حصريا من كتب العالم ، شاهد متجرنا لمزيد من الكتب العربية وأحدث الإصدارات في مختلف المجالات ، تصفح الصور لمعرفة المزيد عن الكتاب ، نوفر الكتب الأصلية للحفاظ على حق المؤلف والناشر والقارئ ، هدايا مجانية مع كل كتاب ، ابحث عن كتابتك باللغة العربية ، الرابط المباشر للمتجر
كتاب فضلت لو قرأته بلغته الأصلية بدل النسخة المترجمة.. أعتقد بأن الترجمة أفقدته الكثير من المعاني.. كتاب" من يحمي ظهرك " يدور حول فكرة تكوين علاقات مصيرية بين الأقران وإيجاد مستشارين ومرشدين يكونون من خارج دائرتك المقربة تلتقي معهم بشكل دوري باجتماعات لتحقيق أهداف مشتركة. يقول الكاتب "في الكثير من الأوقات نعلم أن شيئاً ما في حياتنا لا يعمل على الوجه الصحيح، لكننا نتجاهل ما يخبرنا به حدسنا ونتابع على أي حال، كنت أتمنى فقط لو أنني استطعت أن أخبر الأشخاص المحيطين بي بأني أحتاج إلى مساعدتكم". ويقول كذلك "لم يكن لدي أحد في حياتي أستطيع التوجه إليه لأحصل على نقاش قوي شديد الشفافية بلا قيود " خاصة في اللحظات التي يفقد فيها الشخص التواصل الإدراكي مع نقاط قوته وضعفه ويحتاج فيها إلى نظرة من الخارج. وأنه باجتماعنا حول هدف واحد أو دافع مشترك يمكننا بذلك تحقيق الكثير. لا أحد منا يجهل بأن السماح لنفسنا بمشاركة هشاشتنا يساعدنا على التخطي أسرع وعلى تحويل حتى علاقات العمل إلى صداقات حقيقية. يتحدث في أجزاء من الكتاب عن تعريف جديد للأناقة وهو فن بذل أصغر مقدار ممكن من المجهود للحصول على أعظم تأثير ممكن. ويتناول أهمية عدم الخوف من فقدان درعك خلال المعارك في ظل وجود أولئك الذين يعرفون حقيقتك ويحترمونك ويهتمون بك ويحمون ظهرك. وأهمية التخلي عن فكرة أن تكون الخبير الذي يملك الإجابات. وأهمية سماحنا لمن حولنا بمد يد العون حتى نحقق النجاح الذي نرغبه.فنحن دوما نحتاج نصيحة ورؤية أناس نثق بهم. يساعدك أولئك المرشدون في تحديد الأمور التي يجب أن تتوقف عن فعلها لتنمو. وأن كل ماتحتاج إليه هو ٣ أشخاص لتغيير حياتك على نحو أفضل. وستجد أنك بدأت تأخذ مخاطرات أكبر في حياتك. ويقول "هل رأيت من قبل الأطفال وهم يكتشفون العالم خارج نطاق أبويهم؟ يأخذون بعض الخطوات الحذرة بعيداً عن أبيهم وأمهم ثم يعودون زاحفين للتأكد من أن كل شيء على ما يرام. مفتاح تحقيق أعلى إمكانياتنا الشخصية والمهنية تكمن في خلق النسخة الناضجة من المكان الآمن هذا. ويقول "الأشخاص الذين لديهم أصدقاء مقربون في بيئة العمل هم أكثر عرضة بسبع مرات من غيرهم ليكونوا سعداء في وظائفهم. أقتبس بعضاً مما ورد في الكتاب : " كيف يمكنني أن أكون بهذه البراعة في نصح الآخرين ومساعدتهم، وفي الوقت ذاته، بهذا السوء في مساعدة نفسي؟" "إنه لواقع مرير أن يعتمد المزيد والمزيد من الناس على لحظات الولادة أو الزواج أو الموت لكي يخرجوا من حياتهم المكتظة بالأشغال ويغذوا تعطشهم لبناء علاقات عميقة مع بعضهم بعضاَ. " " الكثير من الناس يمشون الطريق وحيدين، أنا أستطيع فهم سبب ذلك، ففي ثقافة اليوم بالغنا في التركيز على الفرد على حساب مصلحة العمل الجماعي والتعاون، الإعلام يقدم لنا قصة تلو الأخرى عن نجوم من مجالات ريادة الأعمال والرياضة والسياسة، يبدون بالغي التفوق والنجاح، ويبدو أنهم حققوا أهدافهم بمفردهم عن طريق اتباع رؤية عظيمة لكنها انفرادية. والكثير منا يضل الطريق أو يتعثر خلال رحلته لشعورنا بأن من يطلبون المساعدة هم ضعفاء. "نمضي الوقت في العمل.. وفي التفكير بشأن العمل.. وفي الراحة من العمل أو الاستعداد له.. نشكو عدم توازن حياتنا. ويصعب تصديق أن عدد ساعات عملنا مازالت ثابتة منذ الحرب العالمية الثانية لأننا نبقي هواتفنا ملتصقة بأيدينا حتى في العطل" علينا البدء بتساؤلات محورية كـ " ما سؤالي الأساسي في الحياة؟ "،" هل أنا آمن؟ "،" ما الذي يمنح حياتي النجاح الأعظم والرضا الأكبر "،" ما المواضيع التي تؤرقك؟ "أين تريد أن تكون في حياتك العملية والشخصية بعد سنة من الآن وبعد ٣ سنوات؟ ما الجوانب الشخصية التي يمكن أن تقوى؟ وما المعرفة والخبرة والعلاقات التي ستساعد في تقوية هذه الجوانب؟ ما الخطوات الاي يجب أن تتخذها لتضمن عدم وجود أي ندم في نهاية حياتك الشخصية والمهنية؟ ما أكثر جانب ترغب بتطويره حاليا؟ وغيرها " لتكتشف عملتك الشخصية لا تبحث في الداخل بل انظر إلى خارجك، فعملتك تتطلب الوقوف على ما يحتاج إليه الناس كي يكونوا سعداء". "ليست التضحية النموذج الأمثل للتعامل ضمن فريق لأن التضحية تعني أن الناس يرضون بشيء أقل مما يطمحون إليه، أما التعاون يعني أن الجميع يعملون معا لتحقيق هدف واحد مشترك.