باهتة في نظري هربت منها، لكن لم هذه الهواية لا تُجدي نفعًا معك؟ لما عجزتُ أنا عن الهروب منك؟ لما هذه المرة بالذات تغيرت هذه القواعد التي سيطرت عليَّ لزمن بعيد؟ هذه المرة لم أجد نفسي في الهروب، لأن هذه المرة كان الهروب منك لا هروب من شيء آخر»
بالرغم من أن الكاتب صغير السن، إلا أنه يمتلك الكثير من الأفكار، ولديه الموهبة التي تجعل منه كاتب وروائي مميز في المستقبل، ولقد ظهر هذا في أسلوب الكاتب، فشخصية داليدا كانت سيئة بالنسبة ليّ، فلا يوجد حبكة جيدة، ولا وصف جيد للأحداث، رواية تقليدية يمكنك قراءتها خلال ساعة، أما شخصية يارا البشبيشي في رواية المجدلية تختلف تماما عن داليدا، فقد كانت مريبة، فتاة غير تقليدية، وصف دقيق ومبسط لتلك الشخصية المعقدة التي تتمتع بالجمال اللانهائي، والعقل الكامل.. أستطاع الكاتب أن يصف بطلة الرواية بأنها "تمتلك جسد حسناوات باريس، وعبقرية نساء روما"، تمتلك ما يُريده أي شاب، عرض فكرة الذات الإلهية، واختلاف الأيديولوجيات الفكرية والطبقات الاجتماعية، وصراع النفس البشرية كما وصف شخصية "روز" تلك الفتاة التي تُصارع أفكارها ونفسها طوال الوقت، ولديها الكثير من الأحلام التي لا تستطيع إنجازها، عرض فكرة المثلية الجنسية في شخصية "طارق" ذلك الشاب المكافح الذي ولد ليجد نفسه ضحية المجتمع، فقد أجبر على الزواج من فتاة لا يحبها، ولا يشعر نحوها بأي شيء خوفا من المجتمع الشرقي الذي يرفض المثلية. كان الكاتب حريص كل الحرص على هدم ثوابت المجتمع الوهمية، لذلك ذكر في روايته "المجتمع كاذب، وهمي، يدعي المثالية، ويريد منا أن نصدقه"، رواية ممتعة للغاية، استمتعت بكم التفاصيل المذكورة في الرواية، وبالشخصيات الأساسية (طارق وروز ويارا)، وأتمنى للكاتب المزيد من التقدم، وأرجو الإطلاع على البريد الخاص بك فلقد سعدت جدا بالقراءة لك وأرسلت لك بعض الإرشادات، وبعض العروض الخاصة أتمنى إلقاء نظرة عليها
لأول مرة منذ زمن يستفزني عمل أدبي لكتابة ريفيو تفصيلي رواية المجدلية للكاتب جوني ويليام آرثر بداية العمل 1 - الاسلوب: أسلوب الكتابة الخاص برواية جوني مستفزا لي يدفعني للقراءة والتهام الصفحات، أحداث لا تخلو من التكثيف والأحداث والسرعة في التنقل بين السطور، بين الصفحات أرى كاتبًا متمكنا من أدوات الكتابة وتطويعها لخدمة اغراضه. لا كلمة تزيد او تنقص كلٌّ في موضعه تماما كطلقات مسدس تصيب وتقتل 2 - اللغة : امتازت القصص بلغة سردية سهلة الفهم فصيحة المعاني تتوسط بين الحديث والكلاسيكي بشكل لا يظهر الا محاسن الاثنين 3 - الاحداث : يحتوي كل فصل علي حدثها الخاص العميق والقابل للإسقاط الحر، ولأني أنتهج التحليل النفسي للأحداث فيمكنني القول بأريحية أنني تعايشت مع كل فصل بشكل منفرد تماما، بتحليلات كثيرة وشديدة التعقيد تم التعبير عنها بكل بساطة.
بالبداية حاول الكاتب أن يبرز أفكاره ومعتقداته من خلال تلك الرواية، كانت الرواية بالنسبة لي عادية، كُنت أظن أنها لشابٍ في الثلاثينات أو الأربعينات، لكني فوجئت حينما علمت أنه شاب صغير لم يتجاوز العشرين، أعتقد أن تلك الرواية ستحصد إحدى الجوائز الخاصة بمجال الأدب في مصر أتمنى للكاتب مزيدًا من التقدم والتفوق
This entire review has been hidden because of spoilers.
I just finished reading this book, I wanted to say how much I enjoyed it!! The novel was well written and very enjoyable, I am a huge fan of your new book Johnny! You are an incredibly talented writer, I don't feel like there was any chapter of the novel that could have been improved, I see you on top my friend!!
روايه تدعو للالحاد ومخله بحدود المجتمع والكاتب عايزنا نحترم بعض ونحترم غيرنا حتى لو كانو شواذ مشعارف ازاى فى دار تقبل تنزل حاجه زى دى لواحد عرص زى ده حسبى الله ونعم الوكيل فى اي حد عايز يبوظ مجتمعنا واخلاقنا والحمدلله دائما وابدا علي نعمه الاسلام