سيء هو الاستفراغ في مقعد الطائرة. جميع الركاب ينظرون إلي كحشرة موبوءة بميكروب معدي. أتجاهل نظراتهم. آخر ما ينقصني الآن هو نظرات اشمئزازهم وشفقتهم المصطنعة. أشرب جرعات من الماء لأسترد عافيتي ولتهدأ سريرتي، ثم أضع رأسي المتصدع بين راحتي يدي لعله يسكن. ما هذه البداية الغير مبشرة؟! عين أصابتني بسبب البعثة؟ ربما! العلو الدراسي كان وما زال أرض خصبة لبث سموم الحسد كما تعلمون! لا تتظاهرون بأنكم لا تعرفون هذا! كم واحد منكم كان يصرّح للجيران بمجموع الثانوية العامة في الفصل الأول؟ قليلون؟ لا أحد!
النبذة: هل احترت يومًا بشأن ابتعاثك إلى دولة بعيدة جدًّا عن موطنك وعائلتك من أجل استكمال تعليمك؟ هل ترددت؟ هل كان تأثير كلام الناس واضحًا على قرار أهلك؟ قرارك أنت؟ الغالبية العظمى منكم سوف يكون جوابهم "نعم" وكذلك هو حال "سال" (وهو اسم الكاتبة الذي اختصرته عند ابتعاثها من اجل تسهيل النطق) التي عانت من كلّ هذه التحديات واكثر بكثير عندما اتخذت قرار الابتعاث إلى ڤانكوفر. في هذه المذكرات تذكُر لنا الكاتبة كيف تمكّنت من مواجهة المشاكل والتحديات أثناء ابتعاثها وكل النقاط السلبية والايجابية من وجهة نظرها الخاصة حسب تجربتها. وتعتبر هذه المذكرات مرجع مهم لجميع الطلاب بشكل عام والعمانيين بشكل خاص الذين يرغبون بالابتعاث سواء إلى ڤانكوفر أو أي دولة أخرى لأخذ فكرة عامة حول طبيعة إجراءات الابتعاث ونهج الحياة في الغربة.
اقتباس: "ورحت أرى جمال المرحلة التي أعيشها فضممت عائلتي تحت إحدى جناحيّ ودراستي تحت جناحي الثاني وحلقنا معًا."
الرأي الشخصي: هذه أول مرة اقرأ كتاب كامل عبارة عن مذكرات ولم أكن أتوقع أنّ المذكرات من الممكن أنّ تكون بهذه المتعة بجانب الفائدة التي يمكن الخروج بها كما ذكرت سابقًا في النبذة. قلم الكاتبة رائع وسلس وجذاب وعنصر الفكاهة كان حاضرًا دائمًا ومن وجهة نظري هو ما جعل الكتاب مليئًا بالبهجة وخفيفًا على نفس قارئه. استطاعت الكاتبة تصوير رحلتها كاملةً في ذهن القارئ من بداية رحلتها في عُمان مرورًا بتواجدهم في مقاعد الطائرة الضيّقة ووصولًا لشوارع ڤانكوفر والاشجار والمنازل وتغيُّرات المواسم الأربعة وألوان الحياة، إضافةً إلى التقاطاتها الخاصة والتي الحقتها في نهاية المذكرات. مذكرات خفيفة ولطيفة ويمكن قراءتها كفاصل بين الكتب الكبيرة لاضفاء البهجة والسرور في نفوسنا، وأنني شخصيًا تعمدت قراءة الكتاب لاطول مدة ممكنة لعدم رغبتي بانتهاءه. كما تمنيت لو كانت هناك مذكرات أخرى كتبها زوج الكاتبة لنرى الأمور من منظور مختلف.
الكتاب عبارة عن توثيق لرحلة الكاتبة إلى كندا لإكمال الدراسة . والإبتعاث إلى كندا كان تجربه شيقة تخوضها الكاتبة، وقد امتعتنا في التكلم عن تفاصيل الرحله من دراسه وسكن في دوله بعيدة عن وطنها . الكتاب جميل ويوثق مرحله مهمه من حيات الكاتبه ويفيد الأشخاص المقبلين على السفر إلى كندا من بعض النواحي . وضعت الكاتبه بعض الصور للرحله ولاكن بما انها في الكتاب بالابيض والاسود فهيه غير واضحه قليلا ولاكن يمكن الاطلاع على حساب الكاتبة في الانستجرام حيث تعرض فيه صور رحلتها .
في هذا الكتاب تسردُ لنا سلامة قصة ابتعاثها إلى كندا لدراسة الماجستير بتخصص تطوير المناهج، وأقولها بصدق لقد عشتُ تفاصيل القصة تمامًا كما عاشتها سلامة!
في أثناء قراءتي لهذا الكتاب -والذي حتمًا سيُصبح من أفضل الكتب لديّ- تسللت إلي كل المشاعر التي عاشتها الكاتبة، بدءًا من مرحلة التسجيل والقبول إلى مرحلة الصعوبات الدِّراسية، جذبني أسلوبها الكتابي المتميز بالحس الفكاهي…
وبما أنني قررت كتابة مراجعة لهذا الكتاب، فمن تقصيري ألّا أثني على كفاح سال في مواجهة صعوباتها الدِّراسية، ونقلها لنا الصورة الحقيقة للإبتعاث، فحتمًا بعد قراءة مذكرات سال، لم تعد البعثة بالنسبة لي مدينةً ساحرة أو كوبًا من القهوة أو مرافقًا جذّابة لمبنى الجامعة كما كنتُ أعتقدُ سابقًا، بل قصة كفاح وصبر والأهم من ذلك نيَّة صادقة في تحصيل العلم والمنفعة!
كنت أعتقد أن الكتاب يعرض أحداثًا شيقة عن الرحلات، لكنه في الواقع مجرد سيرة ذاتية لرحلة مبتعثة في كندا. الكاتبة تستعرض تجربتها في الدراسة هناك، وتتناول المناطق التي زارتها واليوميات والتجارب التي عاشتها. لم أجد فيه أي شيء يجذبني كقارئ، إلا إذا كان الشخص مهتمًا بالدراسة في كندا أو في الخارج بشكل عام. لم يكن هناك سبب لإكمال القراءة، خاصة أن عنوان الكتاب يوحي بمحتوى مختلف عن حقيقته.
كتاب #مذكرات_سال (عمانية في أرض الهنود الحمر) للكاتبة العمانية #سلامة_العوفي
قليلة هي الكتب التي تقرأها لتسافر مع صفحاتها، ومذكرات سال أحد هذه الكتب التي ما إن تقرر في قراءتها؛ إلا وتكمل طريقك في تقليب الصفحات. الكاتبة سلامة العوفي وثقت مجريات رحلة ابتعاثها للدراسة إلى #فانكوفر هناك على ضفاف المحيط الهادي في #كندا بأسلوب رشيق في سرد متسلسل لمجرياتها.
الكتاب الصادر عن مكتبة #كنوز_المعرفة يحكي عن تفاصيل متكاملة لرحلة سال التي بدأت من عمان وإرهاصات قرار الاغتراب للدراسة، وطريقها نحو الاستقرار مع عائلتها في فانكوفر، قبل أن تنطلق في مشوارها الدراسي بكل ما يحمله هذا المشوار من مواقف وتحديات والتزامات وذكريات، وتذكر في فصول لاحقة عن بعض المواقف الشخصية المرتبطة بها أثناء فترة الابتعاث ومشاعر العودة إلى الوطن.
أعتقد أن الكتاب يُعد خارطة طريق لكل المبتعثين العمانيين في الغربة بشكل عام، وإلى الطالبات المبتعثات للدراسة بشكل خاص؛ لما يحمله من ثراءٍ في التجربة، ونضج في تحليلها.
امتاز الكتاب بلغة أدبية رصينة تبئ عن كاتبة سيكون لها شأن في عالم التأليف والكتابة بإذن الله، وأتوقع أن تتنوع مجالات كتابتها لما تملكه من رصيد معرفي وأسلوب سردي شائق.
سيرة و أدب رحلة أبدعت سلامة العوفي في صياغتها و التي ييدو لي أنها كتبتها بشيء من النار الهادئة فخزجت كأبدع ما يكون و الحمد لله أنها لم تنس عن النار الهادئة هذه كنار شاي الكرك و القدر المتفحم . ذكريات جميلة شاركتها معنا نحن القابعين في دارنا و في الوطن . هذه السيرة أشبه بدروب و دهاليز البحث الشفيفة التي تسترعي من الواحد أن يكون مستعدًا للمجتمع الذي سيلحق به .
ممتن أنا كقارئ على هذه الكتابة السهلة البعيدة عن التكلف ، و ممتن لكمية الصدق الذي أشعر به و أنا أقرأ في مذكرات سال .
يستحق هذا العمل أن يُقرأ و يُعاد فيُقرأ لأنه دعوة مجانية لفهم رحلة دراسية خارج حدود الوطن لكنك تراها كرحلة سريعة في ظرف أسبوع قرائي غير مزدحم أتيت على الرحلة بين صفوف دراسية و طرق المدينة و ممارسة بعض الهوايات و الزيارات شبه اليومية لمكتبة الحي العامة .
شكرًا للكاتبة على كمية الذكريات التي شاركتنا إياه و قلمها البديع في حسن اختيار العبارات ..
الكتاب يحكي مذكرات طالبة ماجستير مع طفليها وزوجها في كندا، اشتريت الكتاب وانا في ذهني انه يتحدث عن فتاة بين ١٧-١٨ سنة ولكن تفاجأت إنه لطالبة أم، وهذا ما زاد الكتاب تشويقًا. أحببت فكرة الكتاب فنادرًا ما نجد مبتعث يتحدث بالتفصيل عن تجربته في دولة الاغتراب ومشاق هذه الرحلة ناهيك عن انها عُمانية. الكاتبة ابتدأت بذكر كيف فكرة الابتعاث اتتها وحتى قبولها في الجامعة ووصولها لكندا والصعوبات التي واجهتم في الاستقرار ولا ننسى انها ذكرت لنا طرق التسجيل في الابتعاث والنقاط التي يجب ان يركز عليها المبتعث،،كتاب موفق وشيق مليء بالمعلومات.
لأول مرة أنهي كتاب في أقل من ٢٤ ساعة! تأخذنا سلامة معها في رحلة الابتعاث إلى مدينة فانكوڤر الكندية، من شرارة فكرة الابتعاث إلى نهاية الرحلة و العودة للوطن .
تتناول سلامة جميع جوانب رحلتها السلبية و الإيجابية و تنوه القارئ - بالأخص المقبل على الابتعاث- بالأخطاء الوارد الوقوع فيها و تنبيهات عامة
شخصيًا استمتعت بكل فصول الكتاب و لأول مرة تتملكني رغبة في الابتعاث رغم رفضي للفكرة مسبقًا!
مذكرات المؤلفة منذ أن قررت التقديم للحصول على بعثة دراسية لاستكمال دراستها بالخارج وحتى اختيار انتهاء الدراسة في كندا والمواقف التي تعرضت لها ، ونصائح مهمة لكل مبتعث ولكل من يتردد في اكمال دراسته والاكتفاء بالبكالريوس
كتاب لطيف خفيف يرى كل ميتعث انعكاس تجربته فيه، سلامة طريفة في حكيها، وحقيقية في سردها، لذا يبدو الكتاب وكأنك تجالسها حقاً، في ضحكها وخوفها ومفاجآتها، رغم طول الكتاب إلا أنني انهيته في جلستين ولشدة التعلق ��م ارغب في انهائه ولذلك لخفته.
مراجعة لكتاب : #مذكرات_سال_عمانية_في_أرض_الهنود_الحمر أسم المؤلف : #سلامة_العوفي دار النشر : #كنوز_المعرفة نوع : تصنيف ' الكتاب :#أدب_رحلات عدد الصفحات :361
مراجعة وتخليصي: @Ibti_reader20 قراءة ممتعة للجميع 📚'💛 __ النبذة : هل تدرك فانكوفر أتي تركت جزءاً من روحي بين ضفتيها؟ هل تعلم هذه المدينة أني سأرحل محملة بروح المكان ..بحنين الشتاء..ببهاء الربيع..وبعذوبة المطر ؟ سلامة الطالبة العمانية المبتعثة لكندا و رحلتها بصحبة اسرتها ، سلامة الطالبة والزوجة والأم في أقصى الشمال . كيف استطاعت ان توفق بين التزاماتها الأسرية والتزاماتها كطالبة ؟ ما هي التحديات التي واجهتها وكيف تغلبت عليها ؟ كيف كانت تجربتها ؟ما الذي صقلته فيها هذه التجربة وما الذي غيرته؟ ما هي نصيحتها لمن سيخوض غمار الابتعاث ؟
الرأي الشخصي : استمتعت بالكتاب ايما استمتاع ، اعجبت بطرافة سلامة و خفة دمها وكنت اضحك كثيراً وكأنني معها بنفس الموقف ، تخيلت المواقف وكأنني اعيشها ، احببت سلامة التي نقلت صورة العماني بكرم اخلاقه و سعة صدره و دماثة خلقه، استشعرت الطاف الله الخفية تحيط بسلامة في أكثر من موضع ، لغة الكتاب بسيطة لا تشعرك بالملل ، لغة سهلة بعيدة عن التكلف تستمتع وانت تقرأها ، قرأت الكتاب بعد قراءة لمجموعة دسمة من الكتب وكان بمثابة الاستراحة الجميلة والخفيفة على النفس ، تمنيت لو كانت الصور في نهاية الكتاب ملونة لكانت ستكون أكثر روعة.
__ ملاحظة : 🚫"مراجعاتي عبارة عن رأيي الشخصي، وليست تقليلًا بشأن الكاتب أو دار النشر"