مقالات "عبد الله زايد" هذه هي خطرات قلب، وأنفاس وجدان.. أفكار عقل، وبوح كيان.. لهيب الراحة، وكلمات روح.. وهي سطور أرق، وحديث نفس.. وهي عين الآخرين، ودمع حزنهم.. وصرخات من لا يجيدون الصراخ، ومعاناتهم الصامتة.. وهي في النهاية: نداءات من لا يعرفون النطق ويسكنهم الألم، وأحزان الضاحكين، لكنهم يبتسمون.ـ
يعمل في المجال الصحفي، وله إسهامات ثقافية من كتابة القصة القصيرة والمقالة والخاطرة. أصدر كتابًا بعنوان "الجرح الآخر"، وهو عبارة عن مشاهدات صحفية تم نقلها من مخيمات اللاجئين في كشمير المتنازع عليها بين باكستان والهند. صدر له كتاب آخر بعنوان "لأنك إنسان"، وهو عبارة عن رسائل إنسانية بقوالب قصصية، وأخرى بصيغة مقالات، وثالثة على شكل خواطر ونصوص ليس لها إطار.ـ
لم أجد في خواطر عبدالله زايد هذه المرة ما يحرك الوجدان ان شئنا آن نسمي ما كتبه قصة قصيرة في قالب من الوجدانيات لحياته القروية وذكراها فنكون هنا قد وضعنا ما كتبه في مقارنة مع روايته الأولى الرائعة (المنبوذ) فتأتي النتيجة تنازلية وليست في مصلحة جديده المتواضع.