أنا أحبه كي أجد مفهومًا واضحًا لسبب وجودي في الحياة، كي أطمئن أنني مخلوقة سوية مثلكم، كي أشعر ببعض الدعة والسلام مع ذاتي، كي أتصالح مع خيبتي وفشلي في مجاراة عدو الأيام كما تفعلون. أنا أفعل هذا دون رغبة في الحصول على جائزة حفل الختام، ودون طموح في الوصول إلى خط نهاية المضمار. أنا أحبه ولا أنتظر منه أن يبادلني هذا الحب، ولا حتى أن يلاحظه، ولا أسعى لنيل اهتمام منه ولا شفقة، وإنما كل مبتغاي هو الاستمرار في حبه، لأن هذا الحب هو تصريح من الحياة أنني ما زلت مذكورة في دفاترها
وليد عبد المنعم كاتب وشاعر مصري تخرج من كلية الآداب، قسم اللغة العبرية، جامعة عين شمس. عضو مجلس إدارة وتسيير أعمال النقابة العامة لشعراء مصر. ألَّفَ العديدَ من أغاني الأفلام السينمائية، وتغنَّى بكلماته أغلب الفرق الغنائية في مصر، والعديد من مطربي ومطربات الساحة الغنائية المصرية والعربية. من إصداراته السابقة ديوان «4 صور مقاس 4 × 6»، وديوان «لسه جميلة»، ورواية «-18»، ورواية «ليليتو».
إسم الرواية:_ بث مباشر العنوان الفرعي:_ كل ماحدث قبل الرابعة صباحا الكاتب:_ وليدعبدالمنعم تصنيف:_ « جريمة_ تشويق _ إثارة » عدد الصفحات:_ 283 الأخراج الفنى:_ ضياء فريد تصميم الغلاف:_ كريم آدم دار النشر:_ دار المصري للنشر والتوزيع - Elmasry Publishing اللغة:_ فصحى سردا وحوارا الراوى:_ المتكلم شخصية ” فريدة “
_ نبذة عن العمل:_
كيف لأمرأة شابة قعيدة مصابة بشلل الأطفال أن تتمكن من قتل ثلاثة أشخاص دفعة واحدة؟!
ترى، ما الذى حدث قبل الرابعة صباحا وأدى إلى إشتعال هذه الساعة بين زوجة وزوجها وصديقه وزوجته، وصولا إلى تلك اللحظة الحرجة التى قررت فيها البطلة قتلهم جميعا ثم قتل نفسها ؟
_ تذهب ” فريدة “ بصحبة زوجها ” ياسر أوشا “وصديقه المقرب « هشام السيوفى » وزوجته « نادين » فى رحلة سفارى إلى معالم سيناء
_ كان لزاما عليهم أن يعودوا للقاهرة سريعا عقب تدهور الحالة الصحية ل. هشام السيوفى المفاجىء وأثناء عودتهم بسيارة هشام الذى كان يقودها ياسر، إزداد الأمر تعقيدا عندما تعطل الطريق بفعل سوء الأحوال الجوية هنا تنفجر الأحداث ويحدث شجار كبير بين ياسر وهشام
لم تكن تلك المشاجرة وليدة ( شدة الأعصاب ) انما نتيجة تراكمية لأسرار وخبايا سوداء سنعرف تفاصيلها الصادمة والمثيرة
_السرد:_ التقنية السردية التى استخدمت للحكى كانت ملفات صوتية سجلتها فريدة على هاتفها المحمول تروى خلالها كل ماحدث قبل تلك الليلة كما تدلى فيه باعتراف كامل ومفصل إلى جهات التحقيق والصحفيين لأحاطتهم بكافة تفاصيل الجريمة التى فعلتها قبل أن تقتل نفسها وتلحق بمن قتلتهم .
_ ثمة مقاطع شعرية تنوعت مابين الشعر الجاهلى والحداثى لباقة منتقاه من الشعراء المتميزين والتى تم توظيفها كعتبات شعرية تمهد لفصول الرواية
_ رؤية شخصية:_
_ عنوان الرواية:_ قد يكون الأسم مالوش تأثير قوى على مجريات الأحداث انما يربطه صلة وثيقة بأحد الأبطال المحوريين للقصة « ياسر أوشا »
_ بحسب التعريفات المهنية المتداولة فى مجال السوشيال ميديا، يعد ياسر ” يوتيوبر “ شهير ناجح، قناته عاليوتيوب اسمها « أوشا لايف »
ياسر مغرم بتصوير كل حاجة و نشاطاته الحياتية كلها تبث على قناته بما فيها التفاصيل الحياتية والأنسانية بينه وبين زوجته القعيدة ” فريدة “ وفريدة لم تكن تمانع، بالعكس كانت متحمسة وحابة الموضوع وبتشاركه فيه
قناه أوشا لايف جمعت آلالاف المشتركين وفيديوهاتها كانت بتحقق أعلى نسب مشاهدة وطبعا كل دا اترجم لأرباح مالية كبيرة لغاية هنا دور القناه لايتعدى كونها خلفية هامشية لشخصية زوج فريدة، ولكن دورها الأكبر هيبان لاحقا مع تطور الأحداث
_الحبكة:_ اعتمد ” وليد “ بشكل أساسى على مفاجأة القارىء بسلسلة من الصدمات والأسرار المخفية بعمق جوه نفس شخوصه من ثم كشفها تدريجيا مع تصاعد الأحداث إلى ذروتها زود من غموض الحبكة وصنع بعدا للرواية أكثر تشويقا وإثارة
_الشخصيات:_ على قلتها، انما مخدومة روائيا ودراميا بشكل جيد، وزى ماقولت الأسرار الدفينة جواهم كانت عنصر أساسى فى المنعطفات الدرامية الخطيرة اللى هايمروا بيها
_ الحوار:_ على الرغم انى شخصيا بفضل فى الرواية المعاصرة الحوار يكون بالعامية وبحسه أكثر تفاعلا بين القصة وقارئها انما الحقيقة الحوار بالفصحى هنا متميز وسلس مفيهوش مشكلة
_اللغة:_ مما لاشك فيه، كون الكاتب شاعر بالأساس كان ليه انعكاس ملحوظ على أسلوبه الروائى ولغته السردية
للأمانة، فى البداية كنت متخوف نوعا ما ان شاعرية لغة الكاتب يكون ليها أثر سلبى على الرواية، فالشعر له خصائصه القائمة بذاتها والفن الروائى وسيط مختلف له أدواته وخصوصيته الفنية ولا أحبذ صراحة الخلط بين أدوات كلا منهما الأبداعية
” الشعر يقرأ لذاته، لنستمتع بلغة التشبيهات والصور البلاغية اللغوية البديعة، أما الرواية الغرض منها نستمتع بحدوتة، نتفاعل مع شخصيات وننفعل بأحداث ونخوض صراعات درامية “ لكن وليد نجح ببراعة فى انه يفلت مالفخ دا ويقدملنا قصة شيقة بأسلوب سردى راقى وفى نفس الوقت غير متكلف
_ النهاية:_ وليد عمل كل حاجة صح فى الرواية وجيه عند النهاية ( تحديدا فى آخر مشهد ) عمل ” افتكاسة “ مربكة ومالهاش داعى الصراحة ؟! مش هقدر اتكلم عنها بالتفصيل علشان محرقش الأحداث
حب وليد يفلسف النهاية نوعا ما. فتلاعب بعقل القارىء وحطه قدام تساؤلات وجودية محيرة
_هل اللى حكيته فريدة هو الحقيقة كما حدثت بالفعل، أم أن هناك تأويلات أخرى تخفى وراءها مالا ندركه ؟
_ هل يمكن للحقيقة أن يكون لها أكثر من وجه؟!
_ هل يوجد أصلا على هذه الأرض مايسمى بالحقيقة المطلقة ؟! :_تنويه يبدو ان صفحة الموقع لاتتسع للمقالات الطويلة لذا فضلا وليس أمرا أرجو متابعة المراجعة عبرالرابط التالى https://m.facebook.com/story.php?stor...
رواية بث مباشر للكاتب وليد عبد المنعم. من إصدار دار المصري للنشر و التوزيع.
( أعترف انني قمت بقتل الأشخاص الثلاثة أصحاب الجثامين الملقاة بالخارج حول السيارة. و هذا عن طريق إطلاق الرصاص عليهم واحدًا تلو الآخر من المسدس أداة الجريمة ، و هو الذي سيكون ذات الأداة التي سأستخدمها في إزهاق روحي )
هكذا كانت البداية الخاطفة لرحلتنا اليوم و عمل تشويقي ذا طابع إجتماعي ، تأخذنا الرحلة مع الأصدقاء الأربعة هشام السويفي رجل الأعمال الناجح و زوجته نادين ، و ياسر عبد الخالق صديقه و مساعده بالعمل و صاحب قناة اليوتيوب المشهورة أوشا لايڤ و زوجته فريدة ، حيث يقرر الأصدقاء إنهاء رحلتهم الترفيهية بسليم كامب بجنوب سيناء و العودة للقاهرة بشكل سريع رغم ظروف الطقس السيئة و ذلك نظرًا لظروف هشام الصحية. لتبدأ رحلة العودة و يدق معها ناقوس الخطر بقلب فريدة ليتصاعد داخلها الشعور بعدم الراحة !!
( يا ابنتي أنتِ غير مضطرة لاستكمال رحلة المجهول تلك ، أنتِ لست منهم و هم ليسوا منكِ ، أُغلقت منافذهم و سُدت أبوابهم و طريقهم أصبح مسدود )
يخوض الأصدقاء الرحلة و نخوضها معهم ما بين ذكريات الماضي و أحداث الحاضر ، نتعرف عليهم عن قرب ، لتتفجر الأحداث و تنقلب الأمور و تظهر الصورة الواضحة دون روتوش ... فكيف هي الحقيقة؟ من منهم المذنب و من البرئ؟ ما مصير كلٍ منهم؟ و هل يستحقونه؟
( الذي يبدو أمامنا الآن هو عين الحقيقة قد يتحول بعد دقائق قليلة ليكون هو الإفك بعينه )
فكرة العمل ليست جديدة لكنها مكتوبة بلغة جيدة ، و تصاعد الأحداث مناسب في معظم الأجزاء و إن استشعرت زيادة التفاصيل و بطء الرتم في بعضها ، و رغم توقع سير الأحداث بشكل كبير إلا أن العمل لا يخلو من المفاجأت خاصةً النهاية.
رحلة لطيفة تحمل التشويق و الإثارة مع نظرة من التأمل و التفكير لكثير مما يدور حولنا ... أرشحه للقراءة لمحبي تلك النوعية من الأعمال.
لغة جيدة نوعا ما ، أعجبني أبيات الشعر المتنوعة في كل فصل، تفاجئت بالنهاية ولا أعلم إن كانت منصفة أم لا ، تألمت من القصة كثيرا ومع كل رواية جريمة أتساءل ما هذا العفن الذي نعيش فيه إن كانت تلك الأمور من الممكن أن تحدث حقيقة ، سيناريو جيد لعمل سينمائي تتمنى رؤيته.