زوار الليل أتحدث عنها بملخص و اقتباس منها أقول تحمل حدث واقعي قد مر به الكثير دون الافصاح عنه , ربما ان تفوه به أحدهم لأتهموه بالجنون ,, و صببت الأحداث داخل حبكة اجتماعية حتى لا تشعر القارىء أنها من الخيال أو تتشابه بالأعمال المطروحة مؤخرا و تعود عليها القارىء , لم أصنفها بالرعب أو الشحوب الفكري فقد تركت التصنيف لمن يطلع عليها و يتابع كلمات سطورها... فلكل قارىء زاوية يرى من خلالها الأحداث .. و يظل السؤال من هم زوار الليل ؟ صفحات الرواية تحمل دعوة لعدم الانطواء و اختيار الوحدة و اليقين بأن الانسان حتما ستمر عليه أوقات و يحياها وحيدا ,, ف لا داعي لتعجل هذا الأمر و نحاول ألا نقف بمكاننا.. تلك هى رسائل زوار الليل.. و قد ذكرت كلمتي خلف الرواية أقول , قد يكون حولك الكثير و بين الكثير و بداخلك وحيدا تجول بين أرجاء عالم كبير و حين تشرع فى الانطواء ظنا بأن الوحدة ملاذ تُشعرك فى البداية انك اتخذت أصح قرار لديك نحن لا نملك دوما أن نرتب كل الأمور كما ينبغي ستري بعينيك .. و تسمع بأذنيك .. أن عمرك قد تبخر من بين يدك شعورك أنك بحاجة إلي رفيق يهتم قبل أن ينتهي بك الطريق إن لم تفعلها فأترك زوار الليل ليخبروك كيف كانوا و أصبحوا بلا رفقة . و بلا صديق