روائي وصحفي .. من مواليد سمنود في محافظة الغربية عام 1947 عمل صحفيًا بوكالة أنباء الشرق الأوسط ومديرًا للتحرير بجريدة العالم اليوم يكتب الشعر والقصة ونشر أعماله في مجلات المجلة - الأداب - الثقافة الجديدة - دار الثقافة الجديدة - الفكر المعاصر - القاهرة من أعماله : خافية قمر ( ترجمت للأسبانية ) لحن الصباح ( ترجمت للأسبانية والفرنسية ) مقامات عربية العايقة بنت الزين رجل أبله .. امرأة تافهة ( ترجمت للفرنسية ) الأفندي
القصة عجيبة جدا التي سردها تتكلم عن دياليكتية العلاقة بين الموروث والإنسان في إطار رمزي، وفي نفس الوقت الوقت تدور القصة العادية التي بدون إسقاط بإنسيابية شديدة للغاية بلغة يغلب عليها السريالية والعبث، شخصية نوفل الإنسان العادي الذي له حياة عادية والذي يجاوره الأكتع الشيطان كما بدا لي أو ربما تبعا لنظريته هو فصيمه الآخر،والذي يكفر نوفل بعيشته وفانوس رجل يمثل الدين بإشكلاته الذي يرتب له أمور حياته ولكنه لا يصلح حياته البائسة ويدور بينهما حديث يستشف منه نوفل تشككه في تناقض الأديان معا، كل هذا والقصة العادية تدور دون خلل أو دون ما يعكر صفوها، القصة مكتوبة بحلمية شديدة ورؤية أيضا، محمد ناجي كاتب يعطي اللفظ حقه ،غير إسقاطاته التي لا تنتهي فمثلا الحاجة ويكا لديها " سوبر ماركت العهد الجديد " ويستمر في إلقاء الرموز تباعا، والحذق يفهم، قد أتفق أو لا أتفق على مضمون القصة ولكن هذا لا ينفي أن الرجل عبقري للغاية . محمد ناجي يجيد اللعب بالموروثات.
كعادة محمد ناجي بيسرقك في الرواية لدرجة انك بتعيشها .. وما اعتقدتش في أكتر من كده شطارة :) لدرجة إني بعد ما خلصتها حسيت إني مش عارفة أكتب ريفيو عنها .. زي ما بالظبط صعب جداً تكتب ريفيو عن حياتك !!! حلوة ... وبس كده
لي صديق عزيز علي أصر بأنني يجب أن اقرأ هذه الرواية وأن محمد ناجي عبقري واكتشاف ، صراحة يكفي التقييم فلو وجد تقييم بسالب لهذا الشئ الذي من المفترض أن يكون رواية لاعطيتها اياه
تدور أحداث الرواية في يوم واحد، وإن كان السرد الروائي يلامس تفاصيل العقود الأخيرة في تاريخ مصر بتعقيداتها السياسية والاقتصادية والاجتماعية، وتمثل أحداثها صراعا بين عباس الذي فقد أطرافه في حرب أكتوبر ويعيش عيشة بائسة بعد أن حقق النصر لبلاده، وبين نوفل الخطاط الذي أصيبت يده بالرعشة وفقد قدرته على كتابة اللافتات والشعارات. وأثارت الرواية عند صدور طبعتها الأولى عام 2004 اهتماما نقديا كبيرا، ورأى الأديب والناقد إدوار الخراط أنها ""أسطورة حديثة"" تجمع بين لغة شعرية ذات نبض كهربائي وبناء روائي متين، وقال الخراط "إن لحن الصباح بعالمها ذي الأبعاد الثلاثة: الشعبي والأسطوري والواقعي هي خير تعبير عن الواقعية الحقة التي تضم تحت جناحيها الحلم والفانتازيا والأسطورة وشطح الخيال ومراودات وذبذبات دخيلة النفوس
أصعب ما في نصوص العبقري "محمد ناجي" أنك لا تستطيع بلورة رأيك في أحدها في ريفيو بعد انتهائك منها ، ذلك انها بشكل ما تأخذك لعالم لا تستطيع الفكاك منه والارتداد حيث كنت بسهولة ، مبدع يملك قدرة على شحن ألفاظه بأكبر قدر من المعاني ، فلا يجعل ثمة أهمية لحجم روايته ، لن أكتب ها هنا عن النص وما يدور حوله فإيماني بنسبية التلقي والتأويل يردعني ، ولن أحلل وأعرض لميزات وعيوب في النص ، فناجي - متفرداً ومنفرداً - يسلبك الإيمان بأهمية ذلك ، ويمد بصرك رغماً عنك لما هو أبعد حتى أفق عالمه ، هناك ، حيث المألوف وما اتُفق عليه .. هو محض هراء .
تدور أحداث الرواية في حوالي 24 ساعة بين نوفل الخطاط صاحب اليد المرتعشة و التي لم تستطع أن تحط الخط الجميل فجلس يبيع سبح و بين عباس الأكتع ضحية حرب أكتوبر و الطرف الحيادي بينهما وهى الحاجة ويكا صاحبة السوبر ماركت المقابل لهما .. تتحدث الرواية ببساطة عن المشاكسات بين البائعين الجائليين حتي بفاجأ عباس الأكتع حينما قام بالهزار مع نوفل عندما أنقض عليه في وقت هزار أن نوفل قد مات و أن عباس لبسها .. لغة الحوار جميلة ليست مملة
**** لعب الكواشينة مع ناس لا بعرفهم، و خسر الرهان من ازل دوى ، فانسحب من اللعب و قال لنفسه :" فلوسي قليلة لا تحتمل الخسارة، و وجوههم قاسية ؛ لن يردوا اي فلوسي" **** زمان قال لي فانوس : الوخدة ستعض قلبك و تنهش جفونك، و تظل عيناك شاخصتين طوال الليل حتي يوجعك النظر