Jump to ratings and reviews
Rate this book

تاريخ الحركات القومية في اوروبا #4

تاريخ الحركات القومية فى اوروبا : الجزء الرابع _ السلاف والجرمن

Rate this book

459 pages, ebook

Published January 1, 1982

3 people are currently reading
52 people want to read

About the author

نور الدين حاطوم

13 books30 followers
نور الدين حاطوم مؤرخ وباحث، ولد في حي الميدان العريق بدمشق، وبعد الدراسة الابتدائية/ الإعدادية، تابع تحصيله في «مكتب عنبر»، الثانوية الرسمية الوحيدة يومئذ في سورية، وحصل على شهادة «أهلية التعليم الابتدائي»، وعين معلماً في درعا، ثم نقل إلى دمشق معلماً في حي الميدان في مدرسة خالد بن الوليد، سافر مبعوثاً إلى فرنسة للدراسة سنة 1938م، وبقي فيها حتى انتهاء الحرب العالمية الثانية في عام 1945، حيث نال إجازة في الآداب من جامعة مونبلييه Montpellier، ثم «شهادة الدراسات العليا» في تاريخ أوربة والعصر الوسيط سنة 1941، قبل أن يحصل على مرتبة الدكتوراه «بدرجة الشرف» في التاريخ الحديث والمعاصر من جامعة باريس سنة 1945. بعد نهاية الحرب العالمية الثانية، كان في عداد الموفدين الذين عادوا إلى سورية، بعد أن عرقلت أوضاع الحرب عودتهم إلى وطنهم، جرى تعيين نور الدين حاطوم مدرساً لمادة الاجتماعيات في ثانويات حلب ودار المعلمات فيها، ثم نقل إلى دمشق ليكون عضواً في «لجنة التربية والتعليم» في وزارة المعارف سنة 1947، وكان في العام نفسه، أحد أساتذة كلية الآداب المحدثة وأحد مؤسسيها، قبل أن يصبح رئيساً لقسم التاريخ فيها ثم عميداً لها. وكان أستاذاً زائراً في (معهد البحوث والدراسات العليا) في القاهرة بين عام 1958 و1973، وأستاذاً زائراً في «الجامعة الأردنية» بين عامي 1965 و1969. ثم انتقل إلى الكويت ليكون أستاذاً للتاريخ الحديث والمعاصر في كلية الآداب بين عامي 1969 و1983.

وبعد عودته إلى الوطن تفرغ للتأليف والترجمة والمطالعة، وفي تموز 1992، أُقيم له حفل تكريم في مكتبة الأسد باسم وزارة الثقافة العربية السورية شارك فيه زملاؤه وأصدقاؤه وطلابه.

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
3 (60%)
4 stars
0 (0%)
3 stars
1 (20%)
2 stars
1 (20%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 of 1 review
Profile Image for mohab samir.
450 reviews410 followers
January 31, 2022
حقيقة ان فهم الخريطة السياسية بشكل عام لا يتم الا بتتبع تاريخ الشعوب بدءا من لحظة ما ، تمثل انطلاق حركة هذه الشعوب وبداية لمسار تطورها فى إطار ما يحيط بها من شعوب مجاورة ومن جغرافيا . هذه الحقيقة توضح أهمية هذه الموسوعة فى فهم الخريطة الأوروبية الحديثة لأنها تتناول اللحظة الأقرب والأكثر حسما فى تشكيل هذه الخريطة .
فمفهوم القومية يمثل لدى الأوروبيين الجذور التى تمتد منها كافة حقوق الشعوب السياسية والذى أنتج فيما بعد حق الشعوب فى تقرير مصيرها . ولا يتحقق هذا المفهوم الا فى الوعى الذاتى لهذه الشعوب . وبذلك نرى هذا المفهوم وقد تحقق بشكل سابق لدى بعض الشعوب -كالإنجليز والفرنسيين - وبشكل لاحق لدى أخرى ولكن الصورة إجمالا تشبه حريقا يمتد ويتسع إنتقالا بين أشجار الغابة الجافة .
وكما اوضح الكاتب فى الأجزاء السابقة كيفية تولُّد وانتشار هذا الوعى القومى فى أوروبا ومراحل تطور هذا الوعى وآثاره لدى كل قومية فى علاقاتها النسبية قربا او بعدا ، ايجابا أو سلبا بالقوميات الأخرى ، نجد فى هذا الجزء الرابع إشكالا أكثر تطورا من إشكالات القوميات الاوروبية وهو تداخل هذه القوميات فى بعض المناطق والتى ستصبح حدودا فاصلة بين هذه الشعوب بعد ان كانت مراكز للإتصال الحضارى .
ونجد فى صيرورة تكون هذه الحدود المتنازع عليها فى صالح طرف دون الآخر أنها تنبنى على القوة أولا فى مرحلة الامبريالية الأوروبية ، ثم على أساس القوميات التى اعتمدت على تماثل عناصر الوعى كاللغة والدين والتراث والتاريخ السياسى والحضارى فى مواجهة الإمبريالية ، ولما لم تؤدى الى حل تام ، وخصوصا فى مناطق تداخل القوميات بل الى صراعات داخل القومية الواحدة بين الاتجاهات السياسية المختلفة بصفة دائمة ، وبين المعتقدات الدينية المختلفة واللغات المتنوعة كان لابد أن تكون هذه القوميات قد مرت بفترات أزمة وضعف داخلى مما أخر تحررها السياسى والاجتماعى على السواء فظلت خاضعة كدويلات صغيرة الى امبراطوريات استعمارية كبرى تحكم القارة بأسرها .
كانت هذه هى حالة دول البلقان التى سعت الى الخروج تباعا من كنف الامبراطورية العثمانية المتداعية . كما هى حال دويلات بحر البلطيق الشرقية كإستونيا وليتوانيا ولاتفيا والتى خضعت طويلا لقياصرة روسيا . بالإضافة الى الشعوب السلافية الأخرى الخاضعة للحكم الامبراطورى المزدوج بين النمسا وهنجاريا (المجر) كشعوب التشيك وسلوفاكيا وكرواتيا وسلوفينيا. كما كانت دول كبرى مجزأة بين الامبراطوريات كبولندا التى تمزقت بين روسيا وبروسيا والنمسا وكذلك حالة أوكرانيا التى كانت تابعة فى اغلبها لروسيا وجزء مهم منها رغم صغره خاضعا لهنجاريا والنمسا .
وهكذا نفهم محاولة الامبراطوريات الكبرى للحفاظ على هذا الوضع تارة باللين والتنازلات لهذه الشعوب الخاضعة وتارة أخرى بالعسف والعنف تبعا للموقف السياسى . فأحيانا نجد الاباطرة يمنحون هذه القوميات بعض حقوقها فى التعلم بلغتهم او استخدام لغتهم الخاصة فى الادارة واحيانا يفرضون لغة المستعمر عليها فى التعليم والادارة . وقد يعطونهم دساتير خاصة وقد يلغونها فى الاوقات الحرجة كالثورات والحروب كعقاب . وقد يمنحهم الامبراطور برلمان او مجلسا للشيوخ لسن القوانين وتحديد الضريبة أو قد يحكم الامبراطور هذه البلاد بشكل مباشر حكماً أوتوقراطياً بل وإرهابياً فى بعض الأحيان . أما فى أفضل الحالات كما حدث لدى المجر إزاء النمسا فإن الدولة المحكومة تنال استقلالا ذاتيا تحت حكم ذات العاهل للامبراطورية الحاكمة مع المساواة الكاملة بين شعبى المملكتين وبالطبع لم يكن ذلك الا نتيجة للقوة الذاتية للمجر التى تخطت فى ستينيات القرن التاسع عشر قوة النمسا الحاكمة ذاتها فأصبحت الامبراطورية ثنائية باسم النمسا هنغاريا فى ١٨٦٧ .
وبالتالى فالاستقلال الذاتى وهو ليس باستقلالا تاما ولكنه مكسبا هاما فى تاريخ الحركات القومية لم يتحقق الا بعدة عوامل متوازية أهمها تحقق وتطور الوعى القومى بنشر التعليم والثقافة ودعم الأدب القومى كما بتنمية القوة الاقتصادية حيث ارتبط التحرر القومى دائما بقوة أو كتلة حرجة لنمو طبقتى البروليتاريا والبرجوازية حيث يكون هدف التحرر لدى الأولى اجتماعياً فى المقام الأول يسيطر عليه الفكر الإشتراكى والماركسى بينما لدى الثانية سياسياً ويسيطر عليه الفكر الليبرالى والديمقراطى ولكن كلاهما يكون فى مواجهة الطبقات البيروقراطية والأرستقراطية المحافظة .
هذه الخطوط العامة ثابتة لدى كل القوميات ويجب ملاحظة عناصر التحرر القومى الأساسية والتى لا تختلف إلا من حيث التفاصيل والترتيبات كطرق التنمية الاقتصادية او نشر التعليم واللغة المحلية فى مواجهة قوانين المستعمر وإرهابه والتكتيكات السياسية المختلفة والخاصة بطبيعة وظروف كل قومية . وهى واضحة فى سرد الكاتب وتحليله للأحداث التى واجهت فيها القوميات السلافية لبعضها البعض فى البلقان وفى شرق أوروبا وكذلك بين القوميات الجرمانية وبعضها فى الغرب أو بين الشعوب السلافية والجرمانية فى الوسط .
ونهاية فبالمضى قدما فى هذه الموسوعة تزداد الرؤية وضوحا للأسباب التى ستشعل الحرب العظمى ( العالمية الأولى ) والتى لن تنجح فى حل حاسم لقضية القوميات وبالتالى يتضح الجانب الأهم والأعمق لأسباب الحرب العالمية الثانية وحتى تفسيرا لوعى المانيا القومى الذى وصل ذروته فى شخصية هتلر والفكر النازى .
Displaying 1 of 1 review

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.