في مدينه المائه باب عند معبد الاله "مونتو" اعط ظهرك لشريان الحياة وانظر لشروق الشمس واحذر ان تعطي ظهرك ل "رع" ثم عليك الفرار من مصيده "سخمت"
بتلك الكلمات الغامضه تبدا احداث احدي الروايات المنتظره هذا العام حيث يصدر قريبا عن دار ارتقاء للنشر و التوزيع الروايه الثانيه ل د وائل ماهر بعنوان مصيده سخمت علي الرغم من الاسم المثير الذي يشير ان الروايه تدور في العصور القديمه الا ان اغلب احداث الروايه في العصر الحديث كما تطرح كثير من الاسئله عن حضاره قدماء المصريين . منها ما سر بناء الهرم الاكبر ؟ هل هو فعلا محطه طاقه عملاقه ؟ ما العلاقه بين حضاره قدماء المصريين و حضارات امريكا الجنوبيه ؟ ما علاقه الاله الفرعوني سخمت و ما هي تلك النبوءه علي برديه الحكيم المجهول ؟ و اين تقع مدينه الالف باب كل تلك الاسئله و اكثر تطرح في اطار من الاثاره و التشويق كما عودنا الكتاب في روايه تشتبك بها الحقائق و الخيال في سرد سلس و جذاب و الروايه ستكون موجوده في الاسواق مع معرض كتاب القاهره ٢٠٢٢
جدير بالذكر ان الروايه السابقه للكاتب بعنوان ( المهمه صفر ) تصدرت مبيعات معرض الكتاب العام الماضي .
لم ارغب ان تجدوا هنا مجرد كلام معتاد من طراز طبيب مصري اربعيني يهوي القراءة و يقدس الحياه الزوجية اخترت ان اكتب هنا بعض العبارات من القلب لعلها تعطيكم فكره عن شخصي المتواضع كانت سنوات الطب الذي مازلت امارسه بنفس شغف حبي للكتابة كانت مثل الفرن العملاق الذي انصهرت فيه حياتي و حيث شاهدت الاف المواقف و مئات القصص و عشرات الشخصيات و سنوات الطب القاسية جعلت متنفسي الوحيد هو الكتابة و ان اسرح في خيالي خارج حدود مهنتي حاولت هجر الطب مرارا و لم استطع لمحبتي الصادقة لمهنتي فعوضت ذلك بانغماسي اكتر و اكتر في القراءه و الكتابة كتبت علي مجله الحائط وفي الجامعه و في كل فرصه حتي وصلت للكتابه علي الانترنت سواء علي المدونات او علي الفيس بوك حتي أتت الفرصة و نشرت كتابي الأول في ابريل 2021 و بعدها بسته اشهر نشرت روايتي الثانيه في يناير 2022 و تبعته روايه في 2023 ثم في 2024 لا استطيع الجزم ان كنت ممتاز او مقبول كل ما انا متاكد منه اني مسل و غير ممل و مخلص في ما احكيه لكم و كالعاده اعدكم ان اجدد هذا الكلام ان نشرت الكتاب الخامس😊 تحياتي
الاختبار الحقيقى امام اى كاتب هو الاستمرارية على المستوى الجيد ثانى قصة للكاتب بفكرة رائعة يقدم فيها العديد من النظريات الغير رسمية عن الحضارة المصرية القديمة على الرغم من منطقيتها من الناحية العلمية و هو ما اعتمد عليه الكاتب ليمزجها مع أحداث مغامرات معاصرة و شخصيات مرسومة بعناية و انتقال سلس بين عدة عصور زمنية ليتركك فى نهاية القصة ما بين حالة استمتاع بالقصة مع حيرة بين ما تحفظه من معلومات تاريخية و ما يمليه عليك عقلك من عدم منطقيتها بعد ما قرأت مصيدة سخمت بصفة عامة نفتقد منذ فترة قصص ادب المغامرات و الخيال العلمى و الكاتب يقدم وجبة دسمة من النوعين.
لا انصح بقراءة هذه القصة ليلا ...لايوجد بها ما يدعو للرعب ولكنك لن تتمكن من النوم حتى تنتهى من قراءتها صراحة كنت اتمنى لو كانت هذه الرواية من ٤٠٠ او ٥٠٠ صفحة وكان على المؤلف اما الاسهاب قليلا فى شرح النظريات العلمية بدون الإخلال بوتيرة الرواية عن طريق الحواشي مثلا او إضافة بعض المصادر بنهاية الكتاب لمن يرغب فى المزيد من الإطلاع ولكن كل هذا لا يقلل من كون الرواية واحده من أفضل ما قرأت وتضاهى أعمال المؤلفين الكبار دكتور نبيل فاروق ودكتور أحمد خالد توفيق
يستمر الكاتب في ابهاري بعد العمل الأول " المهمة صفر " دقة المعلومات مع بعض الخيال، تسلسل الاحداث يشد القارئ الي الاستمرار حتي النهاية في انبهار فعلاً اجمل ما كتب في ظل كتب الجن و الجنس المنتشرة في انتظار القادم
اشتريتها معرض الكتاب السابق بالصدفه من ضمن عرض كتب مخفضه لغه الكاتب سهله بدون تعقيد الفكره مثيره و لكنها مثيره للجدل لكن شعرت ان النهايه مبتوره كما ان هناك بعض الشخصيات مصيرها مجهول و بدون هدف او تأثير. اعطيها ٣/+ من
اسم الكتاب: مصيدة سخمت (رواية) الكاتب: وائل ماهر (كاتب مصري معاصر) تاريخ صدور الكتاب: ٢٠٢٢ التقييم: ٤/٥
هذه هي الرواية الثانية التي أقرأها للكاتب، وللمرة الثانية يستطيع أن يبهرني بما بلغه من حرفية واتقان في بداية مشواره الأدبي. وأعرض ملاحظاتي عن الرواية في النقاط التالية:
١- موضوع الرواية جديد ومميز. وقد أبدع الكاتب في صنع نسيج فريد مزج فيه تاريخ مصر القديمة بالعلوم الفيزيائية الحديثة، وتنقل بسلاسة بين النظريات التاريخية والنظريات العلمية، ومن نيكولا تسلا إلى زوسر وخوفو وأوسركاف. ونجح في غزل تلك الخيوط المتناثرة في إطار واحد محكم. ولا شك في أن كم ما قدمه من معلومات قيمة في الرواية قد تطلب منه جهداً بحثيا كبيراً. وقد تحققت بنفسي من دقة بعض ما قدمه من معلومات استفدت منها كثيراً، وأضفت على الرواية ثراء وقيمة.
٢- الأحداث شيقة، وقد أجاد الكاتب في الانتقال عبر الزمن بصورة مكنته من تقديم تفاصيل الأحداث للقارئ بشكل يجذب الانتباه ويثير التشويق ويجعل القاري طوال الوقت متلهفا لمعرفة المزيد من الأحداث التي تتدافع تباعاً كل في موضعه المناسب.
٣- إيقاع الأحداث معتدل فالكاتب يتمهل عند اللزوم لتوضيح النظريات التاريخية والعلمية، لكنه يفعل ذلك دون إملال، ويحافظ في الوقت نفسه على إيقاع سريع للأحداث.
٤- الشخصيات مرسومة بعناية، وأغلب الشخصيات لها طابعها المميز الذي ظل ملازماً لها طوال أحداث الرواية.
٥- رغم أنني لست من أنصار استخدام اللغة العامية في الأدب إلا أن عامية الكاتب كانت رصينة، ولم يستخدمها إلا في إطار ضيق، ولم أشعر بانزعاج منها، وربما فكرت للحظات إن اختيار الكاتب للعامية في بعض المواضع أضفى حيوية وكان أقرب للحوار في الحياة الحقيقية. ولكنني سرعان ما تذكرت أنني لم أشكو قط من أن اللغة الفصحى لا تنقل الحياة الطبيعية في أي من الأعمال الأدبية الأخرى. لذلك فلم أستطع أن أجزم إن كانت المقاطع العامية ضرورية أم لا، وربما شعرت في بعض المواضع أن الكاتب نفسه ربما كان في حيرة بين تفضيل العامية أم الالتزام بالفصحى. ولكن بشكل عام فإن تلك النقطة لم يكن لها أي تأثير سلبي على الرواية، ولكنني وجدتها فرصة لإثارة تلك القضية القديمة.
٦- نهاية الرواية ربما بدت مفتوحة وغير حاسمة ولكنني لم أكن أتوقع أن يقدم الكاتب نهايات حاسمة لما قدمه من طروح تاريخية لا تزال محل جدل، وأعتقد أن الكاتب برع في إيجاد مخرج مناسب لتلك المشكلة، مع مفاجأة صغيرة في النهاية فسرت سبب كتابة البردية كأنها موجهة لعلماء الآثار الحاليين بالإضافة إلى سبب بعض التغييرات التي لاحظناها في نص البردية في الفصول الأخيرة. الرواية بشكل عام ممتازة، استمتعت كثيراً بقراءتها، واستفدت منها علمياً وتاريخيا وأدبيا، وأنصح بقراءتها بشدة.