كنت أبحث عن كتاب عن التطبيع فوقع بين يدي هذا الكتاب ولم ألاحظ الدار أو المركز الذي نشره إلا بعدما بدأت في قراءته الكتاب في العموم جيد ومفيد لو تجاوزنا ذكر محور (المقاومة) وترهاته :بعض ما ورد في هذا الكتاب
بل إن إزالة حالة العداء نفسها تتطلب هدم وإعادة كل شيء عربي، حتى لا تبقى عروبة ولا تبقى أصالة أونهضة فقط محيط من الخراب الثقافي الذي لا يمكن أن يشكل يوما خطرا على الكيان الصهيوني نحن نتحدث فعليا عن سرطان ثقافي لا يمكن أن يتعايش مع بيئته إلا ليفتك به
تلك الدولة المفتعلة التي تعرف في قرارة نفسها أنها كذبة بلا تاريخ أو حضارة فهي التي تتلوى كي نعترف بها ثقافيا وليس العكس، أما إقناع المواطن العربي بوجود دولة طبيعية اسمها"إسرائيل"تنتج ثقافة وأدبا ولا بد من التواصل معها وتقديرها لا يمكن أن يكون إلا مشروعا تطبيعيا من الدرجة الأولى أو مشروعا لإدخال الكاتب "الإسرائيلي" في النسيج الثقافي والروائي والشعري العربي
والتأكيد أن الرد على أفراد العدو وناشطيه هو عملية تفاعل والمطلوب عدم الرد وعدم التفاعل، لأن التفاعل ولو كان سلبيا وعدائيا تجاه العدو هو أحد أهم أهداف العدو لاستدراج جمهورنا وبيئتنا ويعد من ناحيته نجاحا باهرا
ومن الكتب التي ذكرت في هذا الكتاب وأنوي قراءتها كتاب(التطبيع..أيصبح العدو اللدود صديقا حميما) وكتاب (التبيين لمخاطر التطبيع على المسلمين)