وجد المدرس الشاب نفسه موضع حسد الجميع حسد الجميع حين اقترن بزميلته الحسناء وبعد انقضاء شهر العسل استجاب لدعوة عميد الأسرة ذات النفوذ لزيارته في قصره وهناك فوجئ به يطلب منه أن يطلق عروسه مقابل وظيفة محترمة ومبلغ كبير من المالي حيث ان ولده الشاب هام بها فتعرض إلى مرض نفسي... خلال الصراع يغوص بنا المؤلف ليكشف عن خفايا المجتمع وانعكاس التغييرات السياسية عليه فنشهد اهتزاز طبقة من الناس كانت راسخة الجذور وظهور فئه جديدة ما زالت ملامحها تتشكل... النمل الأبيض رواية جيدة تدور أحداثها فى الجنوب ، تعكس الصراعات الاجتماعية والسياسية التى شهدتها حقبه مهمه من تاريخ مصر. وقد أجمع النقاد على تميز المؤلف في تجسيم الشخصيات وتدفق أسلوبه الذي يتسم بالسخرية وحساسيته في التعامل مع اللغة بحيث ان القارئ لا يعثر على كلمة زائدة.
ولد الاديب عبد الوهاب الاسواني في قرية بجنوب مصر هي جزيرة المنصورية التابعة لمركز دراو محافظة اسوان وذلك في عام 1934 و ينتمي الي إحدى القبائل العربية المنتشرة في تلك المنطقة الجنوبية، عده النقاد أحد أبناء المدرسة العقادية، نسبة الي محمود عباس العقاد، في التثقيف الذاتي إذ انه وصل في دراسته الي الثانوية العامة ولم يكمل تعليمه نظرا لانشغاله بتجارة كبيرة بدأها والده في الإسكندرية، وفي المدينة الساحلية التي تقع شمال مصر اختلط بمجتمع الادباء والمثقفين، واقتدى بالاجانب الذين كانوا يقطنون الحي الذي كانت به تجارة والده، تعلم منهم أهمية قراءة الاداب ومتابعة الفنون ،و بدأ في سن صغيرة يلتهم الكتب الي ان صار أحد أهم المثقفين الموسوعيين خاصة في مجال التاريخ، غير ان الرواية حظيت بجل اهتمامه واخلص لها الي جانب القصة وصدرت له العديد من الاعمال هي اولا : الاعمال القصصية : 1- مملكة المطارحات العائلية 2- للقمر وجهان 3- شال من القطيفة الصفراء ثانيا : الاعمال الروائية 4- سلمى الاسوانية 5- وهبت العاصفة 6- اللسان المر 7- ابتسامة غير مفهومة 8- أخبار الدراويش 9- النمل الأبيض 10- كرم العنب ثالثا : الكتب : 11- مواقف درامية من التاريخ العربي (قصص تاريخية) 12- خالد بن الوليد 13- أبو عبيدة بن الجراح 14- الحسين بن علي بن ابي طالب 15- بلال مؤذن الرسول 16- عمرو بن العاص حولت بعض اعماله الي مسلسلات وسهرات تلفزيونية واذاعية منها :النمل الأبيض، اللسان المر، نجع العجايب، سلمى الاسواني وغيرها الجوائز والمناصب : حصل عبد الوهاب على 11 جائزة مصرية وعربية من بينها المركز الأول في خمس مسابقات للقص كما حصل على جائزة الدولة التشجيعية في الاداب
رواية من كاتب يملك الأدوات اللغة بسيطة وسلسة لكاتب يجيد استخدام معرفته ببيئته وبضفر تفاصيله في حكاية وطن، نهشه الانفتاح الاقتصادي، وخلق طبقة من الأثرياء الجدد، الذي بسطوا سطوته على الجميع بما في ذلك أبطال العبور. رمزية شديدة جدا في الرواية التي لم يذكر فيها الكاتب أي من المصطلحات أو الأزمات السياسة، لكننا شعرنا به تطبق على أنفاس الأبطال وتتمدد على حساب فضائهم فتنتزعه منهم مرة عنوة ومرة بالخديعة. حدوتة بسيطة عن مجتمع نوبي في أقصى الصعيد، لكنها مليئة بالإشارات، حتى الفقرة الأخيرة منها التي تتحدث عن النمل الأبيض "الأرضة" التي سرحت في خشب سقف الحجرة وتهدد البلد باسرها.
أول معرفتني بهذه الرواية كانت عن طريق مسلسل أحداثه من هذه الرواية ،لا أذكر اسم المسلسل الآن ،لكن اسم الرواية من حينها كانت في رأسي ..
قومت الرواية هذا التقويم السيء لأني أراها مغرقة في التفاصيل الخادشة للحياء ،الجنس فيها ركن متين .. كما أنها خُتمت بطريقة مفاجئة = تزوجت "الجازية" عدة زواجات ،مات "عبد الولي" و من قبله "زاهر" .. و سلسلة من الأحداث غير المفهوم ،ليس لها معنى إلا زيادة عدد صفحات الرواية ..