(لقد كنت أول عربي تعاون مع هتلر، وبالتالي مع ألمانيا النازية)
العراقي يونس بحري كان يتقن 16 لغة و قضى 15 عاما يتعاون مع ألمانيا النازية والتي كان فيها رئيس للإذاعة العربية في برلين. وهو صاحب العبارة الشهيرة (هنا برلين، حي العرب). المؤلف كان مقرب جدا من وزير الدعاية النازي غوبلز، وقد ألتقى بهتلر وأغلب قادة الحزب النازي. شخصية المؤلف غريبة ومعقدة إلا أنه كان يدعي بأن عمله في ألمانيا في الإذاعة العربية كان أحد أهم أهدافه تحريرالأمة العربية من الاستعمار وسيطرة الغرب.
في هذا الكتاب يشارك المؤلف مع القارئ الأحداث التي مرت عليه في فترة الحكم النازي والحرب العالمية الثانية. ويتحدث عن الشخصيات العربية التي عمل معها وألتقى بها. القصص المذكورة والمحادثات التي يسردها مثيرة للاهتمام وكثير منها يصيبك بالدهشة.
كتاب جيد وفتح عيني على الدور العربي في الحرب العالمية الثانية وبالأخص من ناحية دول المحور..
تافه جدًا!، توقعت ان اعرف عن الكاتب منذ بدايته ومالذي جعله يصل إلى المانيا ويقابل جوبلز وكيفيه تاسيس الاذاعه ومعلومات لم نكن نعرفها عن تلك الحقبه ورجالها ولكن بدل ذلك اتضح لي ان الكاتب يصلح للعمل كمؤرخ للجنس في المانيا وعلاقات هتلر بالنساء وايضًا صولات وجولات الكاتب والتي ليس لديه اي مانع بذكرها والافتخار بها هذا ليس كل الكاتب ولكن ٨٠٪ منه
ممتع لولا ذكره لأمور غريبة أستغرب كيف اطّلع عليها مثل ذكره لعلاقة زوجة غوبلز بهتلر مع علم الأول بهذه العلاقة وبرضاه 😟 ، ثانياً تصريحه عن نفسه أنه أرتكب الكبائر ليس مرة بل صرح بذلك أكثر من مرة .