صفر واحد؛ لو كنت من المهتمين بالأمور التقنية، لأدركت على الفور أنهما عناصر الأبجدية التي تتعامل بها الحواسيب من حولنا، وإذا كنت من محبين التعمق؛ فيمكن وصفهما بالمكون الأصلي للوجود..الموت والحياة، لكن الأمر الأكيد تشكيلهم لملامح خطة عبقرية؛ لا مفر من تنفيذها حتى النهاية!
الرواية تشد جدًا من أول لحظة، وطول الوقت عايز تعرف إيه اللي هيحصل. الحوار فيها رشيق، وفيها تعبيرات ذكية جدًا وحلوة. الحبكة سلسة ومش معمولة بلوي الدراع. في تفاصيل في الشخصيات لمستني جدًا، زي تفصيلة في شخصية طارق وإزاي هو بيحس بالرفض كل ما يسلم على حد وما يردش عليه، والسبب اصلاً إن صوته واطي جدًا ما اتسمعش. عجبني إن مافيش مط، وإن مافيش تنظير من خلال الرواية وشخصياتها زي ما بقيت اشوف كتير مؤخرًا. اتمنى في الطبعة الجاية يكون في تدقيق نحوي أكتر بس
رواية: "صفر واحد" للكاتب المبدع وصاحبي Ahmed Ali من إصدار: سما للنشر والتوزيع عدد صفحات الرواية: ١٩٩ صفحة غلاف الرواية من تصميم المُبدع: Belal Mohamed
أولًا، انا مش محترف ريڤيوهات. ثانيًا، أنا - بشكل شخصي- عاشق ومتيم بالرُعب، بس أحمد غير مفهومي جدًا في الرواية دي.
جرايم، وهاشتجات تحمل إسم #القبو، وأساليب قتل التكنولوچيا كانت عامل أساسي فيها، صراعات بين شُركاء في شركة أنظمة أمنية وبرمجيات، موظفين مبتزين، طُرق خبيثة للإنتقام.
مين هارون ثابت، يارا مجدي، حازم غالب، هشام مكاوي، كامل الحسيني، طارق علوان، إبراهيم... إيه هى "عين حورس"؟
أولًا، لغة أحمد جميلة جدًا، وكان كريم جدًا في أوصافه، مش عشان الرواية مبنية بشكل كبير على تكنولوچيا المعلومات فكان لازم يخليني أشوف، مش يحكيلي. لا، عشان أحمد من تجربتي ليه مع رواية نوكاري وانا اتعودت منه ان ده الطبيعي.
ثانيًا، الشخصيات مرسومة حلو جدًا; المنطوي، المُستغِل، ضابط الشرطة الذكي، البنت المُدللة، وغيرهم. كل شخصية كانت واخده حقها كويس جدًا.
حبكة الرواية حلوة أوي، وعناصر الجذب في كُل فصل قوية جدًا.
الجرايم وتنفيذها كانوا حلوين جدًا، ظهور الجُمل اللي سبقت هاشتاج "القبو" بعد كُل جريمة يخليك تقشعر.
النهاية حلوة جدًا، واللي حصل فيها كان لازم يحصل... وأكتر شوية كمان.
مش هديها تقييم، عشان حقيقي مبعرفش أقيم بأرقام، كفاية المتعة والتشويق اللي عشتهم مع الرواية. الرواية تستحق تقروها، وأحمد علي إسمه يستحق إنه يلمع في وسط الكُتَّاب.
بعض الجُمل اللي سبقت هاشتاج "القبو": "مائة غسلة لن تبيض الفحم" #القبو "النار وحدها تغسل الشرور" #القبو
روايه:صفر واحد الكاتب: أحمدعلي دور النشر: سما عدد الصفحات: 199 _مائة غسله لن تبيض الفحم «القبو» _النار وحدها تغسل الشرور «القبو» _لا تأكل من الحرام مهما عذبك الجوع فالموت جوعآ أهون من العيش الحرام «القبو» جلس المقدم "كامل" ف مكتبه داخل احدى الادارات الامنيه منهمكا في متابعة آخر التقارير بخصوص سلسلة الجرائم الاخيره والتى دائما ماتحمل اسم القبو... فى مشهد آخر: لم يدرك "حازم" قبل تلك اللحظة إنه يحمل بداخله كل هذا القدر من التشفي، يعلم عن نفسه بعض الصفات التي قد يعتبرها الآخرون من نواقصه لكنه لا يبالى لآرائهم، فهو يراها وسيلته للحصول على مايمكنه من أن يحيا الحياة التي يطمح إليها... الرواية كلها غموض وتشويق بصراحه بالنسبالي روايه سلسه وطريقه كتابتها سهله ولا هى لغه فصحى اوى ولا عاميه وتحفة من حيث طريقه السرد والحوار بس الاحلى حبكه القصص خلتنى افكر كتير وأحتار اكتر لان كل شويه بتظهر مفجاءه غير متوقعه في حتت بتخبي فيها الحكاية عشان افضل افكر وتروح كاشفها الفصل اللى بعده اروح اتفاجئ وتروح تانى تخلى فيه غموض ف فضولى يقتلنى اعرف وهكذا.. لحد ماخلصتها وانا مش حاسه بالوقت بالعكس زعلت لما خلصت صفر واحد بالنسبالى تنفع فيلم أجنبي غامض كله أثاره واحداث ممتعه 👏 الكاتب هنا فاق كل التوقعات بصراحه ف نهايه الروايه القافلة بتاعتها غير متوقعه ومش سهل تستنتجها اطلاقا انا بجد بحييك وممتته جدا لكتاباتك دى بجد ياريت ف اسرع وقت تعملنا رواية تانيه انت من القليلين اللى بيكتبوا حلو جدا❤👏👏 واه الحمدلله هارون طلع شرير 😈😂😂 واه حاجه أخيره انا بحب اهدائات أحمد علي اوى اوى ياجماعة 😍😍
This entire review has been hidden because of spoilers.
عن آخر ما قرأت ( صفر واحد.. الوجه الآخر للتطور التكنولوجي) ★★★★★ «النار وحدها تغسل الشرور» ★★★★★ في هذه الرواية لن يطلع القاريء علىٰ قصة واحدة، وإنما عليه أن يواجه مجموعة من الجرائم التي يصعب عليه إيجاد ما يربط بينها ..هناك شيء واحد -فقط- هو ما سيراه القاريء أمامه في كل مرة تقع عيناه علىٰ هذه القضايا وهو مصطلح (القبو) . ما علاقة القبو بهذه الجرائم؟ وكيف لا تستطيع الشرطة استنتاج الرابط الحقيقي بينهم حتىٰ الآن؟! .. علىٰ هذه الوتيرة تبدأ خطة البحث والتنقيب بين ثنايا الصفحات ربما يستطيع القاريء أن يكشف اللغز أو يتفهم روابط الشخصيات.. ولكن كيف السبيل إلىٰ خيط البداية من الأساس؟! ★★★★★ «مائة غسلة لن تبيض الفحم». ★★★★★ هل يتخلىٰ الإنسان عن مبادئه وقتما يواجه الصعاب في هذه الدنيا؟ هل الانتقام هو الحل الوحيد كي نصل إلىٰ ما نطمح إليه؟ هكذا تبدو الأسئلة التي يطرحها علينا الكاتب أثناء تنقله بين شخوص الرواية المتعددة، فيتحول الأمر إلىٰ مناقشة مع الذات أكثر منها قراءة رواية. فعلىٰ حسب رؤيتك الشخصية ستتحدد الإجابات؛ وحينها فقط يمكنك توقع نهاية اللغز. ★★★★★ الرواية تميزت بحبكة بوليسية جيدة، حيث من الصعب علىٰ القاريء أن يتوقع النهاية بسهولة وهذه نقطة تميُّز وقوة تُحسب للعمل الأدبي. أما عن اللغة فقد جاءت سلسلة، منضبطة، تساعد القاريء علىٰ إنهاء العمل سريعًا. تقييمي الشخصي للعمل: 5/4.5 ★★★★★
رواية أشبه بالدراما المصرية، جو الجريمة أو الجو البوليسي غير مسيطر على الأحداث بدرجة لم تقنعني أنها رواية من هذا النوع، خط سير الأحداث والانتقال بين ما حدث في الماضي القريب وما يحدث الآن كان مرهق خصوصًا في البداية لأنه لم يتم رسم الشخصيات إلا بعد فترة وبالتالي أسماء الشخصيات تداخلت في بعضها عندي.. بالنسبة لجزء التقنية والتكنولوجيا.. تخيلت وجود دمج لتفاصيل أكثر عن البرمجة أو القرصنة كما هو واضح من العنوان
الكتابة نفسها حلوة، لغة الكاتب مبدعة، أحب اقرأ له أعمال أفضل يغلب عليها عامل التشويق
لو أنت بتحب الأمور التقنية والتكنولوجيا فالرواية دي اتكتبت عشانك. أسلوبها حلو وخفيف وجوها بوليسي.. شفتها بالصدفة لكن كانت تجربة حلوة وخفيفة. تستحق خمس نجوم علي الفكرة والمجهود واللغة👏🏻👏🏻👏🏻
قتل المرء من الممكن أن يجعله شهيداً ولكن حين تقرأ وتقرأ تجد ان للقاتل قناعة بكونه مسؤول عن تحقيق العدالة ولدية الصلاحية الكافية لمعاقبة المذنبين "بالطريقة" التي يراها مناسبة ويصبح هدفه هو تحقيق العدل عن طريق القصاص حكمة يتم مشاركتها بعد كل جريمة قتل فما هو مدلولها؟ تحدث الجرائم بأنواعها ويصبح السؤال: هل التطور التكنولوجي يلعب دوراً كبيراً في تبني هؤلاء هذه الأفكار؟ هل الأمراض النفسية والتربية السطحية والنمطية منذ الصغر لها دور في تحديد مستقبل الانسان بأن يكون قاتل ام مقتول؟ عندما يكون القرار في يدي أصحاب السلطات ماذا يحدث على جميع الاصعدة؟ ياترى إذا تمكنت الخوارزميات من منح الأجهزة الحاسوبية شعوراً فما هو هذا الشعور؟ احداث متنوعة بين قتل وانتقام وحب وغرائز ونفس بشرية تسول لها انها هى الفائزة ولكن من ضمن القوانين :كونك فائزا لا يعني بالضرورة أن يضج قلبك بالحياة .......