بعد نجاة البشر من وباء هائل كاد أن يفتك بهم، عادوا مرة أخرى لأعمالهم المدمرة للبيئة، لتبدأ الكائنات الحية في الاختفاء بالتدريج، وتصبح الحياة على الأرض مهددة بالفناء، ويندلع صراع بين العلماء من جهة، ورجال الأعمال والاقتصاديين من جهة أخرى.. فهل ينجح العلم في إعادة ما تم تدميره؟! وهل يستطيع البشر النجاة مرة أخرى؟ أم يقودهم الجشع إلى الهلاك؟
أحمد فرحات: كاتب، وروائي، ومترجم مصري «عضو اتحاد كتَّاب مصر» من مواليد عام 1983 بمدينة القاهرة، تخرج من كلية التجارة بجامعة عين شمس عام 2009. بدأ الكتابة عام 2015، وتفرغ لها عام 2017 بكتابة كتاب «تاريخ الفكر الإنساني» الصادر عام 2018. بدأ كتابة أول أعماله الروائية «خيڨا» عام 2019، ونشرت الطبعة الأولى عام 2020 بمعرض القاهرة الدولي للكتاب، وتأهلت الرواية للقائمة الطويلة لجائزة الشيخ زايد دورة 2020، وترشحت لعدة جوائز أخرى منها الجائزة الدولية للرواية العربية (بوكر). ممثل الشباب، والمسئول عن وضع تصور عملي للنهوض بالثقافة بمؤتمر "مستقبل الثقافة في مصر" 2023 المقام تحت إشراف اتحاد كتاب مصر. شارك في موسوعة تراث الإنسانية للنشء والشباب الخاصة بمكتبة الإسكندرية بكتاب «الخوارزمي: رجل غيَّر تاريخ العلم».
صدر له خمس روايات: - «خيڨا» عام 2020 - «رحلة إلى السجل المدني» عام 2021 - «إيكولوجي» عام 2022 - «رعب الفيروس» عام 2022 - «76 عاما: مسيرة ابن خلدون» عام 2024
وثمانية كتب: - «تاريخ الفكر الإنساني» عام 2018 - «الثقافة العربية المعاصرة» عام 2022 - «كواليس وحكايات كرة القدم» عام 2023 - «مستقبل الثقافة» عام 2023 - «الخوارزمي: رجل غيَّر تاريخ العلم» عام 2023 - «ابن رشد: آخر فلاسفة العرب» عام 2023 - «الكتابة في الظلام» عام 2024 - «آخر أيام الحشاشين» عام 2024
وترجمتان: - رواية الجانب الآخر من الملعب (إتش إن خان) عام 2025 - رواية ملكة الأيام (جريتا كيلي) عام 2025
من الصعب جدًا تلاقي رواية دلوقتي تشدك وتبهرك لحد ما تخلصها، بس الحقيقة إن واحدة من نقاط قوة فرحات هي السرد اللي بيسحلك معاه ويحسسك إنك بتجري عشان تواصل مواكبة الأحداث اللي بتتطور مش هقول في كل صفحة، لاء في كل سطر في الرواية. خليني اخذكم في رحلة مع آخر رواياته "إيكولوچي"
الرواية بتاخدك في رحلة لأمريكا والكونغو ومصر وأستراليا والبرازيل وفي كل جزء يخص بلد هتحس إنك عايش فيها وشايفها بعينك، الإهتمام بتفاصيل السرد ووصف كل مكان والمشاكل البيئية اللي موجودة فيه مبهرة ودقيقة ومدروسة كويس أوي ومتعوب فيها.
هتلاقي في الأحداث معلومات عن الكوارث البيئية ممكن تكون عدت عليك في يوم بس لما هتشوف وأنت بتقرأ في الرواية الأثر بتاعها بعينك في الأحداث وأنه هيوصلنا في يوم من الأيام لكوارث مؤكد هندفع تمنها إحنا أو أولادنا أو أحفادنا نظرتك هتختلف كتير.
الشخصيات.. دايمًا في رواياته لما تيجي تدور على بطل متلاقيش، كل الشخصيات في الرواية بيبقوا أبطال في وقت من الأوقات، اعتماده على البطولة الجماعية بيبقى مختلف عن الروايات التانية ودا شئ بيعجبني جدًا بصراحة. الشخصيات في الرواية في منتهى البساطة وفي نفس الوقت في منتهى القوة ودي أكيد كانت معادلة صعبة جدًا عليه إنه يوضح شخصية الأبطال اللي عددهم كتير وفي نفس الوقت ميعملش زحمة في الأحداث ويزود تفاصيل كتير تشتت القارئ. يعني هتحس بالشطارة وإتقان العمل والضمير والمثابرة والإبداع والشجاعة بأقل قدر ممكن من المواقف وزحمة الأحداث وتركيزك الأكبر هيبقى مع المشكلة وحلها وكمان بعد ما تخلص الرواية هتحس إنه نظرتك للحاجات البسيطة اللي كانت بتعدي حواليك بتتغير.
أخيرًا أتمنى لا إحنا ولا أولادنا ولا أحفادنا في يوم نشوف المستقبل دا ولا في يوم نقرأ تاني "أنه العقاب المناسب للبشر جميعًا بعدما فعلوا كل شيء من شأنه يدمر بيئتهم تمامًا، لم يحافظوا على مأواهم الوحيد والدائم، وأصبحوا مثل الذي أشعل النيران في داره وهو عالق بالداخل" أو "تلك الخاتمة المرعبة نهاية الحياة على كوكب الأرض بأكلمه، عقابًا للبشر جميعًا على ما اقترفوه بحق كوكبهم وبحق الكائنات التي تشاركهم إياه" شكرًا جدًا يا أديب على الرواية الحلوة دي وبالتوفيق دايمًا يا رب
يقترب الإنسان من نهايته بشتى الطرق، مدفوعا بجنون المال أو السيطرة أو هما معا، تلك هي الأزمة التي تعيشها الإنسانية ما بعد الثورة الصناعية والحرب العالمية الثانية، والتي ازدادت تسارعا مع بدء الألفية الثالثة ليصبح المستحيل ممكنا، لكن البشر ما لبثوا أن انزلقوا إلى هاوية التكنولوجيا بقوة، حتى لو كان ذلك على حساب جيراننا من الكائنات البرية والبحرية والطيور والحشرات. يستيقظ البشر في يوم ليفاجأوا أن الكائنات الحية بجميع أنواعها قد اختفت فجأة ودون اي اثر ! لتبدأ الأحداث في تصاعد مخيف، وسباق مع الزمن. يفتقد الادب العربي للروايات العلمية، رغم أهميتها ودورها في اكتشاف آفاق جديدة لما يعايشه البشر من مشاكل بيئية أو تكنولوجية وما ينعكس ذلك على حياتنا بطريقة مباشرة، وقل مَن يهتم بمثل ذلك النوع من الأدب؛ لكن الكاتب "أحمد فرحات" صاحب رواية "خيفا" و "رعب الفيروس" لا ينفك يرسل رسائله من خلال رواياته المبدعة والمختلفة دائما في فكرتها واسلوبها، وكعادته يرسل القارئ معه في رحلة عقلية أو فكرية دون أن ندري، بأسلوب سهل وسرد ممتع وشيق لا تكاد تترك دفتي رواياته حتى تنهيها، ثم يتركك شغوفا لتعرف أكثر.
الروايه فكرتها عجبتني جداً و بتناقش قضيه مهمه مفيش ناس كتير كتبت عنها قبل كده عجبني إن احداثها سريعه و مش ممله خالص و مفيهاش اي تطويل كانت اول تجربه ليها مع الكاتب و كانت تجربه رائعه🤩