من مواليد القاهرة - حي شبرا تخرج في معهد الخدمة الاجتماعية عام 1972 وشارك في حرب 1973 يكتب القصة القصيرة والرواية من مجموعاته القصصية : السير في الحديقة ليلا 1984 النجوم العالية 1985 في الظل والشمس 1995 من رواياته : نوبة رجوع 1990 رائحة البرتقال 1992 طعم الحريق 1995 الروض العاطر 1998 شارك في تأسيس صحيفة أخبار الأدب ترجمت بعض قصصه القصيرة للانجليزية والفرنسية
تدور أحداث الرواية حول الإنحدار الأخلاقى و الأجتماعى و السياسى الذى تعرضت له مصر منذ بداية السبعينيات تقريباً المشكلة إن الأبطال الذين يشكون من هذا الداء منخرطون فى الزنا كان بالأولى تسمية الرواية الروض العفن أو الروض الميت
أكثر شىء يدعو للخزى من رواياتنا العربية، تصوير الإنحدار الأخلاقى و العلاقات المحرمة بقدر مخيف هل يقومون بهذا بهدف الإتجار أم مجتمعاتنا هى التى انحدرت لمستوى يصعب تخيله؟
طوال سنوات طفولتها البعيدة لم يتوقفوا عن زيارة المقابر حيث يرى الناس بعضهم بعضا مرتين على الأقل فى العام كان عيدا بحق ، تبدأ برؤية الذين أوحشوك طوال العام تبادل النميمة و أخبار الغرام الاولى قبل أن يكبروا وينفرط عقدهم ولا يبقى هناك من بهتم بالأحياء ولا بالموتى .
لاختيار اسم الروض العاطر دلالة إبروتيكية واضحة والحديث عن مصر لا يكون إلا هكذا فاحشًا ، عندما تكون الأحداث هكذا فلا عقل ولا دين ، ولتكن بدايتك دع عنك لومى فإن اللوم إغراء ولتقتدى بنجيب سرور
من أين أبدأ؟ الحديث عن تلك البقعة الأكثر اشتعالاحتى من شبه جزيرة البلقان لا بداية ولا نهاية ولا مقدمات فقط نتائج ، إن أحداث مصر فى كل مرحلة مستقلة تمثل حالة ناردة مستقلة يمكن ربطها أيضا مع غيرها ويمكن الكتابة عنها استقلالا لمحاولة إزالة الطلاسم المحيطة بها والغموض الذى لازمها
أمل دنقل والكعكة الحجرية ايها الواقفون على حافة المذبحة صفحة أولية
ونأتى لماتعرض له أحمد عرابى والذى لا يوجد له أى تفسير تم تقديس الروبين هود ورعاة البقر ماركة وعلامة لها فخرها ولكن مع الزعيم الفلاح أصبح الوضع مختلفا قد يكون للاحتلال أسبابه ولكن ماهى أسباب بنى الوطن ونفس النشأة والطين
حتى أن أمير الشعراء صديق الخديوى توفيق كان يهاجمه
ما سبق مجرد صفحة من صفحات بلد لم ينصلح حالها ولا تأتى أحداثها على ترتيب بل تحدث فى نفس الفترة وفى نفس التوقيت ثم يأتى الإنفجار .
المشروع الشخصي والمشاريع القومية والمسار الحضاري دوائر متقاطعة يتقن محمود الورداني وصلها بدائرة الإبداع السردي التي تدمج الدوائر معا وتترك للقارئ حرية تحريكها لاستخلاص العلاقات بينها
رواية يمكن القول بأن المرء قد قرأها من قبل. تحكي قصة إقبال أحد رموز الحركة الطلابية في السبعينات و عودتها من ألمانيا بعد رحلة طويلة قبل إنهائها رسالة الدكتوراه. تقدم الرواية قراءة لتحولات المجتمع المصري الإجتماعية و سيرة الخيبة التي مني بها جيل السبعينات. شاكر شقيق إقبال موظف خمسيني يقضي حياته كلها في كتابة سيناريو فيلم عن الثورة العرابية، بعد أن ضاعت فلوسه في خرافة توظيف الأموال، يعود مرة أخرى إلى الكويت قبل أن تغزوها العراق بشهور قليلة.
لم تشدني الرواية. لا يمكن وصفها بالممتعة. و لكنها كعدد قديم من جريدة يومية فيها كل ما فيها من زمنها، تفيد في كونها وثيقة عن زمن مضى.