في أحد صباحات فبراير القارسة البرودة، يستيقظ المحامي الشاب (أحمد الذهبي) علىٰ خبرٍ كالصاعقة! إذ يتلقىٰ نبأ مقتل ابنة أخيه الأكبر وزوجها الذي تربطه به علاقة صداقة قوية! ..وما بين ذكريات الماضي وأحداث الحاضر، تنجلي أمام ناظري المحامي حقائق مرعبة -تمتد جذورها لزمنٍ بعيد- ما كان ليتوقعها أبدًا! الرواية تنتمي لأدب الجريمة، وهي لغزٌ بوليسيٌّ يكتنفه الغموض، وتدور أحداثها في إطارٍ تشويقي ممتع.
سُلوان البرِّي روائية وقاصَّة، ومحامية مِصرية. من مواليد عام 1996م حازت المؤلفة جائزة (كوني) الشعرية، المقدمة من المجلس القومي للمرأة في فئة شعر الفصحىٰ، عن قصيدتها: «مَن مِنَّا امرأةٌ حُرَّة؟!» في ديسمبر عام ٢٠٢١. صدر للكاتبة عدة أعمال: ١- رواية (جريمة في الحيٍّ الصامٍتْ) عام ٢٠٢١ ٢- رواية (الحياة المزدوجة للمدعو «ج») عام ٢٠٢٢ ٣- رواية (كِردان مكسور) عام ٢٠٢٣ ٤ـ ترجمة الجزء الرابع من سلسلة Halo الشهيرة للكاتب/ تروي دينين تحت عنوان (اندثار) عام ٢٠٢٣ ٥ـ رواية قصيرة ( المنتصف المميت) عام ٢٠٢٤ ٦- مجموعة قصصية (رنين هاتف لا يسمعه أبي) ٢٠٢٤ ٧- رواية (يناير ٧٥) عام ٢٠٢٥
اسم الرواية: الحياة المزدوجة للمدعو (ج) للكاتبة: سلوان البري صدرت عن الرسم بالكلمات للنشر و التوزيع / دار العليا للنشر والتوزيع عدد الصفحات: ١٥٠ صفحة مصمم الغلاف: محمد علي
نُبذة عن الرواية: - الأسرار ما هي إلا سِتار تهزه الريح، إما أن ينتصر بثبات أو يُنتصر عليه فتنكشف، يستيقظ (أحمد الذهبي) على خبر مقتل ابنة أخيه وزوجها، فيهرع على إثر الخبر إليهم، ليبدأوا جميعًا رحلة البحث عن القاتل، الذي هو أقرب كثيرًا مما يظن الجميع، ليُنبش في الماضي البعيد، حتى نُدرِك الأبعاد.
- الرواية تعد ضمن أدب الجريمة، وهي رواية قصيرة.
- كُتبت باللغة العربية الفصحى، وسُرد الحوار بها أيضًا.
- للكاتبة أسلوب فَذ، منمق، يجذبك من بداية سطورها حتى النهاية، بأسلوب سرد شيق ممتاز، مُقسمة فصول روايتها ببراعة لا يمل منها.
- الرواية متوازنة، فالحوار لا يغلب على السرد، والعكس صحيح.
- بتتابع الأحداث تكشف لنا الكاتبة ملامح الشخصيات النفسية تحديدًا، تكشف لنا الأسرار التي لطالما ردمها الزمن والظاهر منا.
- اقتباس: - "إنه لا يوجد ما هو أكثر شراً من أن يواجه المرء نفسه!"
- "إن إيذاء أرواح الآخرين جريمة، لا تسقط بالتقادم"
- "رغم كل غضبي منه إلا أن هاجس موته وفقدانه للأبد كاد أن يصيبني بالجنون"
- للأسف أهم عيوب الرواية: التدقيق اللغوي، أتمنى أن يتم معالجته. - بعض الأجزاء في الرواية تحتاج إلى بعض الوقت كي أستعيب كقارئ من الذي يقص الحدث في الشخصيات.
- الغلاف ممتاز، متناسق، والتفاصيل متقنة، فالمصمم أبرز شخصيتي المدعو (ج) من خلال تغير في لون ما يرتديه دون أن يجعل الرائي نافرًا، بل جعل مجال الرؤية ممتازًا ومُحمسًا لقراءة العمل.
- تقييمي للرواية: ٥/٤ ❤️✨ - الرواية ممتازة وتؤكد جودة وإبداع الكاتبة، والحقيقة أني سعيدة باقتنائي هذا العمل ❤️
الرواية دي كان المفروض يكون اسمها المقهور ج!! كمية من القهر والوجع على مدار ١٥٠ صفحة.. وللأسف أنا معرفتش أكره (جمال) بالعكس حبيته أكتر! ده راجل ضحية الأهل والصحاب وكل حد عرفه وجعه بطريقة مختلفة.. حقيقي براڤو للكاتبة عرضت علينا جوانب الشخصيات وسابت الحكم لكل واحد يقرأ الحقيقة بعيونه. منتظرة بقية الأجزاء أوي.. ومتأكدة أنها هتكون سلسلة أدبية ممتازة.. وكانت حركة حلوة وجود أخ لجمال ..تقريبا ده اللي هيكمل المسيرة🤓
نعلم جميعا القانون الفيزيائى الشهير " لكل فعل رد فعل... “ ورد فعل بطل الرواية هنا كان خطيرا ومدمرا
من يكون المدعو ج ؟ وماالذى حدث له كى يأتى رد فعله شيطانيا إلى ذلك الحد؟ من الذى نزع عنه آدميته ومتى تحول إلى آلة إنتقامية لاتعرف الرحمة ؟ كيف لأنسان أن يعيش حياه مزدوجة ظاهرها الخير والبراءة وباطنها مشتعل بالحقد والغضب؟ .
هذا ماسنعرف تفاصيله المثيرة عبر أحداث رواية " الحياه المزدوجة للمدعو ج “ والتى صدرت حديثا عن دار العليا وكانت إحدى إقتناءاتى وقراءاتى المتميزة فى مستهل هذا العام من معرض القاهرة الدولى للكتاب.
من يقرأ ذلك العمل لا يصدق أن مؤلفته كاتبة شابة واعدة لازالت تخطو بداياتها الأولى على الساحة الأدبية هذه الرواية تنبىء عن موهبة كبيرة بحق تعرف جيدا كيف تكتب وتسرد بثقة واقتدار أديبة فنى عمرها فكرا وإبداعا
هذه الرواية تمتلك جميع مقومات العمل الأدبى الناجح سواء من حيث قوة اللغة السردية والحوارية أو براعة رسم الشخصيات وبناءهم النفسى والدرامى على مدار أعمارها السنية المتباينة ثم التعامل بحرفية مع القصة و تحولاتها الدرامية بطول الحقب الزمنية التى تناولتها الأحداث
استمتعت كثيرا بقراءة هذه الرواية والأهم سعادتى أنها كانت عند حسن توقعى، بل جاءت أفضل مما توقعت، من ثم إستحقت إنتزاع العلامة الكاملة عن جدارة
مما لاشك فيه إن استمرت الكاتبة بهذا المستوى الرائع ستصبح خلال فترة وجيزة فى مصاف الأديبات الكبار، هكذا أتمنى وأرجو
قراءتي للرواية كانت بعد قراءة المجموعة القصصية، لفت نظري أن العملين مرتبطين ببعض لكن منفصلين يعني لو قرأت واحدة قبل واحدة مش هتفرق.. باختصار القصة عن جمال الذهبي وماضيه وصراعه الطويل مع عيلته.. وخلال الصراع ده هيواجه عملية انتقام شديدة موجهة تجاه بنته.. وبطريقة ذكية هيدخل أخوه الصغير في الصراع ده غصب عنه.. الفكرة جديدة والنهاية كانت صادمة.. والقاتل كان صعب اكتشافه لحد نهاية الرواية وده يعتبر تفوق للكاتبة لأن القاريء هيفضل مركز مع العمل لحد ما يخلص ،هي الرواية ١٥٠ صفحة فهتخلص بسرعة ومن الواضح أن فكرة جمال الذهبي هتكون سلسلة مترابطة منفصلة.. ولو ده حصل واستمر الأسلوب بنفس درجة التشويق هتكون سلسلة ممتازة.
#قراءات_٢٠٢٢ رواية الحياة المزدوجة للمدعو «ج» للكاتبة سُلوان البري. من إصدار دار الرسم بالكلمات/ العليا للنشر و التوزيع.
الحياة المزدوجة للمدعو «ج»...هل نجد فى الانتقام طريق الخلاص من جراح الماضى؟
رحلة جديدة و عمل بوليسى تشويقى تدور أحداثه ما بين تسعنيات القرن الماضى و المستقبل القريب و تحديدًا عام ٢٠٢٣ ، من خلال عائلة الذهبى و جريمة قتل قديمة مازالت تُلقى بظلالها على حاضرهم.
أحمد الابن الأصغر ليوسف الذهبى و الذى يفاجئ بإطلاق النار على ابنة أخيه اللواء جمال و زوجها ليموت الزوج فى الحال و تدخل الأبنة المشفى فى حالة خطيرة .... القاتل مجهول لكن أصابع الاتهام تشير لوالد الضحية اللواء جمال و الذى تسبب فى مقتل عمه و ابنه و حفيدته من قبل !!! فكيف لأب أن يكون السبب فيما حدث لابنته؟ و هل ما حدث فى الماضى من جرائم مرتبط به فعلاً ؟ أم أن الأمور ليست كما تبدو؟
تتوالى الأحداث و تتشابك الخيوط ما بين ذكريات الماضى و أحداث الحاضر لنتعرف على أصل الحكاية و محرك الأمور بسرد سلس يعتمد بالأساس على الحوار و المواجهات بين الشخصيات ، و تتابع المفاجأت حتى نصل للمفاجأة الكبرى بنهاية العمل. فهل ستنتهى الأمور بنصرة المظلوم أم أن جميعهم مظلوم فى روايته و ظالم فى رواية الآخر؟ عمل ممتع مركز سريع الأحداث دون ملل أنصح به محبى الأعمال البوليسية.
الحياة المزدوجة للمدعو ج للكاتبة المبدعة سلوان البري. عدد الصفحات ١٥٠ دار النشر: الرسم بالكلمات/العليا
الرواية سلسة وسريعة تنتمي لأدب الجريمة ونظرًا لصغر حجمها يمكن الانتهاء منها في جلسة واحدة.
اعتمدت الكاتبة على التنقل بين الأزمنة المختلفة التي تربط بين شجرة العائلة لبطل العمل "جمال" العالق بين ماضيه وحاضره، تظل كقارئ متأرجح بين براءته وجُرمه وتصل للإجابة في نهاية الصفحات.
الأسلوب سلس والعمل أقرب للسيناريو منه للرواية نظرًا لطول الحوار بين شخوص الرواية حيث نتعرف على الأحداث من خلال الكلام المذكور على لسان شخصيات العمل.
أجادت الكاتبة الربط بين خيوط حبكتها والتي وجدتها جيدة ومحكمة وتصلح لأن يتم تنفيذها كمسلسل اجتماعي بوليسي شيق.
تجربة ممتعة وتمنياتي للكاتبة بمزيد من الأعمال المتألقة والناجحة❤️
رواية قرأتها بالصدفة وفوجئت إزاي مسمعتش عنها قبل كده!! حبكة ممتازة وحوار سهل وسلاسة في الاحداث..خلصتها في اقل من يوم.. بالنسبالي الحركة بين الماضي والحاضر كان سريع زيادة يعني لو كان ابطأ كان هيبقي أفضل..منتظرة باقي أعمال الكاتبة.
ما بين أختيار الغفران والأنتقام .. يحفر من قرر الأنتقام قبرين : الأول لعدوه ، والثاني لنفسه .
حبكة جيدة . رسم الشخصيات مناسب . الأنتقال بين الأزمنة سلس . قلب الأحداث في أخر الرواية مميز .
أهم ما يميز الكاتبة ان الرواية لغتها فصحى بالكامل سرد وحوار .. وسط جيلها في نوعية الادب البوليسي والرعب والفانتازيا حتى الأن في أعتقادي هي أفضلهم من ناحية اللغة 👌 أستمري ..
!رواية مرعبة بالمعنى الحقيقي للكلمة ..ازاي ممكن إنسان حياته تدمر بسبب غباء أهله؟ .. وازاي ممكن هو يكون السبب في ضياع حياة بنته فيما بعد؟ دايرة مؤلمة من الظلم والمعاناة والأصعب من قصة العمل المأساوية نهايته. حقيقي براڤو أنا عشت مشاعر مختلفة في الرواية دي ومش قادرة أحدد مين ظالم ومين مظلوم. وده غالبا كان هدف الكاتبة أنها توصلنا القصة كاملة واحنا نحكم مين صح ومين غلط.. والجميل في الموضوع أن عمر أحكامنا ما هتكون واحدة أبدا.. باختصار هدف الرواية الرئيسي أنه يوصلك فكرة أن محدش بريء في الحياة.. والمظلوم النهاردة هيكون ظالم بكرة لو محكمش ضميره واتحكم في دايرة الظلم من البداية ووقفها عنده🤚🏻
أول قراءة للكاتبة سلوان البري رواية لغتها قوية وأحداثها متسارعة إلا أنى أرى أن دافع الانتقام لدى المدعو ج غير قوي لكل هذا الانتقام لكن على الباغي تدور الدوائر وكما تدين تدان لكن شكرا الكاتبة الواعدة على هذه الرواية متمنيا لها مزيد من النجاح والتفوق.
قلبك أسود قوى يا جمال 🖤 لسه مانسيتش اللى حصل زمان 🥺 لا عارف تعيش وتنسى ماضيك 🗓️ جنون الانتقام عامى عينيك 🫣 مهما باينت للى حواليك🤷♀️ أنك برىء من إفلاس عيلتك اللى حصل من سنين وأنك مالكش يد فيه 🙋🏼♀️ برضه هتفضل المتهم الوحيد 🙅🏻 أصلك مش عارف تدارى الغل اللى باين فى عينيك 😠 بس انتقامك هيوصلك لإيه 💁🏼♀️ اللى فات فات وقفلنا عليه 🔐 هنفضل ننتقم كتير 🤔 مظلوم يا عالم انتوا ليه مش مصدقين ☹️ طيب شوف مين له حق معاك وهيخلص على اللى باقى من عيلة الذهبى كمان هو باقى لسه فى العيلة كائن مرتاح كله قلقان 😬 احسن يحصلهم اللى حصل لـ رامى وسلاف فى حد بيرجع الأحداث وعاد لينتقم هو كمان ثأرك مع جمال مالهمش دعوة الأولاد والأحفاد بس للاسف الإنتقام بيعمى الأبصار 🤦🏼♀️ ومابيفرقش بين الأشخاص خاصة لو جيت جنب الناس العزاز يبقى سلملى على السماح 🤷♀️
جريمة جديدة فتحت الأبواب للذكريات وتنهال علينا بالأسرار والاتفاقيات اللى حصلت زمان ووصلت للى هنشوفه فى الجزء ده من الرواية هرجع واقول رواية جريمة خفيفة تفصل بها بين روايات تقيلة بس يفضل تقراهم بالترتيب مع أن الكاتبة فى الجزء ده عاديت من الأحداث كتير للتذكرة بس من وجهة نظرى تبدأ من الاول لزيادة الإنسجام 😌
رواية موجعة و صعبة اوي حقيقي تعبت نفسيا جدا من كتر الكره و الحقد و الانتقام من ناس مالهاش ذنب و ماعملوش حاجة غير انهم بس يقربوا لناس تسببوا في مشاكل لناس تانية .. بالتوفيق يارب للكاتبة و في انتظار الجديد
كتاب حلو وبسيط، وأجمل ما فيه أنه باللغة العربية. الحبكة معمولة كويس والمجرم صعب نعرفه غير في نهاية العمل.. وكمان حتة نتايج الانتقام الغير متوقعة دي لطيفة. كانت تجربة مختلفة😁😁
وبالنسبة للأحداث كانت سريعة والكتاب عموما يخلص في قعدة واحدة.
◾اسم الرواية : الحياة المزدوجة للمدعو ج ◾اسم الكاتبة : سلوان البري ◾اصدار عن دار الرسم بالكلمات / العليا ◾نوع الرواية : جريمة بوليسية اجتماعية ◾عدد الصفحات : ١٤٩ صفحة ◾تصميم الغلاف : محمد علي ◾التقييم : ٣,٥ / ٥
"نيران الانتقام حينما تحرق، اول شخص تبدأ به هو صاحبها."
خلال أيام قليلة توفِّي ثلاثة أفراد من عائلة الذهبي، صحيح أنهم ماتوا ولكن تأثير رحيلهم هزَّ دعائم باقي العائلة، وبالأخص أسرة (يوسف الذهبي)، فقد حدثت قطيعة بين الشقيقين (احمد الذهبي) و (جمال الذهبي)؛ إذ ألقىَ الأول اللوم على شقيقه في وفاة أفراد أسرة (العم عادل) والسبب في وجهة نظره أنه كان يصادق مجرم، حتى لو لم يكن يعلم، فهو على الأقل مهَّد له الطريق لفعل ذلك بصداقته مع قاتل مثله. ليتفاجأ المحامي (احمد الذهبي) ذات يوم بهاتف من بيت والده ينقل له الخبر الذي نزل عليهم كالصاعقة وأفجع العائلة كلها من جديد، وهو خبر اصابة فردين من العائلة بطلق ناري في منزلهما وهما (سلاف) ابنة أخيه الأكبر جمال، و زوجها (رامي) صديق عمره، ليصبح هذا الخبر بمثابة ضربة جديدة لعائلة الذهبي وبداية لفتح صندوق أسرار هذه العائلة والذي ظنَّ الاغلب أنها ماتت مع رحيل حافظيها، ولكن مهما طال عمر الأسرار فلابُّد أن تظهر الحقيقة يومٍ ما، خاصة وان كانت حقيقة مثل حقيقة عائلة الذهبي والتي لم يتوقعها أحد في أسوأ الكوابيس. وفاة (سُلاف) ابنة جمال الذهبي و زوجها كانت نقطة النهاية التي كشفت كل أسرار البدايات، قصة طويلة عايشتها (عائلة الذهبي) وامتدت لنحو ثلاثين عاماً، بداية من مقتل (بسمة) حبيبة جمال الذهبي وصولاً بانتقام أخيها (سالم) لها، ولكن ماخفي كان أعظم، فلم يكُن سالم المنتقم الأول ولن يكون الاخير، فكل شيء بدأ بترتيب من المدعو "ج"، و نيران الانتقام التي بدأها منذ سنوات لأخذ حقه من (عائلة الذهبي) طالته هو أولاً، لتمر سنوات تلو الأخرى، والخطأ الصغير يكبر ويكبر حتى تحوَّل نيراناً ستقضي على الجميع في طريقها، وأول من طالته هذه النيران كانت (سُلاف) نبض فؤاد (جمال الذهبي) وقرة عين أمها وعمِّها، فإن كان (سالم) قاتل العائلة الأول قد مات.. فمن هو قاتل (سُلاف) و زوجها؟! ومن هو المدعو "ج" الذي بدأ من عنده كل شيء؟! وماهي أسرار (عائلة الذهبي) التي احترق كل من اقترب منها؟!
◾رأيي الشخصي : في ثاني قراءاتي للكاتبة (سلوان البرِّي) ظننتُ في البداية انه عمل منفصل عن عملها الأول (جريمة في الحي الصامت) ولكن الكاتبة قرَّرت مواصلة كتابتها عن (آل الذهبي) والحقيقة انه مازال في جُعبتها الكثير، واصلت الكاتبة حديثها عن (عائلة الذهبي) ولكن من منظورٍ مختلف، صحيح انها رواية جريمة بوليسية من الطراز الأول، ولكن الكاتبة حرصت على عدم تكرار سيناريو الرواية الأولى، بل استعارت بعض الأحداث فقط منها وعلى اساسِها قامت ببناء حكاية (الحياة المزدوجة للمدعو ج)، الكاتبة قدَّمت أمثلة مختلفة للانتقام وتوابعه، وعرضت أيضاً صورة مختلفة للمُحقِّق القانوني والذي مهمته الأولى تطبيق العدل، أوضحت نتيجة السعي الدائم خلف المال والتضحية في سبيله بكل غالٍ؛ حتى لو كانت هذه التضحية على حساب أقرب الأقربين، الخطأ الصغير الذي يتزايد مع مرور السنوات ليصبح خطأً من الصعب إصلاحه.. كلها نقاط عرضتها الكاتبة خلال روايتها، والتي برغم صغر حجمها النسبي إلا أنها كانت مُسلسلة ومحتفظة بقدرٍ كافٍ من الغموض، ربما مأخذي على الرواية كانت سهولة توقُّع نصفها الأول أو إمكانية التكهُّن بسير الأحداث خلال هذا الجزء تحديداً، أما في الجزء الثاني بما في ذلك نهاية الأحداث فقد فاقت الكاتبة كل التوقُّعات لتُفجِّر صدمة النهاية، رواية مميزة ومختلفة أنصح بقراءتها لمحبي الأدب البوليسي.
◾النهاية : جاءت النهاية صادمة وغير متوقعة، فبرغم سهولة توقُّع او استنتاج بعض الأحداث خلال الجزء الأول من الرواية، إلى أن النهاية جاءت مختلفة وحرصت فيها الكاتبة على عنصري الغموض والتشويق ولعبت على عنصر المفاجأة من بدايتها وحتى نهايتها.
◾الغلاف : غلاف بسيط وله ارتباط وثيق بعنوان الرواية وبعض أحداثها.
◾الحبكة: حبكة جيدة يغلب عليها الغموض ويكتنفها التشويق، مُرتَّبة الأحداث ومُحكمة التفاصيل.
◾اللغة : اعتمدت الكاتبة لغة عربية فصحى على قدرٍ من القوة والبساطة في آنٍ واحد، فهي لغة قوية في اختيار ألفاظها ومفرداتها بما يتناسب مع الأحداث دون أي تكرار غير منطقي للمفردات، وفي نفس الوقت اللغة بسيطة غير متكلِّفة يستشعر القاريء بها بعض التشبيهات البليغة والاستعارات البسيطة بما يتناسب مع جو الرواية البوليسي واطارها الغامض، وقد وازنت الكاتبة بين السرد والحوار على طول الأحداث، فلغة الكاتبة تشير الي تمكُّنها من أدواتها الإبداعية.
◾الأسلوب : اعتمدت الكاتبة اسلوباً بسيطاً سلساً فبرغم كون هذه الرواية هي ثاني رواياتها في سلسلة (تحقيقات آل الذهبي) إلا أن بساطة تقديم الكاتبة لمحتوى الرواية يجعلك لا تشعر بالتخبُّط حتى لو لم تقرأ الجزء الأول، وقد حرصت الكاتبة على ربط الماضي بالحاضر لكشف غموض الأحداث تدريجياً مع الحفاظ على عنصر التشويق من بداية الأحداث وحتى نهايتها.
◾الشخصيات : تعددت شخصيات الرواية نظراً لتنوُّع عنصري الزمان والمكان واختلاف الأحداث، ولكن الكاتبة استطاعت توظيف الشخصيات بصورة رائعة وتمكَّنت من التعبير عنهم خلال أحداث الرواية الي جانب الربط بين كل شخصية وأخرى بصورة سلسة.
◾اقتباسات من الرواية : 📌"إن الفقر والجهل يا عزيزي يخرس ألسنة أكثر الشباب فتوة وجرأة." 📌"لا يوجد ماهو أكثر شراً من أن يواجه المرء نفسه!" 📌"ما الحياة إلا دهشة كبيرة سرعان ما تنتهي." 📌"وقت الخطر تُقدِم الأم على فعل أي شيء من أجل حماية أبنائها، حتى وإن اضطُرّت للقتل." 📌"هكذا هي عيوب الأصدقاء يتسلَّلون لكل شيء معنا بسهولة ويُسر."
الرواية فكرتها حلوة جدًا الرواية فيها بعض العيوب البسيطة جدًا، ومميزات كتيرة نبدأ بالمميزات عنوان الرواية جذاب ويشد جدًا فكرة الرواية ممتعة ولذيذة اللغة متقنة ومضبوطة، وده أضاف للرواية الكثير البلوت تويست الي في الآخر قوي وصادم العيوب كثرة الشخصيات، رغم أني على دراية أن هذا مهم للرواية إلا أني كنت أتوه في أحيان عديدة بين الشخصيات فكنت أفضل لو أن هناك شجرة للعائلة في أول صفحات الرواية لنعرف من يقرب لمن ماذا. قلة الوصف، هذا هو ما سبب لي أزمة في هذه الرواية؛ فأنا لا أعرف شكل المنزل ولا حتى أعرف ما هو شكل الشخصيات. في النهاية هذه رواية رائعة تُلتهم في جلستين، أشكر الكاتبة عليها، وأنصح بها.
الفقد، الألم، الانهيار، الغضب، الانتقام نقدر نقول أن ده خط سير ( جمال الذهبي) نجم سلسلة تحقيقات آل الذهبي وبطلها الرئيسي. الولد الطيب المحب اللي قدر أقرب الناس ليه يحرقوه، فما كان منه غير أنه حرقهم. وفي النهاية الحريق طاله وبنته راحت منه بدون أي ذنب ارتكبته! ذنبها الوحيد كانت أنها بنت جمال الذهبي. أنا بعد ما قرأت الرواية دي تحديدا تعاطفي زاد مع جمال، وطول الأحداث شايفة أن أخوه قاسي عليه. وكمان النهاية جات بكتني ووجعتني.. جمال ضحية ومحدش قدر يفهمه، وحقيقي الكاتبة تفننت في وصف مفهوم الراجل القوي لما يتهزم مرة واحدة. أنا بعد الجزء ده فهمت ليه الكاتبة قالت أن سلسلتها اجتماعية تشويقية، عشان الطابع الاجتماعي متماشي مع نمط الجريمة طول الوقت... ونصيحة أخيرة الرواية لا تصلح للي بيعانوا من أزمات فقد عشان هيتوجعوا بزيادة.
عمرك قابلت شخص بوشين، يتعامل مع أهله بكل طيبة وحنية وفي نفس الوقت وراه ماضي مخيف وخطير.. طيب لو عمرك ما شفت شخصية بالشكل ده فأهلا بيك في عالم . جمال الذهبي.. الراجل الناجح اللامع والابن والأب الطيب. الراجل اللي فجأة هينهار عالمه كله ويكتشف كل اللي حواليه حقيقته المرة. المرعب في الرواية دي أنها بتشككنا في الناس الطيبة، يعني كل مرة نتعامل فيها مع شخصية طيبة وناجحة هنفكر ألف مرة يا ترى هما . .طيبين فعلا ولا وراهم مصايب محدش يعرفها الرواية في المجمل حلوة وخفيفة ولغتها عالية وكلها بالعربية الفصحى. وحقيقي أنا منتظر الجزء الجديد من العمل لأني مقتنع أنه تمهيد لسلسلة أدبية عظيمة😎
جمال هو أساس العمل ومحوره.. ميهمش جمال الذهبي عاش أو مات هو راجع راجع، في كل حدث وقصة وحكاية.. اللي قرأ الجزء الأول هيفهم ده كويس أوي، اللعب على الماضي والحاضر كان فكرة ممتازة والرجوع بالزمن كان متهندس حلو. أكتر شيء وجع قلبي كان نهاية سلاف.. حرام ما تستحقش، لكن أنا فاهمة قصد الكاتبة من اللي حصل .. واللي قرأ الثلاثية على بعضها ووصل ل(كردان مكسور) هيفهم كويس أن الشخصيات في كتابات سلوان مستمرة.. وأن سلاف دورها جاي وهيبدأ قريب.
قرأت الجزء الثاني بعد الانتهاء من الأول مباشرة، ومنبهرة من قدرة الكاتبة أنها تجعلنا نتعاطف مع الشخص وننقلب عليه أكثر من مرة! القصة مدهشة وفكرة عدم ترابط الأجزاء رغم كونها سلسلة واحدة عجبتتي أوي👏🏻👏🏻 ربنا يوفقك😘
ازاي إنسان يقدر يعيش بوشين العمر كله؟ نص خير ونص شر، والعجيب في الأمر أن القارئ غير قادر على كراهية جمال (الشخصية المحورية للعمل). دي التيمة الأساسية للرواية من وجهة نظري، ورأيي أن الكاتبة نجحت جدًا في إيصال المعنى.
أما عن مواطن الجمال في الرواية فنقدر نقول أنها مكتوبة بلغة حساسة وأسلوب قوي ورشيق. ملحوظة: الغلاف معبر عن روح العمل والعنوان مناسب جدًا.