الجزء الأول من ديوان أبي نواس وفيه مباحث
أخباره وأوصاف شعره ونقائضه مع الشعراء
والمدائح
والمراثي
والعتاب
ثم فصل فيه ملاحق تُنسب لأبي نواس فيها زهديات وطرد، والطرد هو الشعر في الصيد والمقناص.
تحقيق المستشرق المعاصر إيفالد فاغنر أتم تحقيق للديوان ولكن فيه أخطاء.
-
اقتباسات:
حكى عبدالله بن المعتزّ أنه قال: رأيت أبا نُواسٍ في المنام فقلتُ له: لقد أحسنتَ في قولك:
جاءت بخاتمها من بيت خمّارِ
روحٌ من الكَرْمِ في جسم من القارِ
فقال: بل أحسنتُ في قولي:
يا قابض الروح من جسمٍ أسا زَمَنًا
وغافرَ الذنبِ زحزحني عن النارِ
( ديوان أبي نواس ١/٩٩ )
تَقول العربُ: لقيتُهُ صَكَّةَ عُمَيّ؛ إذا كانت الشمسُ في النِّصاب، أي في وسط السماء.
ديوان أبي نواس ١/١٦٢
قال أبو سعد: والسماحة يمانيةٌ؛ لأنّ عمرو بن معدي كرب وحاتم طيّء كانا من مذحج، ومذحج من اليمن، والحِكمة يمانية يعني القرآن، واللهُ أنزله بالمدينة، وأهلها يمان، والعِشق يمانيّ؛ لأن كثيّر وعُروة وجَميل وبثينة من اليمن.
ديوان أبي نُواس ١/٢٣٨