جلد دوم شامل: خلافت حسن بن علی (ع)، دوران معاویه، ذکر اصحاب و مدح ایشان و علی و عباس، روزگار یزید بن معاویه، مقتل علی بن حسین ع، نام فرزندان علی بن ابیطالب ع، اخبار یزید و سیرت او، روزگار معاویه بن یزید بن معاویه، مروان بن حکم، مختار بن ابی عبید، عبدالله بن زبیر، روزگار عبدالملک بن مروان، ولید بن عبدالملک، سلیمان بن عبدالملک، خلافت عمر بن عبدالعزیز بن مروان بن حکم، روزگار یزید بن عبدالملک بن مروان، روزگار هشام بن عبدالملک بن مروان، روزگار ولید بن یزید بن عبدالملک بن مروان، روزگار یزید و ابراهیم پسران ولید بن عبدالملک بن مروان، سبب اختلاف نزاریه و یمانیه، روزگار مروان بن محمد بن مروان بن حکم ملقب به جعدی، مدتی که بنی امیه حکومت داشتند. دولت عباسی و اخبار مروان و کشته شدن و مختصری از جنگها و سرگذشت او، خلافت ابوالعباس عبدالله بن محمد سفاح، خلافت ابوجعفر منصور و حوادث ایام او، خلافت مهدی محمد بن عبدالله بن محمد بن علی بن عبدالله بن عباس، خلافت موسی هادی، خلافت هارون الرشید، خلافت محمدامین، خلافت مامون، خلافت معتصم، خلافت الواثق بالله، خلافت المتوکل علی الله، خلافت المنتصر بالله، خلافت المستعین بالله، خلافت المعتد بالله، خلافت المهتدی بالله، خلافت المعتمد بالله، خلافت المعتضد بالله، خلافت المکتفی بالله، خلافت المقتدر بالله، خلافت القاهر بالله، خلافت الراضی بالله، خلافت المتقی بالله، خلافت المستکفی بالله، خلافت المطیع الله، مختصر تاریخ از هجرت تا سیصدوسی و پنجم هجری
أبو الحسن علي بن الحسين بن علي المسعودى (~283 هـ - 346 هـ / ~896 - 957 م) مؤرخ، جغرافي ورائد نظرية الانحراف الوراثي. من أشهر العلماء العرب. والمعروف بهيرودوتس العرب. كنيته أبو الحسن، ولقبه قطب الدين، وهو من ذرية عبد الله بن مسعود. وقد ورد ذلك في كتابه مروج الذهب والتنبيه والاشراف يذكر به اهمية العراق وبغداد كونها مسقط رأسة بينما ورد في الفهرس لابن النديم أنه من أهالي المغرب. عالم فلك وجغرافيا. ولد ببغداد وتعلم بها, وكان كثير الأسفار وقد زار بلاد فارس والهند وسيلان وأصقاع بحر قزوين والسودان وجنوب شبه الجزيرة العربية وبلاد الشام والروم، وانتهي به المطاف إلى فسطاط مصر، وتوفي بالفسطاط.
دلائل تشيع المسعودي كثيرة في كتابه المذكور، ولذا قال الحافظ ابن حجر في لسان الميزان: "وكتبه طافحة بأنه كان شيعياً معتزلياً". وجزم الذهبي في السير بأنه كان معتزليا. وقد أولى الأحداث المتعلقة بعلي بن أبي طالب، في كتابه مروج الذهب، اهتماماً كبيراً أكثر من اهتمامه بحياة الرسول - صلى الله عليه وسلم -، وركز اهتمامه بالبيت العلوي وتتبع أخبارهم بشكل واضح فيه.
وصف المسعودى الزلزال في مروج الذهب ووصف فيه البحر الميت, والطواحين الريح الأولي وربما كانت هذه الطواحين من مبتكرات الشعوب الإسلامية وقد عد العالم كرامز ما كتبه المسعودى في كتابه هذا، عن الكائنات الحية أصلا لنظرية التطور. وقد أشار المسعودى في هذا الكتاب إلى الانحراف الوراثي في الحمضيات، أثناء عملية النقل لها من السند إلى مصر، وسجل هذا الانحراف على أصناف من الليمون. ويعتبر من أهم الرحالة وقد قدم معلومات انثروبولوجية قيمة عن شعوب المناطق التي زارها فذكر اجناسهم وصفاتهم الجسمية وعاداتهم وتقاليدهم والحرف والمأكل والملبس والمؤى لكل شعب من الشعوب اما في كتابه التننبيه والاشراف فقد سبق علماء الغرب بذكره اثر البيئة والمناخ على الإنسان وهو كا أغلب الجغرافين العرب تاثر بفترة الأقاليم السبعة متاثراً باليونانين والفرس.