بعد سنوات من التدريب يخرج ألكسندر في مهمته الأولي خارج القلعة حيث ينغرس في مغامرة من مهام الأغتيال و الدفاع عن روما ثم تنقلب الأحداث رأسا علي عقب بعد أغتيال عشيقته مرورا بظهور قاتل مجهول يحاول أغتيال القيصر
الرواية بها حبكة أحداث لا بأس بها، أسلوب الكاتب يدفعك للرغبة في إكمال قراءة الرواية دفعة واحدة، الشخصية الرئيسية ليست إثتثنائية فهي تجمع صفات الحسنة و أخري سيئة في نفس الوقت، كما هي حال البشر غالبا فلا يوجد إنسان كامل، أسلوب السرد مشوق إلي حد كبير، المحادثات ليست مملة، بعض الأحداث متسلسة و صادمة بقدر جيد، ببساطة استطاع الكاتب خلال ١٣٠ صفحة أن ينقش حروفا ممتعة أخذتني في رحلة بين الروم و الفرس، إن كانت أول تجربة للكاتب مع الكتابة فهذا ممتاز، و إن كان هناك غيرها فسأكون متشوقة لقراءته في المستقبل، حقا عشت مغامرة ممتعة و كاد عقلي ينفجر بالدوبامين، شكرا جزيلا للكاتب «محمد سرور».