يتهاون كثير من الناس اليوم في أمر حفظ اللسان، ويدفعهم حبُّ المرح والمزاح إلى إطلاق العنان للسان، يقول ما شاء دون تروٍّ أو تأمُّل، بل ويقعُ بعضُ الطيبين من طلبة العلم في مثل ذلك أيضًا، وينسى هؤلاء وأولئك قول النبيِّ عليه السلام: (وإنَّ العبد ليتكلَّم بالكلمة من سخط الله تعالى لا يُلقي لها بالًا يهوي بها في جهنَّم). والمؤلف في هذا الكتاب يُحَذِّرُ أشدَّ التحذير من كلِّ ما يُؤدِّي إلى الاستهزاء بالدين، ويناقش هذا الموضوع في تأصيل شرعي مع ضرب مثال من الواقع العملي.