في قصصها "مسافات الحلم" تخدش الأديبة بقلمها وجه الضعف, وتصارع الخيبة والوجع بجبروت القوة الإنسانية الكامنة في روحها الصلبة, تقف أمام مرآتها لتعبر وبكل جرأة عن أنوثتها.
دائماً من ننتظرهم هم أكثر من يخذلنا.... مجموعة من القصص القصيرة يدور معظمها حول تلك الفكرة اللعينة برغم واقعيتها على الرغم من طابع الحزن الغالب على الكتاب لكنه أشبه لمصل الوقاية، فهي جرعات صغيرة من الحزن تمكن القارئ من التغلب عليها و الخروج من حزنه سريعاً لينهمك في القصة القصيرة الحزينة التالية... حتى القصص ذات النهايات السعيدة بدت غير واقعية و فيها شيء من التمنّي أحيي سلامة اللّغة عند الكاتبة