من بين جنبات الغرفة(917).. يهاجمني اللون الأبيض من جديد. يندفع من طلاء الجدران, من غطاء الفراش, من أكياس القطن و لفات الشاش, من أقراص المسكن, يتحداني, يخرج لي لسانه في عناد واضح.. يذكرني بأوراقها البيضاء الحبيسة في درج مكتبها.. يذكرني بقراري الأحمق و وعدي الأكثر حماقة.. أخبرني طبيبك المعالج بصوت أجوف لا يخلو من تعاطف مصطنع.. لقد دخل في غيبوبة و لا أحد يعلرف متى سيفيق منها..