Jump to ratings and reviews
Rate this book

السعادة والسلام

Rate this book
السعادة والسلام كلمات تظهر لنا، نحن البشر، في صورة أماني أكثر مما تظهر لنا كواقع يمكن تحقيقه. فمن منا لا يريد أن يصل إلى السعادة الفردية والسلام الذاتي؟ الإجابة عادة تكون: لا أحد. مما يتفرد به الإنسان عن الحيوان، العقل والإحساس بالسعادة والسلام لا اللذة فقط، فكيف يكون الوصول للسعادة والسلام بهذه الصعوبة التي نواجهها جميعا؟ إجابة هذا السؤال هو محور هذا الكتاب المتميز الذي يحتوي على العديد من المفاجآت، فعلى عكس الاعتقاد السائد أن عليك العمل والاجتهاد لأجل السعادة، فالخلو من العمل والسعي للفراغ قد يكون مهما كذلك للوصول للسعادة. لا يترك هذا الكتاب عاملا من عوامل الحياة بدون مناقشة حقيقية للوصول لدور كل عامل في الوصول للسعادة والسلام: المال، الصحة، العمل، اللذة، الكسل، الحب، الطبيعة، الطعام، النوم، الأحلام، الأمل، الصداقة والعداء وغيرهم من العوامل المتوقعة وغير المتوقعة. يناقش هذا الكتاب أيضا نقطة مصيرية وهي الانقياد للآخرين، وتأثير ذلك على حياة الإنسان الفرد بكاملها وليس فقط على الوصول للسعادة والسلام، بل قد تكون نتيجة هذا الانقياد مأساوية تسبب المصائب وكلها بسبب الحمق والغباوة الممكن تلافيهما بسهولة ويسر.

270 pages, Paperback

Published January 26, 2022

14 people want to read

About the author

John Lubbock

643 books58 followers
The Right Honourable John Lubbock, 1st Baron Avebury PC FRS DCL LLD (30 April 1834 – 28 May 1913), known as Sir John Lubbock, 4th Baronet from 1865 until 1900, was a banker, Liberal politician, philanthropist, scientist and polymath.

He was a banker and worked with his family’s company, but also made significant contributions in archaeology, ethnography, and several branches of biology. He helped establish archaeology as a scientific discipline, and was also influential in nineteenth-century debates concerning evolutionary theory.

In addition to his work at his father’s bank, Lubbock took a keen interest in archaeology and evolutionary theory. He spoke in support of the evolutionist Thomas Henry Huxley at the famous 1860 Oxford evolution debate. During the 1860s, he published many articles in which he used archaeological evidence to support Darwin’s theory. In 1864, he became one of the founding members (along with Thomas Henry Huxley and others) of the elite X Club, a dining club composed of nine gentlemen to promote the theories of natural selection and academic liberalism. In 1865 he succeeded to the baronetcy. During the 1860s he held a number of influential academic positions, including President of the Ethnological Society from 1864–65, Vice-President of Linnean Society in 1865, and President of the International Congress of Prehistoric Archaeology in 1868. In 1865 he published Pre-Historic Times, which became a standard archaeology textbook for the remainder of the century, with the seventh and final edition published in 1913.

His second book, On the Origin of Civilization, was published in 1870. During 1871, he purchased part of the Avebury estate to protect its prehistoric stone monuments from impending destruction. During the early 1870s, he held the position of President of the Royal Anthropological Society from 1871–73, as well as the position of Vice President of the Royal Society in 1871. During this period he worked with John Evans, the other key figure in the establishment of the discipline of archaeology.

In 1865 Lubbock published what was possibly the most influential archaeological text book of the nineteenth century, Pre-historic times, as illustrated by ancient remains, and the manners and customs of modern savages. He invented the terms "Palaeolithic" and "Neolithic" to denote the Old and New Stone Ages respectively. More notably, he introduced a Darwinian-type theory of human nature and development. "What was new was Lubbock’s ... insistence that, as a result of natural selection, human groups had become different from each other, not only culturally, but also in their biological capacities to utilize culture."

He had extensive correspondence with Charles Darwin, who lived nearby in Down House. Lubbock stayed in Downe except for a brief period from 1861–65, when he lived in Chislehurst. Both men were active advocates of English spelling reform, and members of the Spelling reform Association, precursor to the Simplified Spelling Society. Darwin rented land, originally from Lubbock’s father, for the Sandwalk wood where he performed his daily exercise, and in 1874 agreed with Lubbock to exchange the land for a piece of pasture in Darwin’s property. When Darwin died in 1882, Lubbock suggested the honour of burial in Westminster Abbey, organising a letter to the dean to arrange this, and was one of the pallbearers.

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
2 (50%)
4 stars
1 (25%)
3 stars
0 (0%)
2 stars
0 (0%)
1 star
1 (25%)
Displaying 1 of 1 review
Profile Image for Abdullah Almuslem.
501 reviews50 followers
July 15, 2023
اللودر أفبري أنظم إلى قائمة المؤلفين المفضلين لدي...

أحد الكتب القديمة كتبه المؤلف الإنجليزي اللورد أفبري في عام 1909 م. كتاب هو شبيه بكثير من الكتب في تلك الفترة التي تحث على الالتزام بالأخلاق وحب العمل والاهتمام بالوقت والصبر على مر الدنيا وحلوها. وجدت الكتاب كثير الحكمة لا تمر على سطر إلا وتجد فيه فكرة عميقة. ملئت صفحات الكتاب بعلامات أعلم بها الكلمات التي أعجبتني حتى كدت أضع خط تحت كل سطر.

الكاتب يرى أن السعادة ليست بالمال وليست بالجاه إنما السعادة تكون بإسعاد الإنسان لنفسه:" والذي يشقى المرء إنما هو العالم الذي في صدره، وليس العالم الذي يعيش فيه". وتحدث عن الهم والمصائب في هذه الدنيا وأن السعادة والراحة كلها لا تكون إلا في داخل الإنسان ومن بحث عنها خارج نفسه لن يجدها. وقد تحدث عن أن بعض المصائب قد تكن سعدا متخفيا وعلى الإنسان ألا يجزع من مصائب هذه الدنيا بل عليه الصبر. وقد رأى المؤلف بأن العمل هو جزء من السعادة وأن البطالة هي من تعاسة المرء. وكان يرى أن الرخاء يُهلك البشر أكثر من الشدة. وهذه النظرة كانت سائدة لدى الإنجليز في تلك الفترة ووجدتها منتشرة في كتبهم التي قرأتها والتي نشرت بين 1700 م إلى 1900 م. ويقول مؤلفنا: "إنه الخطأ المميت أن نحسب أن الخلو من الأعمال والبطالة في عداد الامتيازات، والكدح والاجتهاد من نوع العقوبات". وحث المؤلف على طلب العلم وقلة الأكل والبعد عن الملاذ الجسدية ذاكرا بأنها ملاذ وقتية لا تدوم. ولم يهمل المؤلف أن يتكلم عن أهمية الوقت وعدم تضييعه وأن الحسرة تكون في ضياع الأوقات والأيام. لكنه أيضا حث على عدم التسرع في الأمور وحذر من العجلة التي هي مهلكة ومجلبة للإحزان. يقول المؤلف: " ولنذكر أن سر النجاح إنما هو في التأني والسكينة".

تحدث أيضا عن العقل في الرجل والمرأة وتحدث عن أن جمال المرأة هو في فضيلتها وحسن خلقها وليس في جسدها. يقول المؤلف: " قد قيل إنه ليس للفتاة أن تختار أن تكون جميلة في الربيع العشرين من عمرها، ولكنها هي الملومة إذا كانت غير جميلة وقد وصلت إلى خريف الخمسين". وتحدث أيضا عن علاقة الأب وابنائه وعن البيت والعيشة العائلية وأن السعادة في هذا كله هي بالمحبة. وقد ذكر المؤلف أن السرور هو أن نجتمع بمن نحب. وتحدث الكاتب عن الصداقة والعداوة وبعد حديث طويل يعود لاستنتاجه الأول بأن: " أعدى أعدائك وأصدق أصدقائك إنما هو (نفسك)" . وتحدث المؤلف عن الشباب وصفاته والشيخوخة ومنافعها وتحدث عن الموت والدين والعقل والعلم وأمور كثير أخرى.

و لا يسعني هنا أن أذكر جميع الأمور التي ذكرها المؤلف، إلا أنني أرى بأن الكتاب رائع وممتع وسيجد القارئ فيه ما يفيده وينفعه في دنياه وآخرته !

بعض الاقتباسات:

عدم الطاعة لأحد خير من الإمرة على كل أحد

الأكل مجلبة للحزن والموت منذ كانت حواء في فردوسها. قال المثل: (الحلق أقتل من السيف).

وما الكسل إلا الصدأ اللاحق بالإناء المتروك.

ليلة قلق واضطراب أسوأ على المرأ تأثيرا من نهار شغل شاق.

يؤكد لنا لورد بيكنسفيلد: إن الشباب غرور، والرجولية جهاد، والشيخوخة حسرات.

كم من الكتب العظيمة كُتبت في أعماق السجون !

الخوف من الخطر قد يولّده وكم من رجل جرب أن يهرب من الموت فوقع فيه.

سُئل ثايلس عن أصعب الأشياء وأسهلها فعلا، فأجاب: إن أصعبها معرفة الإنسان نفسه، وأسهلها انتقاد الآخرين.

تكلم جوبرت عن رقة الطبع فقال: (هي التساهل)

(التعليم) يقول فوللر: أعظم صدقة يجود بها المحسنون إذا أرادوا مد اليد البيضاء إلى المعوزين والفقراء.

أي سرور في الحياة يفوق لذة الاجتماع بمن نحب؟

شر ما في الدنيا، الألم والاضطراب والهم والخطيئة...

ولا تنس في أيام النعمة والتوفيق أن أيام البؤس قادمة إليك. وإذا أحل النحس بأيامه فذكرى أيام السعد خير عزاء، وانتظار عودتها خير رجاء.


أنصح بالكتاب بشدة
Displaying 1 of 1 review

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.