يقترب منك بخطوات واثقه وهو يبتسم بتهكم كاشفا عن اسنان مصبوغه بركام الادخه ليجلس بجوارك ثم يرنو اليك ويهمس بأنفاس معبقه برائحه التبغ بالحقيقه الساخره لا يا عزيزى ليست الحياه كما قيلت لك لها لونين الابيض والاسود بل انظر لى عن كثب وتأمل جيدا لونى الرمادى لتعى حقيقتها. رحم صخرى مجموعة قصصية ستبحر بك وتغوص داخل نفوسنا البشريه معلنه بعضاً من الحقائق الرماديه التى نخشى إدراكها.