أجمل مافي الشعر ، قدرته على إعادة تعريف الأشياء بمنظور الشاعر ، الصوت الخاص في الوجع و التنهد و تمرير تجارب الحزن و الفرح و الخذلان و الدهشة .. في مجموعته " وحيدا أبتلع البحر " يقدم الشاعر سعد الأحمد @saad.s.alahmad إحالات مستمرة لتفاعلات الذات ، يقدم من خلال نصوصه تعاريف جديدة : للحزن و الاغتراب ، للصمت ، للأمن أحيانا ، و للخوف . يقول في " تعريف أخير للحزن " : الحزن ثقل الخطوة وزن الرأس الزائد حالة تشبه إرهاصة تسبق معجزة . . الحزن رصاصة في عين المدى لا تصل أبدا إلى جسد ! . . و يقول في نص وجوه آخذا المتلقي للتماس مع اغتراب الشاعر و من ثم اغترابه الخاص : . . تمر الوجوه عابرة كأنها حيوات أخرى لم نعشها الوجوه جسد الذاهبين بأمنياتهم و العائدين بخيباتهم الذاهلين و المحتالين في فرح التصوف ما بيت نفس و نفس ما بين وجه و وجه .
كتاب يعطيك معنى ثاني للشعر الحديث فعلا تجربة ممتعة اهم الاقتباسات التي لامست قلبي هي 1- لا الريح تحمل شوقنا وتعودُ ولا الملح يتركنا نعبر بسلام لسنا قادرين على جوع البحر 2- الدمعة الهاربة من عينيك تنعتك بالخذلان وتعنتها بالنكوص 3- تشرب الليل لتروي عطش وحدتك البريء وكثير من الابيات التي اعجبتي يصف الشاعر فيها مشاعره متجردا من قيود النص كل التوفيق @سعد الأحمد