"شعرت بحبل الليف يحيط بجسدي في إحكامٍ وأشواكه الضئيلة تنغرس في لحمي، كنت أعرف أن هذا لا شيء، الألم قادم لا محالة. أحكموا ربط الحبال؛ فتوقفت قدرتي على الحركة تمامًا، كنت أعلم ما سيحدث قريبًا، شاهدته مرارًا وأنا بين الصفوف أضحك بانتشاء، أظنهم ينهون خطرًا قادمًا، لم أكن أعرف أني صاحبة الدور التالي. . "