هل نعيش العصر الذي سيشهد ظهور المنجي والمخلص النهائي للبشرية والذي سيملأ الأرض قسطًا وعدلاً كما ملئت ظلمًا وجورًا ؟ بإمكاننا أن نسرع فيه ؟ ماهي أهم الموانع التي تجعل هذا الوعد الإلهي بعيد المنال ؟ لماذا يجب أن نعمق الثقافة المهدوية كشرط لهذا الظهرر المبارك ؟ هذه الأسئلة وغيرها من القاضيا الكبرى يتعرض لها هذا الكتاب ..
يتناول الكتاب قضايا أساسية دينية ويجيب على الكثير من الأسئلة في الثقافة المهدوية والتي منها:
لماذا مازلنا نجد من لا يؤمن بالتمهيد؟
متى نقيم حجة المهدي على المسلمين؟
لماذا يجب أن نعرف أولويات إمام الزمان؟
من هو المنتظر الواقعي للإمام؟
ما معنى أن تكون ممهدًا؟
لماذا اقترب الظهور العظيم؟
كيف يصلح الإمام العالم؟!
كیف سیوحد الإمام المهدي الأمة الإسلامية؟
ما هو المنهج الذي نحتاجه للتمهيد الصحيح؟
وغيرها من مواضيع مهمة.
وأهم فكرة في الكتاب بأنه *لابد أن يقيم الموالون الحجة على باقي الناس وذلك بأن يكونوا مصداقًا واقعيًا لتجليات الإمامة الإلهية.*
*•الرَّأيُ الشَّخْصِي:*
كتاب قيم بطرح جاذب، فيه تحليلات رصينة وعميقة لمواضيع الثقافة المهدوية.
أنصح بقراءته.
*•اقْتِبَاسَاتٌ:*
🔸إن العامل الأول لبقاء الإيمان في القلب يكمن في أن ينهض صاحبه لقلع الظلم من العالم كله.
🔸إنّ تقديس النظام العـام والتعاضد والتازر والتكافـل والأمانة و الصـدق فـي المعاملة والنظافة والسعي لإقامة العـدل ومحاربة الظلم، وغيرهـا مـن القيـم الاجتماعية السامية، هي أمـور ينبغي أن تكون ظاهرة كالشمس في مجتمع الداعين والممهدين إن هم أرادوا بصدق ظهور منجي البشرية ومصلح الأرض.
🔸العبودية التامة تعني ألا يكون في قلب العبد شيء سوى إرادة الله.