ربما تصادف يومآ ما رجلا اضطر إلي القتل...فقتل...أو رجلا قتل غضبا...خطأ...أو حتي انتقاما ممن اّذاه ...أما رجل يقتل فقط من أجل القتل ,بل ويتلذذ بتعذيب ضحاياه بأبشع الطرق..دون ذنب أو جريرة.. يبتكر في كل مرة طريقة جديدة ينال بها لذتة المنشودة إن لاقيت ذلك الرجل فإنها حتما نهايتك. لأنه سوف يعذبك حتي الموت
في حضرة الكونت رواية من اسمها كده تحس بالفخامة، تحس أنك هتقرا رواية مهابة، أما بالنسبة لكاتب الرواية فهو أستاذ محمود عبد العال غني عن التعريف له أكثر من عمل أدبي وده كفيل أنه يشجع أي قارئ على قراءة الرواية وهو مطمئن أكثر حاجة لفتت انتباهي في الرواية هي اختلاف طريقة العرض من سرد لحوار بين الشخصيات لحوار مع النفس والخوض في نفسية كل شخصية ودوافعها كل فصل بياخدك من مكان لمكان ومن زمان لزمان مختلف ولنفسيات مختلفة الطباع والتأثير على الرغم من وجود بعض الأحداث الدموية في الرواية إلا إنها مستندة على تاريخ واقعي وأحداث حدثت فعليا. حبكة الرواية حلوة جدا ومشوقة بتشدك تعرف باقي الأحداث على الرغم إني كنت واثقة إن النهاية مفتوحة بس كنت مشدودة إني أعرف قفلتها أنصح بشدة قراءة الرواية Mahmoud Abdelal