هذا الكتاب. يهدف إلى دراسة مشكلات الطفل وعلاج اضطراباته، وتحرير ذهن القارئ من المفاهيم الخاطئة عن طبيعة مشكلات الطفل وتطورها ومصادرها ومناهج علاجها. وتمتد مشكلات الطفل التي يتعرض لها هذا الكتاب لتشمل مشكلات مثل: التخلف العقلي، وصعوبات التعلم، واضطرابات التفكير، واضطرابات السلوك الحادة، والاكتئاب، والعدوان المتكرر والعنف، وصولًا إلى المشكلات البسيطة المتعلقة بسوء توجيه النفس، وعدم ضبط السلوك، والمخاوف، وكل ما من شأنه أن يعيق تفاعلات الطفل الإيجابية بالمحيطين به، أو أن يعيق تحقيق نموه الطبيعي أو تحقيق الآمال التي يعلقها الآخرون عليه. ومن ثم فجمهور هذا الكتاب يمتد ليشمل الآباء والأمهات والمعلمين، فضلًا عن إخصائيي العلاج النفسي وأجهزة التمريض والمشرفين على دور الرعاية ومؤسسات الرعاية النفسية والعقلية. بعبارة أخرى؛ فحيث يوجد اهتمام بالطفل يوجد جمهور يهمه أن يطَّلع بتأنٍّ وتدبر على
أستاذ علم النفس الإكلينيكى ورئيس قسم الطب النفسى (السيكياتري) بكلية الطب والعلوم الطبية، جامعة الملك فيصل بالمملكة العربية السعودية، واستشارى الصحة النفسية والعلاج النفسى بمستشفى الملك فهد الجامعى بالخبر. نشر ما يربو على 100 بحثا او مقالا فى كثير من المجلات العالمية المتحصصة والثقافية فى الوطن العربى والولايات المتحدة وأوربا والهند. كذلك نشر الكثير من الكتب الجامعية والثقافية فى علم النفس والعلاج النفسى، وغيرها من الموضوعات التى تهم القارىْ العام والمتخصص. والدكتور ابراهيم عضو وزميل بكثير من الجمعيات العلمية العالمية فى علم النفس والصحة النفسية بما فيها الجمعية النفسية الامريكية، وأكاديمية العلوم والفنون والأداب بولاية ميشيجان، وجمعية الصحة العقلية التابعة لمنظمة الصحة الدولية والدكتور ابراهيم حاصل كذلك على البورد الأمريكى فى الرعاية الصحية والخدمة النفسية American Board of Health Care and Provision (ABHC) كذلك زمالة "البورد الأمريكى فى العلاج النفسى الطبى والتشخيص" American Board of Medical Psychotherapy and Psychodiagnoses (ABMPP) فضلا عن إجازة الممارسة الإكلنيكية المتخصصةLicense من ولايتى كاليفورنيا وميشيجان. كما منح الكثير من الجوائز التقديرية والشرفية من مؤسسات أمريكية وبريطانية، تقديرا لمساهماته الفكرية الملموسة، وإثراء الفكر العالمى
كتاب رائع يتناول أساليب تعديل سلوك الأطفال والمراهقين بشكل علمي سلس جميل، الكتاب موجه لكلا من العامل في مجال علم النفس من اخصائيين نفسيين وأولياء الأمور العاديين الغير متمرسين في علم النفس.
استفدت كثيرا من الكتاب وتعلمت منه أساليب جديدة في الحوار مع الأطفال واستنباط المشاكل النفسية أو حتى المشاكل الاعتيادية للاطفال.
وجدت صعوبة في قراءة أول بابين، حيث أفرد المؤلفون مساحة واسعة للتفريق بين الاضطراب النفسي و تعديل السلوك الخاطئ و شرح أساليب تعديل السلوك والمدارس المختلفة بين الاخصائيين النفسيين.... الأبواب اللاحقة للأول والثاني مليئة بالأمثلة والحالات الشخصية الحية وكيفية تطبيق الأساليب السابق ذكرها على تعديل سلوك الحالة الخاصة بالطفل.
طرح المؤلفون العديد من المشاكل الشائعة بين الأطفال مثل: التبول اللاإرادي بعد سن الثالثة، الاكتئاب عند الأطفال وأعراضه، ظهور السلوك العدواني التخريبي للأطفال، فرط الحركة، عدم التركيز للواجبات المدرسية والتحصيل الدراسي عموما، الأسرة المفككة وتأثيرها على الأطفال.
كل تلك المشاكل وأكثر مشروح بالتفصيل ومزود بالمثال الحى للحالات وطرق العلاج من قبل الاخصائيين النفسيين وكذلك النتيجة النهائية بعد اتباع الأسلوب المناسب.
أفرد المؤلفون مساحة صغيرة نسبيا للمشاكل السلوكية لدى المراهقين في آخر باب من الكتاب، كنت أود أن يتم تزويد هذا الباب بالأمثلة للحالات المعالجة لتثبيت المعلومات في ذهن القارئ العادي.
أنصح بقراءة الكتاب بشدة، والكتاب عموما يمكن قراءته أكثر من مرة، و سأحتفظ به كمرجع دائم لي لمساعدتي في تربية أطفالي أحسن تربية.