ما بين مريضة بالأمنيات يتحمل أعباؤها كل الناس، ومتنبيٍّ لا يكف عن ذكر مجد لم يحزه، وصبي لقى حتفه دون ما لم يعتبره أحد آخر حتى هدية، وحب غائب برضا أحد طرفيه وخائب في مآله، يكتب أمير هذه المرة بقسوة - أو ربما ليست قسوة قدر ما نتعامى عنه من قسوة المعيشة والضنك حين نهرب إلى الكتب - عن تعساء/سفلة بطرقهم الخاصة أثناء بحثهم عن عوالمهم "الممكنة" في منطقة ما بالسودان أثناء سبعينات القرن العشرين، وذلك عبر لغة تنوس بين المجاز والدقة بشكل لا يبعث إلا على الإعجاب.
بداية نارية لكتب هذا العام.