Jump to ratings and reviews
Rate this book

المختار من شعر الخنساء

Rate this book

222 pages, Paperback

First published January 1, 2001

53 people want to read

About the author

الخنساء

8 books30 followers
هي تماضر بنت عمرو بن الحارث بن الثُّريد، الربّاحية السَّلميّة، من بني سليم، من قيس عيلان، من مضر، أشهر شواعر العرب، وأشعرهن على الإطلاق، من أهل نجد، عاشت أكثر عمرها في العهد الجاهلي، وأدركت الإسلام فأسلمت.
وفدت الخنساء على رسول الله (صلى الله عليه وسلم) مع قومها بني سليم، فكان رسول الله (صلى الله عليه وسلم) يستنشدها ويعجبه شعرها.
أما أكثر شعرها وأجوده رثاؤها لأخويها (صخر ومعاوية) وكانا قد قتلا في الجاهلية.
وكان للخنساء أربعة أولاد شهدوا حرب القادسيّة مع المسلمين ضدّ الفرس والتي انتصر فيها المسلمون، حيث جعلت تحرضهم على الثبات حتى استشهدوا جميعهم.
توفيت الخنساء سنة 24 هـ الموافق 645م.

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
1 (6%)
4 stars
5 (31%)
3 stars
6 (37%)
2 stars
3 (18%)
1 star
1 (6%)
Displaying 1 of 1 review
Profile Image for Ali Fayed.
156 reviews6 followers
June 5, 2020
قيل لجرير من اشعر الناس قيل انا لولا الخنساء
قيل فبم فضلتك ؟قال بقولها :
إن الزمان وما يفني له عجب أبقي لنا ذنبا واستؤصل الراس
أبقي لنا كل مجهول وفجعا. بالحالمين فهم هام وارماس
إن الجديدين في طول اختلافهما لايفسدان ولكن يفسد الناس
مات اخويها صخر ومعاويه فظلت تنشد ابياتا شديده الحزن والشوق رثاءا لهما تظهر فيها العاطفة الجياشه والحب الصادق تجاهما حتي كأنك تسمعها من شده تأثرها
يقول ابن العربي:ان الخنسات اتت المدينه مع ناس من قومها فأتوا عمر بن الخطاب فقالوا هذه الخنساء نزلت المدينه بزي الجاهليه - وكانت اتخذت هذا الزي وحلقت الراس بعد وفاة اخويها حزنا علي فراقهما - فلو وعظتها ياأمير المؤمنين فأتاها عمر فقال : ياخنساء فقالت ماتشاء فقال :مالذي قرح عينيك ؟ فقالت البكاء علي السادات من مضر قال: انهم هلكوا في الجاهليه وهم اعضاء اللهب وحشو جهنم . قالت فذاك الذي زادني وجعا قال فأنشديني مما قلت قالت اما اني لا أنشدك مما قلت اليوم ولكن أنشدك ماقلت الساعة فقالت :
سقي جدثا أكناف غمره دونه من الغيث ديمات الربيع ووابله
أعيرهم سمعي اذا ذكر الأسي وفي القلب منه زفرة ماتزايله
وكنت أعير الدمع قبلك من بكي. فأنت علي من مات بعدك شاغله

فقال عمر : دعوها فإنها لاتزال حزينة أبدا
Displaying 1 of 1 review

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.