تدور أحداث الرواية عن قصة لينا - طبيبة جميلة - تقع في قصة حب مختلفة تجعلها تضع تحديات الحياة في كفة، والعيش بقناعتها ومبادئها بكفة أخرى. أحداث الرواية تستعرض قضايا المرأة وخصوصًا المرأة التي تحاول الخروج عن المألوف، والمرأة التي تتعرض لمساومات كثيرة من المجتمع ومن محاولات التودد من قبل الآخرين. يتخلل أحداث القصة معالجة لقضايا الإدمان والفساد الطبي. لينا تمثل المرأة المعاصرة التي لم تعد تسير آسيرة ترميم قنوات الماضي، ولا تمثل شخصية المرأة الضعيفة، بل تمثل شريحة ضخمة من نساء اختاروا العقل عن العاطفة وسخروا آلمهم للقضاء على المتسبب فيه، على عكس توابيت الماضي الذي دائمًا ترضح فيه المرأة وتستسلم تفاديًا لأي خراب يحل في حياتها.
""محمود رمضان ( يامي أحمد ) فلسطيني من مواليد مدينة غزة 1989 م ، حاصل على شهادة ليسانس في اللغات والترجمة من جامعة 6 أكتوبر في جمهورية مصر، يعمل في مجال تصميم الجرافيك، و تعد روايته يوسف يا مريم باكورة إنتاجه الأدبي .."
لا أدري بالتحديد ما الذي يدفعني لقراءة روايات يامي أحمد لكني أجده صادماً محاولًا الوصول إلى ما لا يصل إليه غيره
هذه الرواية تحكي حالة حب آثمة من طرف خفي وأطراف ظاهرة ١.تنقل بين الشخصيات بشكل ممكن. ابراهيم، خالد ، عامر ، لينا ترتيب الأحداث سينمائي ! مشاهد الجنس حذرة وجريئة!وصادمة خصوصا مشهد ( تسلي) التلميح ليوسف ومريم كان ملعوبًا... وقع الكتابة يتطور من صفحة لأخرى.
كمية الأفكار والترميز والشخصيات في الرواية ضخمة جدًا ... أكتب عن تردد لينا وتسرعها أم عن ابرهيم وثقله أم عن عامر وغبائه أفكار الحب من طرف وطرفين وثلاثة . كمية المخالفات الاجتماعية والدينية التي مارسها شخوص الرواية تحتاج مجلد مع إقراري بأن هذا موجود منذ أن خلق الله قابيل وهابيل !
((مجرد اعطاء حبوب الهلوسة لسهام وإعطائه لخالد لا يُحكم فيه بالإعدام لأنه ليس قتلا مباشرًا إنما بالتسبب والواسطة وهذه شبهة يُدرأ بها حكم الاعدام شرعا وقانوناً....)) ولذلك فهناك لغز هنا ....
حرفيًا من أفضل الروايات الي قرأتها حبكة ووصف وسرد ومضمون خرافي، وتسلل أحداث رهيب وتشويقي وصادم. رواية تستحق عن جدارة أن تتحول لعمل سينمائي تحية للكاتب العظيم يامي أحمد على هذا العمل الذي يستحق الإشادة بكل جوانبه، ومش غريبة عليه كل مرة يبهرنا بعمل مميز بأسلوب شيق لا يترك أي مجال للملل!