ذهبت إلى محطة الحافلات، وصعدت أول حافلة رأتها عيناي، سألني سائقها إلى أين وجهتك ، قلت له خذني في مسارك المعتاد حتى أقرر أين سأقف، رغم أني كنت أعلم أنني سأتجه في الأخير إلى شقتي القديمة رميت بجسدي المنهك على المقعد، و سرحت عبر النافذة، و جبيني يقلبها من شدة التعب ، وجعلت من حقيبتي الرثة مسند ليدي المجهدة ، وانتظرت أن تبدأ رحلتي إلى المجهول.