يعد الكتاب ركنا مهما في المكتبة العربية، ذو منهج تاريخي، حيث حقق المؤلفان العنوان تماما، فبحث في العصور التاريخية العربية أدبيا ، وقد عرض فيه إسقاطات مهمة للدارس وخصائص وسمات العصور الأدبية ونتاجها تصاعديا، ضم الكتاب:
الباب الأول الأدب الفصل الأول: الأدب حسب العصور. الغصل الثاني: الشعر والنثر الفصل الثالث: مصطلحات وعلوم وخصص الباب الأخير للنقد وهو الأهم في الكتاب. والكتاب مخصص لطلاب الدراسات العليا والمتخصصين في الدراسات الأدبية.
يعد الكتاب من الكتب المهمة التي تدرس الأدب من جهاته عديدة مهمة، وقد قدم المؤلفان للكتاب توضيحا: لملئ الفراغات الثقافية...لدى طلبة العلم ولتعضيد بؤرة المعرفة..لدى المثقفين. ولتقديم علامات مضيئة لأساتذتنا المتخصيين الكرام وإلى كل من تواضع بعلمه وسما بخلقه وإلى المحبين الأفاضل لكم جميعا نهدي جهدنا المتواضع. س.س الكتاب متقن بعناية وتتضح فيه جهود التنقيح المختلفة ففي النصف الثاني منه تختفي الهمزة من الألفات، مما ينم عن اختلاف جهود التنقيح والمراجعة بين المؤلفين. يؤثر على الكتاب اهتمامه بالنقد تاريخيا وهو أمر تفتد المكتبة العربية له كعدد مواد واهتمامات أكاديمية حديثة.نبش أمرا تفييميا ينقصنا نحن الباحثين ، ولعل منهج الكتاب له صلة ما بكتابنا السابق: خصوصية الأدب لنيل الأرب.مبارك هذا الجهد الكبير. هو كتاب معد على النظام الجامعي بلا هوامش ومراجع، ولكن كنا تعودنا على ذلك للأهمية. أشكر معرض الشارقة للكتاب 2021م، لإتاحته الفرصة للحصول عليه.