قصـة أسـمهان التى لم تنشر .. عندما حولها أميـر الصحافة محمد التابعى إلى سيناريو فيلم مثير . قصة الغرام بين أميرة الدروز .. وأمير الصحافة . قصة ليالى الأنس .. فى فندق الملك داود بالقدس . قصة الفارس الأخير فى حياتها .. أحمد سالم .. حتى الليلة الأخيرة قبل مصرعها الغامض .
كما يطلق عليه ملك الحوادث: لم يكن الأستاذ محمود صلاح رئيس تحرير أخبار الحوادث السابق مجرد كاتب صحفي قضي سنوات طويلة في المهنة ثم خرج إلي المعاش , لكنه موهبة خاصة واستطاع طيلة مشواره الصحفي أن يكون صاحب تجربة متميزة اقتربت كثيرا من كواليس عالم الجريمة .. تخفي في ثياب تاجر مخدرات ودخل التخشيبة في تجربة متهم وعايش عالم الزبالين وقرر أن يختفي فجأة ليعرف مدي قدرة وكفاءة رجال الأمن .. وبعد كل هذا المشوار يجلس الآن وحيدا في مكتبه بأخبار اليوم
قصة حياة أميرة الدروز من زاويه علاقتها بمحمد التابعي في الجزء الاول والجزء الاخير قصتها مع احمد سالم ومابين هذا وذاك عاش الصوت الشجي قصه انتهت بنهايه تراجيديه.