"وعيت الدرس الأفظع في تلك الدنيا وأنها جُبلت على القسوة والظلم!" هي ساعة..ساعة عندها توقف الزمن بالنسبة لبطل الرواية..ساعة غيرت مجرى حياته بأكملها وبدّلت شخصيته تمامًا ليصبح بعدها إنسانًا جديدًا..إنسانًا ذاق مرارة القهر وبؤس الظلم. بطل الرواية شاب يدرس في كلية الطب البشري..مُعدم لا يملك من الدنيا سوى قوت يومه، حتى هذا قد لا يجده أحيانًا كثيرة! في ليلة من ليالي الشتاء الباردة التي لا ترحم، يستيقظ فزعًا ليجد أن شقته تم اقتحامها على أيدي رجال من قوات العمليات الخاصة! ترى ما هو الجُرم الكبير الذي ارتكبه هذا الطالب المُعدم البسيط؟ ما هو ذنبه الذي سيقضي بقية عمره دافعًا أتعابه؟! رواية الواحدة بتوقيت جرينتش تُجسد مرارة الظلم الذي يقع على عاتق البؤساء من الشعب فقط لأنهم بدون سند أو قوة حقيقية..أكبر مزايا الرواية بالنسبة لي هو أسلوب الكاتب الرائع ولغته العذبة وطريقته المميزة في وصف الأحداث ونقل مشاعر البطل وتخبطاته النفسية بكل دقة..استمتعت جدًا بأسلوب الكاتب وحتمًا سأكرر تجربة القراءة له من جديد. المشكلة الوحيدة في الرواية هي قِلة الأحداث والإطالة في السرد والوصف..بالرغم من جمال أسلوب الكاتب وبلاغته إلا أن الملل يتسلل كثيرًا بين صفحات الرواية. في النهاية، استمتعت وتأثرت بأحداث الرواية وأحببت للغاية قَلم الكاتب ولكن لا أنصح بها للمبتدئين. تقييمي للرواية ٤/٥⭐⭐⭐⭐
رواية "الواحدة بتوقيت جرينتش" للكاتب الدكتور/ وليد مُحمد عبد الله أرى أنه قد بُذل جهدًا كبيرًا لكتابة مثل هذه الرواية الشيقة فالرواية كنزٌ بلاغي يحوي العديد من اللغويات والاستعارات الرائعة والتشبيهات التي كانت سهلة وبسيطة تحمل العبقرية بداخلها استطاع الكاتب وبكل براعة أن يأثرنا بقلمه لنغوص معه في أعماق المواقف والتجارب والأحداث بل ونتعاطف أيضًا بمشاعرٍ حقيقة مع كل الشخصيات استطاع بقلمه أن ينقل المشاعر من الورقِ إلى القلب وأن يترك تأثيرًا شعوريًّا قويًا في النفس حملت الرواية جرعة عالية من الواقعية وأبدع كثيرًا في جميع عناصر الرواية من فكرة وحبكة وأسلوب وبناء شعرت معه بجمال اللغة ممتنة لكل سطر قرأته لهذا الكاتب ممتنة لأني عرفت معه العديد من المعلومات والحقائق وإن كانت مؤلمة بعض الشيء نعم دكتور وليد هناك فرق شاسع بين الظلم والقهر
نعم فالقوة الشريرة كمارد شيطاني خبيث بداخل كل واحد منا تنتظر فقط الظروف المواتية
نعم الحب سلعة باهظة الثمن ولا يمكن الحصول على أصناف جيدة منه إلا بأسعار غير زهيدة شكرًا دكتور وليد لتلك المتعة وذلك الشغف الذي تسرب إلينا.
"أنا غير مؤهلة لمراجعة الرواية أو تدقيقها ولكني حاولت جاهدةً أن أعبر عن مدى إعجابي الشديد بهذا الكنز البلاغي."
_ هل هذه فلسفة سير التحقيقات فى السجون ؟؟!! حتى يستطيع تطويع شخصا ما سواء كان بريئا أم مذنب .. يجب كسر كبرياؤه وتحطيم ذاته !! ليستشعر حجم ضعفه أمام القوة الغاشمة ليسهل إستخلاص المعلومات .. إن وجدت أصلا !!
تجربة مريرة شاقة .. لا يعود الانسان بعدها كما كان قبلها !! فالسجن لا يتوقف أثره على وقوعه فقط .. وأنما تبعاته وما يخلفه من أثار فى النفس تترك طعمها كالحنظل فى الحلق .
_ رواية تنتمى للأدب السجون .. يجب أن تكون أعصابك قوية لمسايرة أحداثها .. كنت أضطر لأخذ أستراحة نفسية فقلبى الصغير لا يتحمل هذا الكم من السادية .
_ يفتتح الكاتب الرواية بمقدمة أشبه بالمذكرات اليومية لشخص مسالم يحارب مع الحياة لينحت لنفسه مكانا فى المجتمع .. ليجد نفسه فى عشية أحدى الليالى نزيلا لاحد السجون المجهولة لاسباب مجهولة !!
_ الكاتب هو الرواى الوحيد للاحداث بأسلوب سردى لا يخلو من تشويق وأثارة .. يملك ثراء لغوى فياض .. بلغته القوية الرصينة المنهمرة كشلال لا ينضب !!
_ عجبتنى المقارنة التى عقدها بين مفهومى الظلم والقهر .. والتى لا تتسع المساحة لعرضها .
_ كنت أتمنى أن تكون قصة الحب أكثر عمقا لكى نتفهم ما ألت إليه الاحداث .
# إقتباسات :
* قبعت أتعثر فى الطبقات الدنيا وأحاول أن أتشبث بنتوءات جدار المجتمع كيلا أهوى إلى القاع.
* خوفى من الأشباح الحقيقية لا يقارن مطلقا بخشيتى من عفاريت الأنس التى لا تعرف الرحمة أو تتوانى عن التفنن فى إنتزاع أصناف تعذيب مبتكرة .
* إنه بعيد كل البعد عن الصلاح ، ويعتبر الأخلاق ليست إلا أردية للتأنق والتظاهر ومعلقة فى الخزانات للأستعراض عند الحاجة .
* صوت شعرت معه بالخوف وأعطانى الأمل ، صوت هبته ولم أخشه، نبرة ملت إليها وانتظرتها كثيرا وعرفت أن صاحبها الحق ولن يخذلنى .
* أزعم أنهما كانا أشهى ما ذقته من طعام طيلة حياتى، فقد أضاف إليهما البائع البسيط نكهات الفطرة النقية والأخوة الخالصة وقطرات من طيب المعشر وحسن الخلق .
# أشكرك د. وليد على هديتك القيمة التى عرفتنى على هذه النوعية من الأدب 🌹
د/ وليد محمد عبد الله الواحدة بتوقيت جرينتش كتبنا للنشر الطبعة الثانية 212 صفحة باللغة العربية الفصحى
تحكي الرواية موقف تعرض له الكاتب، على وصفه إنه من أشد المواقف التي صادفها إيلاما، و من أعتى النكبات التي حلت بمقدراته. تجربة قاسية مؤلمة عانى مرارة الظلم والإفتراء. في نفس ليلة حصوله على شهادته الجامعية، ذهب لملاقاة والد حبيبته لخطبتها، حاملاً أحلاماً عراض، ولكن لم تتم الطقوس كالمعتاد، و فوجئ بأن والدها كان وراء ما أصابه والسبب الأوحد في تجربته القاسية والأشنع من أن تصفها المترادفات المعتادة. الرواية قصتها مؤلمة، تشعر بقسوة أحداثها ومرارتها. ولكونها قصة واقعية ستجد الحبكة الدرامية و تسلسل الأحداث واقعي جدا. يتميز قلم د/ وليد بالمفردات المنمقة، والكلمات الجاذبة الهادئة، التي تشعر معها بالإنسجام، والمتعة، وبرغم بساطتها إلى أنها قوية في تعبيرها. **مع التوغل في درب أبصرت نهايته مظلمة رفعت راياتي البيض وأحببتها وسكن عشقها فؤادي في صمت ولم يقاوم التمادي في التمني . وجدت مناهل السعادة لوجودها في الجوار ، واستنشقت من خلالها أنفاسي لتطيب لي الحياة ، انطبعت تقاسيمها بداخلي فاستأنست دوما بطيفها وأهديتها فؤادي الذي هو كل ما أملك . أسرني عشقها وحفظتها بوجداني كأنفس كنوزي الثمينة ومنحة السماء الغالية لحياتي البائسة .**
كان من نصيبى ان احصل على نسخة نادرة كامل قبل ضغط حجم العمل و كانت من 400 صفحة كنت مجهدا و من الصعب ان اقرأ و فى انتظار طائرتى للسفر عائدا الى منزلى لكم ان تتخيلوا ان ال 400 صفحة انتهوا فى جلسة واحدة كعادة دكتور وليد كان مبهرا و استمتعت بكل حرف فى الرواية الجميلة ذات الظلال الواقعية احسست بكل احاسيس البطل فى حبه و فى عذابه و فى صدمته عندما ظلم و معاناته و كرامته التى اهدرت برافو دكتور وليد على الرواية الرائعة
رواية: "الواحدة بتوقيت جرينتش". الكاتب: د/وليد مُحمد عبدالله. دار النشر: كتبنا عدد الصفحات: 213 التقييم: ⭐⭐⭐⭐⭐ ←مختصر الرواية
الرواية تناولت أحداث مثيرة وشيقة فقد إستطاع الكاتب بقلمه أن يسرد لنا تلك الأحداث بحبكة واسلوب بلاغي يحوي العديد من المفردات اللغوية الرائعة والإستعارات الفصيحة الغير دارجة التي شجعتني لإستكمال الرواية. وقد أبدع الكاتب في كتابة الرواية بطريقة لا تشعرك بالملل وكان موفق جدًا في اختيار صورة الغلاف والنبذة عن ��لرواية الموجوده خلف الغلاف المثيرة للغموض . وحملت الرواية قدرٍ كبيرٍ من العبقرية في وصف بعض من المواقف والتجارب المريرة التي جعلتنا نتعاطف مع كل الشخصيات التي نجح الكاتب في رسم ادوارها بحبكة وبراعة، وقد أعتمد الكاتب في الأسلوب علي طريقة السرد على لسان بطل الرواية. اتسمت الرواية بالواقعيه إلي حد ما فقد أظهرت أن القوة الشريرة لا تخسر دائمًا، وأن الطيبون لا يربحون معركتهم الأخيرة ويحققون حلمهم الكبير، وأن الوعود تقطع ولا تنفذ احيانًا.
←رأيي الشخصي
إن معرفة لحظة النّهاية لشيء ما، وانتظارها منذ بدء حدوثه هي من أسوأ المشاعر التي قد يشعر بها الإنسان على الإطلاق، وذكراها باقية في نفسه كبيرًا كان أم صغيرًا، ولو كانت تلك اللحظة هي لحظة تخلّي، فقد يعيش الإنسان مرحلة صعبة، تنغّص أفكاره عليه حياته، ويأنّبه ضميره لانعقاد يديه، وعدم قدرته على إحداث تغير؛ فيتمنّى لو أنه لم يعِش ذلك الشيء أبدًا، ويعيش ألمًا لا ذنب له فيه، وقد يأخذ الأمر الكثير من الوقت حتى يتمكّن من تخطّي تلك المرحلة، أو بمعنى أصحّ، يتمكن من التّظاهر بتخطيه لها هذا ما يحاول الكاتب توضيحه لنا فقد كانت الأحداث التي مر بها مريرة بعض الشيء وتركت تأثيرًا شعوريًا قويًا في نفسه وربما تسببت في تغييره جذريًا بل وأجبرته الحياة علي اكتساب كمًا من المعلومات والخبرات القاسية بعد أن تركت جراحها ندوبًا شائهة لا تُمحى أبد الدهر فقد عرف الفرق بين الظلم والقهر بعد أن تجرّع مرارة الاثنين كؤوسًا وعرف أن الحب سلعة باهظة الثمن ولا يمكن الحصول على أصناف جيدة منه إلا بأسعار غير زهيدة..
شكرًا دكتور وليد علي ذلك الكنز البلاغي الرائع. حاولت جاهدٍ أن أعبر عن مدي إعجابي الشديد بالرواية فهي جميلة وتستحق القراءة . بالتوفيق دكتور وليد وفي إنتظار أعمال أخري رائعة وفي نفس المستوي.