وراء الباب و <<الدريشة>>.. يحدث ليس فقط ما لا نرى، وإنما أيضًا ما لا نتصور أو نتخيل أو نظن.. لا تغمضوا العيون.. ولا تدفنوا الرؤوس فما يحدث في الواجهة ليس حقيقتنا وليس حقيقة مجتمعنا.. ببساطة مايحدث خلف هذه الأبواب هو الحقيقة.
كنت بانتظار هذا الاصدار بشوق ولم تخيب آمنة ظني قصص تحدث في حياتنا كل يوم حكايتي انا وانتِ وهن حكايات شوق وحب وغدر وخيانة حكاية مآسي وثقة وطعنة في الظهر حكاية انثى مغدورة وانثى مقموعة وانثى طاغية الحرملك ٣
وعادت لنا آمنه من جديد بـ حرملك التسعينات وبأسلوبها الجميل البسيط تسرد لنا واقع تلك السنوات فأعادت لي الذكريات الجميلة حيث كان الجميع ينتظر اصدارها الأسبوعي بشغف بزاويتها الجميلة بمجلة اليقظة لتكون جزء من أحاديثنا في تجمعاتنا النسائية بـ تلك الحقبة .
اختيارات القصص جميل جداً ومنوع ولكم تمنيت أن أجد قصة واحده بنهاية سعيدة بينهم فهالني كمية الوجع والمآسي التي حدثت بإختلافها خصوصاً قصة الشقيقة الوحيدة التي سرقت زوج شقيتها منها.
القصص مناسبة لتلك الحقبة بكل تأكيد سردته لنا بكل سلاسة وحب لندرك كم كانت الحياة بسيطة آنذاك ولو حدثت تلك القصص بزمننا هذا لكانت شيئاً بكل تأكيد مختلف و لاتخذت منحنى آخر.
غلاف جميل جداً والصف الإخراج ممتاز، أنصح بقراءتها لمحبي زاوية الحرملك👌. . . . . . . 28-02-2021
"وراء الباب و"الدريشة"، يحدث ليس فقط ما لا نرى، وإنما أيضاً ما لا نتصور أو نتخيل أو نظن، لا تغمضوا العيون، ولا تدفنوا الرؤوس فما يحدث في الواجهة ليس حقيقياً وليس حقيقة مجتمعنا، ببساطة مايحدث خلف هذه الأبواب هو الحقيقة."
الحرملك ( الجزء الثالث) يتحدث عن حكايات وقصص حدثت في التسعينات روتها بطلاتها وصاغتها لنا آمنة الغنيم باسلوبها الجميل العذب الذي اعتدنا عليه. قصص متنوعة فيها الشوق والحزن والغدر والخيانة، بنهايات أغلبها حزينة ومؤلمة. أنصح بقراءته للاستفادة والعبرة من تجارب بطلات تلك الحكايات.