تعد رواية الفنان والروائي الكبير محمد ناجي " العايقة بنت الزين " والـتي صدرت في يوليو 2001 عن دار الهلال إحدى الروايات الهامة في تاريخ الإبداع الروائي المصري ... تحمل الرواية مصالحة مع جذور الوجدان المصري ذلك الوجـدان الذي اغتـرب عنه المبدعون وهمشوه وتعالوا عليه بدعوى ما فيه من تخلف وترهات وخـرافات قديمة
روائي وصحفي .. من مواليد سمنود في محافظة الغربية عام 1947 عمل صحفيًا بوكالة أنباء الشرق الأوسط ومديرًا للتحرير بجريدة العالم اليوم يكتب الشعر والقصة ونشر أعماله في مجلات المجلة - الأداب - الثقافة الجديدة - دار الثقافة الجديدة - الفكر المعاصر - القاهرة من أعماله : خافية قمر ( ترجمت للأسبانية ) لحن الصباح ( ترجمت للأسبانية والفرنسية ) مقامات عربية العايقة بنت الزين رجل أبله .. امرأة تافهة ( ترجمت للفرنسية ) الأفندي
مدهشه واكتشاف في آن واحد مع تحفظاتي على كثرة استخدام الكلام البذئ الا انه متماشي مع البيئه التى حجم الكاتب وجودنا فيها الشخصيه الاقرب لي جميل وستظل حمامته التى لعب بها عمرا عمرا فوق عمري ...تمثل البراءه والمثاليه والامل في الغد ...هو وحمامته ينحشروا في المشاهد ويغيبوا ليظهروا مره اخرى ببراءة معهوده كبرياء العايقه...بنت الاصول ...ارضى غروري كقارئ ما اعجبني ايضا الاغاني ...الفلكلور الذي يشبه( التعدده )على الميت ...
عقدت صورتك يانحيل البدن كفن على قلبي ونقشت اسمك ياخفيف الروح جروح على جنبي
ولا انكار للفلسفه المتأصله في العمل : يمكن ان تسمع كلمة لكن الاهم هو الانصات لخفقات قلب الانسان الذي يحملها...رائعه
قصه الراهب ...الراهبه...المسلمة ...المسيحية...عناق اديان وافئده ...التقت في حب وعشق ام هي بلدنا ...فعلا جذورنا واحدة...،وقمر وان كانت شفيعه للفتيات الا انها ....روح مثاليه احتضنها الاسلام منبعا وكفلها الدير جسدا...واتصلت بالعود والبكاء ...نحيب فنى ما اروعه ... "" عن حب عينس اللى انفرط يا حبيبي
يبكي عليك الليل لحد الفجر ويسيل عليك النيل لحد البحر مالح سواد التوب على بدني وثقيله على كتفي عباية الصبر ...... فعلا خيوط الذاكرة تتلاقي لتخرج بعمل رث ولكن قيمته معتقه بروائح وخيالات وقيم واصول عفا عليها الزمن واهله ...بدا الثوب رثا الا انه بفعل غبار الزمن ...غبار بيوت وقصور كانت لاولاد الاصول ...تحتاج من ينفض عنها ليس الا ،
وللتاريخ نصيب كان العثمانلى في خلوته انسانا اخر غير السلطان في الديوان،قلبه حزين،ودمعته اسرع،من نظرى العين ،يفتح شبابيكه على البحر ،ويقلب الفكر في اسرار الليل والنهار ،سلطان لكنه مثل كل ابن ادم في وحدته،حيران ... اما تشبيه (رقبه)بالمانيكان ....فصديقتى ايثاب ،،،،قدمته على طبق اخر ...اروع ...الا انه هنا ...يختلف...المانيكان تارة واغنيه الصفر اللى طالع نازل سلم الالافات :-) المشهد الصامت للجنود وهم يمثلون زفه صامته بالاتها ومزاميرها...مضحك مبكي فعلا...فالغرض ساخر والواقع في حربنا ،،،،كان يقف مشدوها لحاله البله التى نعانى منها...والحكم بالجلوس مجلس العروسه اذا ضحكت ....واى حكم ...لمجتمع اذيعت وقتها النكات ساخره ان من هزمه سيدات حوامل قدن طائرات العدو في النكسه...
الروايه جيده جدا من حيث السرد واللغه الا ان روايه الافندى افضل منهاوالتى اظنه كتبها بعد هذه الروايه تذكرنى كتابات محمد ناجى بنجيب محفوظ بحكاياته عن الحارة المصرية والخرافات رغم ان المقارنه قد تكون ظالمه الا انه كاتب رائع متمكن من ادواته يستحق لقب كاتب عن جداره
الكاتب محمد ناجي يمتلك رأس وقلم أغنياء.... كاتب رائع رحمة الله عليه العايقة وأبيها الزين النطاح وابنها جميل عسراوي و منصور و عايدة رقبة وعم سمعان ونوسة عباس النص وعوف حسن الانتيكا الحلواني الأعرج الطيب عزب الحمامة العود الأبريق والقلل
أجاد الراوي في وصف المنطقة الشعبية، لكنه لم يكن موفقاً في رسم الشخصيات ولا وضع الحبكة بداية الرواية كانت مشوقة وواعدة، لكن تتابع الأحداث وظهور الشخصيات كان مملاً وغير مفهوم