بعد انقطاعها عن العمل تعود الصحفية ريم ثانية إلى مسرح الأحداث، ويتقاطع مصيرها مع عصام ضابط المباحث الجنائية، وفي أثناء سعي الثنائي لحل لغز الوفيات المتلاحقة، تقتحم ريم عوالم مختلفة وتفتح الكثير من الملفات المسكوت عنها
جريمة مُعقدة ليس لها أول من أخر عن البيت الأثري، الاوقاف، الحضرة، المقام.
كُتبت الرواية باللغة العربية الفصحي، تميزت بسهولتها في كلمات، والحوار بعامية.
كانت حياة ريم مظلمة، وانتظرت من الله النور لطريقها. استجاب الله لدعوة ريم، فرجع شغف لها.
ريم صحفية عنيدة ومجتهدة، وصفها المجتمع بعانس لتخطيها خمسة وثلاثين سنة. فيبدأ الناس في تفسير لأنفسهم أسباب عدم جوازها، يا ترا هي مسحورة أو محسودة أو مجنونة.
أما عصام ضابط شرطة مطلق بسمه بسبب عدم إنجابه. وقعت ريم في طريقه أو هو من وقعه في طريقها. لكل واحد منهم علاقة غير مكتمله في حياته. بالرغم من صدفة مقابلة ريم وعصام لكنها كانت قدر من الله.
والد ريم ووالداتها كانوا واقفين معاها علي طريقتهم، لجوأ إلي الدجل والشعوذة.
لحظات كثيرة كنت بسأل لماذا يذهب الناس للدجل بدل اللجوء إلي الله؟ فمن لجأ إلي الله فإن الرحمن قد اختاره. وأما من لجأ إلي الطريق الأخر فهو الذي اختاره بنفسه. ﴿ إِنَّكَ لَا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ وَلَٰكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَن يَشَاءُ ۚ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ﴾ [ القصص: 56]
نهي زميلة ريم وقعت في مشكلة علي السوشيال ميديا وهي كانت في غني عنها.
تدور أحداث الرواية حول البيت الأثري له تاريخ بصرف النظر عن تاريخه القديم، بموت 3 أشخاص عاطف موظف في الاوقاف مات في المسجد. وأحمد موظف في الشهر العقاري مات من غِية الحمام. وأخيراً موت بنت ناجي في حادثة سيارة. الموت في شكله الطبيعي، ولكنه في باطنه جرائم قتل.
النهاية مناسبة للأحداث.
"فالعالم لا يحتاج إلا إلى قلب مليء بالحب ليتغيَّر، فحياتها تغيَّرت بتلك الوردة"
"بيقولوا لكل إنسان نجمة في السما، لما بيحب، بتنوَّر وتظهر له، ولما قلبه بيتكسر بتختفي، وأنا أول مرة أشوف نجمتي"
"متى والقلوب تفتح أبوابها بطول المدة؟ فوالله لو ظلَّ أحدهم يطرق بابك ألف عام، ما ترك أثرًا طالما لم ينبض له القلب، أدرك أنه يحبها عندما شعر بقرب خسارتها" #قصبة_رضوان 24/4/2022
من منا لا يؤمن بالعلامات؟ من منا لا يفسر كل إشارة تحدث له أنها بمثابة رسالة موجهة له من الله عز وجل بأن القادم أفضل، ولازال الأمل قائم على الرغم من وجود الألم والقهر. تملكنى شعور بالدفء والأمل فى ان واحد، عند قرائتى لرواية "قصبة رضوان" للكاتبة والروائية المبدعة "دينا السقا". انتابتنى أحاسيس مختلطة، تنوعت هذه الأحاسيس ما بين قلق وخوف ويقين وإيمان بالحب، وأن الغد لازال يحمل الأفضل فى جعبته. الرواية ممتعة، شيقة للغاية، تبدو إجتماعية من الدرجة الأولى، قد تبدو نفسية أيضا لما تحمله الشخصيات من صراعات داخلية، و تركيبات معقدة، نتيجة لحدث ما مروا به، وترك اثرا سيئا بداخلهم. تعد الرواية من روايات الجريمة وال suspense، تظل تفكر، وتربط خيوط الأحداث ببعضها، لاكتشاف جريمة ما، لعل هذه الجريمة هى الرابط الأساسى بشخصيات الرواية. طرحت الرواية عدة قضايا شائكة، تهم المجتمع مثل: قضية أطفال الشوارع، وما يعرضون له من انتهاك لطفولتهم البريئة، و اغتصاب حقوقهم فى أن ينعموا بحياة آمنة، خالية من شوائب النهب والسرقة، و إجبارهم على فعل أشياء تدعو للاشمئزاز وضد الإنسانية. تربط رواية قصبة رضوان بين الحدث والمكان و الشخصيات، لتخرج لنا الصورة النهائية لكل شخصية بالرواية، وما بداخلهم من مشاعر وأحاسيس خفية تجاه من حولهم. ايقظت الرواية بداخلى مشاعر الامتنان لكل تفصيلة نمر بها فى حياتنا اليومية، حتى وإن كانت بسيطة، كما أنها حركت بداخلى مشاعر الأمل و التفاؤل. الجمل الحوارية قريبة للقلب، حين تقرأها، تشعر وكأنك تسمع أصوات أبطال الرواية، وأنك تحادث كل منهم على حدا، بل تحاورهم فى أدق تفاصيل حياته. وقعتوفى غرام "ريم" بطلة الرواية. أبهرتنى قوة شخصيتها، طموحها، إصرارها للوصول إلى معرفة الحقيقة، وعلى الرغم من كل هذا، فريم أنثى، لها نقاط ضعف خاصة بها، تعيش ظروف صعبة، فرضها عليها المجتمع، لكنها لم تعلن استسلامها لهذه الظروف، ولم تنصاع لرغبة هذا المجتمع المريض فى قتل أحلامها، بل إنها خلقت من كل هذه الاحباطات هالة من النور، تضئ لها عتمة طريقها، وتخطت تلك العقبات، لتصبح بالصورة التى ترضى عنها و تأملها. وكعادة "دينا السقا" استطاعت بجدارة من خلال روايتها الثانية "قصبة رضوان"، التعبير عن نموذج المرأة المصرية، القوية، الطموحة، التى تحمل بداخلها مشاعر الحب والألم، وإثبات الذات، وما تتعرض له الفتيات فى مجتمعنا الشرقى من تنمر وضغط من الأهل، بسبب تأخرها فى الزواج، وكأنها موصومة بالعار، و ناقصة بسبب عدم وجود رجل فى حياتها. برعت دينا السقا فى تجسيد، ووصف مشاعر المرأة بمنتهى السلاسة، والحيادية دون أى تعقيدات مصطنعة. رواية "قصبة رضوان" عبارة عن طاقة نور منبعثة من السماء، لاستكمال طريق الحياة، هى مجموعة من العلامات والاشارات تساعد فى رسم أقدارنا، التى كتبها الله لنا، لحكمة ما لا نعلمها فقط إلا فى حالة واحدة فقط، عندما ينعم الله علينا بذلك.
*الرواية لو هصنفها "إجتماعية" (زي منا عملت) هديها ٣ نجوم عادي أما لو هصنفها كرواية "جريمة وتشويق وإثارة" وكده هتاخد نجمتين فقط ليه بقى: 1- الرواية المفروض أساسها بيدور حوالين جريمة معينة وحل لغزها، لكن عنصر التشويق كان ضعيف جدا قصاد الجانب الإجتماعي يعني الأحداث خالية من الإثارة حوالين الجريمة اه فيها أحداث وجوانب تانية كتير لكن بعيداً عن الجريمة الأساسية وبالتالي انت لو بتدور على لغز بقى وجريمة وإثارة وكده فهتحس بملل وبطء الأحداث جدا وهتفقد حتى شغفك انك تعرف النهاية أو القاتل من كتر مالأحداث بتروح في حتت تانية خالص تفصلك عن عنصر التشويق اللي مستنيه، ده غير إن الحبكة نفسها مش أقوى حاجة مش هتنبهر ولا هتتفاجئ حتى لو مجاش في دماغك الفاعل وده عشان زي مقولت الحبكة ضعيفة لأن الأهتمام مش منصب ولا متركز عليها ده متوزع في حتت تانية كتير. *طيب نيجي بقى لو هنصنفها كرواية" إجتماعية" (زي منا تعاملت معاها) : 1- هتلاقي ان الرواية قصتها لطيفة إجتماعية في قالب بوليسي بسيط، بتطرق لقضايا كتير أوي وكلها مهمة وعلى رأسهم ( قضية العنوسة بالنسبة للمرأة المصرية والمعاناة الواقعة عليها بمجرد متعدي ال ٣٠ من عمرها، قضية أطفال الشوارع ومعاناتهم، الإبتزاز الإلكتروني، مشاكل الأوقاف المختلفة، الدجل والشعوذة وانتشارهم حتى بين الطبقة المثقفة المتعلمة، الدعارة قديماً وتقنينها وتوغلها في كل طبقات المجتمع وتزييف الحقائق وغيرها وغيرها..). ٢- تعدد القضايا المختلفة ده خلى الرواية أحداثها كثيرة ومتشعبة وإن كان التركيز بردو على الجانب الرومانسي بين الأبطال وخلفيات حياتهم العاطفية السابقة. 3- الرواية لغتها سهلة وبسيطة جامعة مبين الفصحى والعامية مع وجود بعض الكلمات الإنجليزية او مصطلحات مش عربية (مضايقتنيش انا كقارئة) لكن بنتكلم على اللغة عموماً يعني. ٤- الرواية في أولها تشد وتحس انك هتلاقي أحداث قوية كتير لكن المستوى بيقل شوية في النص بسبب الملل وبترجع تاني كيرفها يعلى في اخر فصول. *ايه بقى الحاجات اللي معجبتنيش أوي في الرواية (وده رأيي الشخصي طبعاً): ١- عنوان الرواية يخدع شوية تحس انك بصدد رواية تتناول جانب تاريخي على الأقل، ولكن تفاجئ انها رواية إجتماعية عادي مفهاش جانب تاريخي خالص. ٢- كنت هبقى مبسوطة أوي لو لقيت معلومات عن قصبة رضوان او على الاقل سبب تسميتها جوا الرواية كنت أحب أخرج بعلومة مهمة زي دي أو معلومة تاريخية مثلاً منها لكن ده محصلش. ٣- معجبتنيش نهائي شخصية البطل(عصام)، حسيته شخصية نرجسية وحسيت بسمة مظلومة ومبالغ في رسمها كشخصية طايشة أو أنانية بالعكس حسيته هو الأناني فمعرفش هل ده مقصود من الكاتبة ولا هي رسمت شخصية بسمة بالشكل ده والظلم اللي وقع عليها عمداً ولا على حساب البطل، وكذلك ياسر (الخطيب الأسبق) محستش بمعاناه وظلم منه أوي لدرجة اني أكرهه وأتعاطف معاها، يعني ذكره برضه جاء في إيجاز ربما للتركيز على القصة الأساسية للرواية. ٤- على قد متعدد جوانب الرواية وقضاياها شئ جيد على قد مكان نفسي تركز على قضيتين اتنين مثلاً بس وتستفيض فيهم وتديهم حقهم بزيادة بدل التعدد والتشتت في كذا حاجة اللي بينعكس بردو عليك كقارئ بالتشتيت. ٥- زي موضحت قبل كده بالنسبالي في النص كان في ملل أو زهق من كتر البعد عن القضية الرئيسية وغياب الحوار والتركيز على شعور كل من البطل والبطلة فحسيت بملل لكن الجزء الأخير رجع ظبط الدنيا تاني. ٦- المواويل أو الفولكلور الشعبي في أول كل فصل على قد مكان حلو ولذيذ لكن في فصول كتير مكانش بيبقى ليه أي علاقة بالفصل ومش في محله تماماً، فبردو كنت أتمنى يكونوا كلهم بيمهدوا لأحداث الفصل أو ليهم علاقة واضحة. ٧- طبعاً زي مقولت في الأول خالص الجانب البوليسي أو التشويقي والحبكة ضعاف ومفيش تركيز عليهم لكن زي مقولت ده في حالة لو هيتم تصنيفها كرواية بوليسية مش إجتماعية ولا حتى رومانسية لأن بردو ده جانب من ضمن الجوانب التركيز مش عليه. ٨- الرواية بها بعض المشاهد الساذجة في وجهة نظري، يمكن بردو مخادتش وقتها في التركيز على بناء المشهد والموقف بسبب تعدد الأحداث. *إجمالاً بقى : - ده أعتقد تاني عمل للكاتبة ف طبعاً لسه أسلوبها ولغتها وحبكاتها ومعلوماتها هتكون في تطور مستمر أكيد في الأعمال القادمة. - على الرغم من اني أول مرة أقرأ للكاتبة لكن أسلوبها حلو ويشد وأكيد هقرألها أعمال تانية قادمة ان شاء الله. - الرواية في المجمل حلوة وأكيد تستحق وقتك وقرائتك، وهتقضي وقت ممتع ولطيف معاها وهتلاقي نفسك بتفكر في كذا قضية إجتماعية متسلط الضوء عليها، وكمان اسلوبها ولغتها مش هيحسسوك بأي ركاكة أو هشاشة زي مبيحصل في بعض الروايات، بالعكس الرواية متماسكة جدا، وكمان مليانة إقتباسات عذبة ورقيقة. *وفي النهاية بتمنى كل التوفيق للكاتبة في كل القادم من أعمالها اللي أكيد هستنى أستمتع بيهم وأتمنالها مزيد من الرقي في اسلوبها وفي إبداعاتها القادمة ان شاء الله.
الرواية دي مفيهاش اي غلطة من وجهة نظري...انا في الأول كنت بقول ان الرواية دي هتبقا حلوة زي الرواية الأولي للكاتبة بس فوجئت إنها احلي منها بمراحل كتيرة جدا...الحبكة ممتازة...القصة تبان انها تقليدية بس هتتفاجئ لما تشوف هي متقدمة بشكل جديد ورائع ازاي...رسم الشخصيات كان اكثر من رائع الشخصيات تحس انك متصاحب عليها وانك تعرفهم من زمان...الأحداث كانت في غاية المتعة محستش بذرة ملل في الرواية...الحوار والسرد كانوا ممتازين جدا...انا شايف انكم لازم تقرو الرواية دي بدون نقاش.
ريم ذو الفقار" تنقب وراء الحقيقة و لكن هل بحثت حول ذاتها و أحلامها و ماذا تريد أن تحققه أم خضعت للمجتمع و عاداته و تقاليده و المفروض …الذى يضع الناس تحت مصنفات و قوالب معينة تكبل الناس فى مكانها من غير السعى وراء أحلامها؟ “ رحلة شيقة تثيرك حتى تريد الأنتهاء منها سريعا” ….قصة حب رومانسية مشتعلة تتوهج بين السطور مع تصاعد الأحداث …ترسد كقارئ أن تعرف ما يدور فى عمل ريم و أيضا” ما يدور فى حياتها الشخصية من الآخر برعت “دينا” فى رسم الشخصيات جيدا” بذكاء داخليا” قبل خارجيا” بمشاعرهم و حديثم الداخلى تجعلك تتأثر بهم …مثال على ذلك “ريم ذو الفقار” دخلت قلبى لأنها تمثل فتيات كثيرات أجبرها المجتمع أن يضعها فى قالب معين نتيجة معتقداتهم المترسخة حول ما يسمون سن الزواج و تأخر سن الزواج إلى ما ذلك … فرحت معها و خرنت مع ريم ، أيضا” شخصية عصام كرجل فى مجتمعنا من مشكلاته فى حياته الشخصية و مدى تأثيرها على نفسيته و خوفه من المستقبل
.رواية رومانسى/إجتماعى/ تشويق/ إثارة تجمع بين لغتين الفصحى فى الوصف و العامية فى الحديث بين الشخصيات -
ما أعجبنى : قصيدة الشعر على كل فصل و أيضا” كما ذكرت من قبل وصف المشاعر الداخلية و الأحاسيس برعت فيها دينا و أيضا” اللقطات الرمانسية بين ريم و عصام تحفة فوق الوصف
ما أعجبنى : النهاية تحقة … من غير الغوص فى التفاصيل سواء فى اللغز أو ما بين ريم و عصام
: هناك بعض اللقطات التى لم أقتنع بها لأكون صريحة
١- عندما ذهب “ناجى” لأحد الأضرحه و فكرته أنهم يقربونه من الله” كحديث داخلى دار فى عقله …الله الأحد لا حدود بينه و بيننا يعرف السر و ما أخفى لست بحاجة إلى وسيط بينى وبينه . ٢-مشهد وصف السد و الفيضانان فى أول الرواية لم أفهم الهدف وراءه ؟ ٣-كثرة الجرائم متعدده و أصابنى ببعض التوهان بينعم خاصة الأسامى أثناء بحث ريم و عصام لفك اللغز و لكن عند النهاية أتضحت الرؤية و سعدت بالنهاية جدا” .
-متحمسة جدا” كعمل تلفزيونى و معرفة مين من الممثلات سوف يقوم بشخصية “ريم ذو الفقار”
-تقييمى و نصف 3 من 5
إقتباس :
“كل حاجة بتحصل فى حياتنا لسبب و هدف أكيد أنا ماروحتش اليوم دا تحديدا” إلا علشان كده ، ربنا بيرتب لنا حياتنا بطريقة احنا لا يمكن نتخيلها ، بنمشى فى طريق مش عارفين ماشين فى ليه ، شكله ضلمه و مالوش آخر ، بس بنلاقى إن نهايته طاقة نور و بداية جديدة
ايه يا دينا في ايه كل مرة تاخدينا في دوامة ورحلة منعرفش نسيبها الا لما نخلصها ولما تخلص نفضل متعلقين بالشخصيات والاحداث انا شخصيا اتعلقت جدا بريم مش عارفة هي شبهنا ولا هي واحدة مننا بس انا كنت حاسة انها واحدة من اصحابي احساسك ووصفك لافكارها كان فعلا رائع ومخليني احس اني اعرفها وانها صاحبتي مثلا اما بقي الاحداث الجانبية المتوازية كانت اجمل من رائعه اطفال الشوارع والحضرة وحاجات اجمل من رائعة سؤال بقي هو عصام نلاقيه فين 😉😉
الرواية : قصبة رضوان الكاتبة : دينا السقا الغلاف : معبر عن محتوى الرواية شئ ما يشغل فكرنا اللغة المستخدمة : ما بين الفصحى و العامية و بعض الألفاظ غير العربية التى أصبحت جزأ من ثقافتنا الإستهلاكية . السرد و الحوار : كانا ممتعين فالرواية خفيفة لا تشعر بملل فى أى جزء منها يمكن أن تنهيها فى جلسة واحدة لوجود عامل التشويق و الرومانسية و الالغاز حتى النهاية . إستخدام الكاتبة الأغنيات الشعبية من الشعر الشعبى الفلكلوري أعطى موسيقى جميلة مع بداية كل فصل .
الرواية مع أن عدد صفحاتها ليس بالكبير لكن إشتملت على كثير من أصناف الأدب فبدايتها من إسمها توحى لك بالتاريخ فى وصفها للسبيل و للمسجد و الاماكن لم تكن الوجبة التاريخية كما متوقع و إن لم تكن زرت هذة المناطق الأثرية فقد فاتك الكثير و هى دعوة لك لتقوم بتلك الرحلة التى كثيراً ما قمت بها ثم تدخل فى النوع البوليسى و الألغاز و تعيش قصة رومانسية مع ريم التى خرجت من قصة إرتباط سابقة كَسرت قلبها ، مع عصام الذى كان عوضاً لها و الذى كان قبلها تائه لا يعرف ماذا يريد ثم إهتدى لريم ، و بعد دخولك فى قراءة الرواية ستجد نفسك أمام الشاشة الكبيرة تشاهد الأحداث و انا عن نفسي عيشتها معهم .
الرواية شملت على قضايا كثيرة جداً أتعجب من قدرة الكاتبة على ذكر تلك كل القضايا المجتمعية و طرحها للمناقشة على المسؤولين لإيجاد حلول لها مثل : - قضية صناديق النذور المسكوت عنها عمداً و قضية تشرد الأطفال التى عُرضت بإيجاز و براعة لا تحتاج إلى تفاصيل أكثر من ذلك حتى ننظر لها باهتمام ، قضية الإبتزاز الإلكتروني ، قضية التحرش و الدجل حتى فى أوساط الطبقة المتعلمة ، قضية عنوسة المرأة و نظرة المجتمع لها و دفع الفتاة لترتبط حتى تتخلص من تلك النظرة، ثم أخيرا التعرض لقضية الدعارة تاريخياً و قد ذكرت أحداثها فى كتاب الأستاذ مصطفى عبيد مذكرات توماس راسل و هو كتاب قيم قراءته مهمة . و قضية تزييف الحقائق أكثر ما أعجبنى فى ذلك الجزء كيف تبنى لنفسك تاريخ و تمسح تاريخ أخر بالمال و لكن مهما طال الزمن الواقع و الحقيقة تفرض نفسها و مهما زيفت من وعى الشعوب فيه تعى و لكن لا تنطق .
بعض ملاحظاتى : قصة ريم و ياسر و انفصالها عنه كانت تحتاج لإظهار معاناة ريم معه بشكل أكبر حتى يكون الانفصال مقنع للقارئ لأن معظم الرجال يتعاملون بجفاف بالتعامل مع شريكة حياته.
قصة عصام مع بسمة كانت ظالمة و إن كانت بسمة أخطأت فهو أخفى عنها الحقيقة و لم يكن عندها مانع أن تستمر لأنها تحبه و لكن ما يحزننى ان الزواج للمرأة ليس تجربة أو إختبار من الممكن أن تفشل أو تنجح فالمرأة ليست كالرجل تملك رفاهية التجربة و فشل المرأة فى الزواج هو معاناة فى مجتمعنا .
طبيعة عمل عصام لا تتيح له التفرغ بهذا الشكل ربما الموقف الوحيد الذى يتوافق مع طبيعة عمله أنه مقيد لم تقدره ريم و اعتبرته خذلان و لكن لم يغفل ذلك عنه و حاول إصلاحه بكل الطرق و نجح فى ذلك .
مشهد إقتحام بسمة لمكتب عصام بهذا لم يكن مقنع لى لأنه مفاجئ و كأن ما بينهم انتهى لكنه مشهد مرتب كمواجهة بين ريم و بسمة .
موظف الأوقاف التى توفت بنته فى حادثة فهمت أنه يسكن في فيلا و لا يتماشى ذلك مع كونه موظف إلا إذا كان ذى منصب كبير جداً لم ألاحظه .
عقوبة المجرم الذى إبتز صديقتها كانت غير كافية بل تم إنقاذه ربما لو كانت فتاة غير متزوجة لكن عقوبته تختلف كما يحدث هذة الأيام و لكنها حيرة و خوف ألا تفسد علاقتها بزوجها .
الرواية فيها جملة رائعة إقتبست منها بعضها :
" منذ متى و القلوب تفتح أبوابها بطول المدة ، فو الله لو ظل أحدهم يطرق بابك الف عام ما ترك أثرا طالما لم ينبض له القلب "
" تمر بينا آلاف التفاصيلات و لا نهتم بها إلا حين يلفت أحدهم نظرنا إليها "
ماشية لا بيكِ ولا عليكِ🚶♀️🚶♀️ رجلك وديتك ناحية مسجد 🕌 عتيق فى منطقة آثرية 🏰ليها طابع ومعبقة بتاريخ 🗺 قولتى وماله فرصة ارجع واكتب تقرير ✍️ ارجع به لشغفى القديم…📝 شوفتى لمة وهيصة وناس بتصوت كتير 😱 فى ايه هو انا لسه بديت 🤔 خير يا جماعة فى ايه ‼️ ده. " عاطف " حارس المسجد 👳🏻♂️فتحوا لقوه مرمى على الارض قاطع ماية ونور لا حول ولا قوة إلا بالله هو انا وشى نحس 🤦🏼♀️ولا ايه لا لا متقوليش كده ده قدر ونصيب 💁🏼♀️ طيب ديه موتة طبيعية يا عالم فضوا الهيصة ويلا بيتكم بيتكم مش عايزين زحمة ولمة حوالين البوليس 👮🏻♂️ طيب يا " عصام " بيه ممكن اعرف انت جاى ليه ايه لازمة بوليس 🚔 بدل الموتة فى السليم ومفيش شبهة ولا قتيل 🔪 وانتى مالك يا أستاذة " ريم " انتى هتعرفينا شغلنا واحنا بنكتب التحقيق 🕵🏻♂️
وابتديت الحكاية بناقر😠 ونقير 😤وطبعا كلنا عارفين القط 🐈⬛ مبيحبش غير اللى يخنق عليه 😉 وتدعبس ريم ورا موت " عاطف " حارس المسجد وتشك انه قتيل مش مجرد ميت فى السليم زى ماهما شايفين وبدات تربط لما حصلت ميتات تانية كتير الظاهر مش مرتبطين لكن الحقيقة ان فيه شىء مريب 🤨 وغالبا السبب موجود فى بيت 🏠عم " لطفى " العتيق شكله آثر قيم وهيطلع وراه دليل 📄على مقتل عاطف وأحمد وبنت ناجى " المريد " 📿… وكله هيظهر ويبان لما تبدا " ريم " التحقيق 📁 قصدك "عصام " ما هو ده المحقق اللى ماسك القضيتين لا قصدى " ريم " وزى ما بيقولوا ما يجيبها إلا ستاتها … وصلت لطرف الخيط وبنظرة محلل لضمت القصتين وهنعرف ايه اللى مستخبى فى قصبة رضوان من سنين 😉
رواية تشويقية تاخدك لمناطق تشم فيها روائح بيوت الخيامية وحوانيت الحرفيين .. حبيت احداثها وسرعتها و علاقة الابطال ومناكفتهم ببعضيهم وتخبطهم وحيرتهم وحواراتهم مع نفسيهم الرواية مش مجرد جريمة تحاول تشوفلها حل لا حبيت فيها افكار ابطالها اللى كانوا بيديروها بينهم وبين نفسهم يعنى نقدر نقول جريمة مع لمحة رومانسية خفيفة فى اجواء آثرية جميلة والنهاية بقى مقولكمش كانت صدمة ليا ولـ " سارة " سارة مين بقى هتعرفوا لما تقروها 😉
"من منا ظل محتفظا بالطفل الذى كان عليه؟ من منا ظل بريئا لم تلوثه الأيام ولم تخدشه التجارب؟ من منا لم تبكيه اختياراته؟ ولم يشعر بندم على اختيار بدل حياته؟"
تدور قصة الرواية حول الصحفية ريم ذو الفقار، تلتقي بظابط المباحث الجنائية عصام الشوربجي أثناء وجوده في مسرح الجريمة لمعاينة جثة عامل المسجد عاطف، استقر رأي عصام إن الوفاة طبيعية لكن ريم كان لها إحساس ورأي أخر، وكانت البداية لهما معا سواءا في تحقيقات لحوادث شاهدوها، وبداية لعلاقة رومانسية بينهما. الرواية قصيرة لكنها تترك أثرا وتأثيرا جميلا يدوم، قصة بوليسية مع رومانسية مروراً بمعلومات تاريخية خفيفة مغلفة بإسلوب درامي بسيط بلغة سلسة سهلة جميلة، مبوبة بأبيات من الشعر الشعبي الفلكلوري الرائع. الرواية جميلة جدا لبساطتها وسرعة أحداثها وسلاستها وبساطة مفراداتها. سعدت بها ومعها وبالتوفيق للكاتبة دينا السقا.
من حلاوتها كان لازم تتقري على بعض لأن آخر تلت خلصته في كام ساعة ، الرومانسية اللي فيها جميلة أوي ، هبحث عن الرواية الأولى للكاتبة بإذن الله التقييم كده ممكن عشان سهلوها في الآخر وكنت عايزاها ما تتكروتش ، بس حلوة.
اعجبني الاسم واختياره والحبكة الجميلة والعلاقة بين ريم والضابط واستخدام الوفيات كخط درامي منفصل وعلي جانبه ملفات وحكايات ورحة من نوع مختلف وخاص منها التاريخي ومنها ما وقر في ذاكرة المكان.
◾اسم الرواية :قصبة رضوان ◾اسم الكاتبة : دينا السقا ◾نوع الرواية : جريمة وغموض ، اجتماعية ◾اصدار عن دار بتانة للنشر والتوزيع ◾عدد الصفحات : ٢٢٢ صفحة على أبجد ◾التقييم : ⭐⭐⭐⭐
هل تؤمن بالاشارات وتراتيب الاقدار؟ هل تخيلت شعورك حينما تعلم ان حياتك التي تحياها و قناعاتك التي تؤمن مجرد كذبة؟
(قصبة رضوان)... تدور أحداث الرواية في منطقة الخيامية او المعروفة باسم "قصبة رضوان"، قتيل وُجِد داخل مسجد والظاهر انها ميتة طبيعية، شك احد الصحفيين في الأمر، ولكن مهلاً هل تريد أن تُشعِل فتنة طائفية؟! انها ميتة عادية، ولكن الغير عادي هي الحوادث التي تلت ذلك الحادث، حوادث لأشخاص مختلفون في أماكن مختلفة فهل هي مصادفة؟ ام ان هناك رابط قوي بين تلك الحوادث؟! (ريم) الصحفية الشابة الطموحة الجادة في عملها، المتأخرة عن سن الزواج ليس لمشكلة عندها أو حسد أصابها كما يزعمون، ولكنها قررت أن ترمي كل شيء خلف ظهرها وتعطي كل وقتها وجهدها لعملها الذي تهوى، والذي يسبِّب لها المتاعب كما تقول والدتها. (عصام) ضابط المباحث الجنائية المُطلَّق، والذي يمنح عمله أيضاً كل حياته، من يكره ضعفه ويكره ان يظهر ضعيفاً، والعازف عن الزواج أيضا الي ان يشاء الله. تتلاقى طرق (ريم، وعصام)، وكأن القدر وضع كل منهما في طريق الآخر لعمله ان دواء علة كل منهما لدى الآخر، وكأن الظروف تجبرهما ان يكونا معاً، والرابط بينهما حادث المسجد وما تلاه من حوادث أخرى، ليضع كل منهما تلك القضية نصب عينيه، (ريم) معتمدة على حسِّها الصحافي وبراعتها في التفتيش والبحث عن الأدلَّة، و(عصام) بتطبيقه للقانون وسلطته وتقديسه للأدلِّة الملموسة و الاثباتات. ليدخلا في دوامة من الأحداث والقضايا التي تنكشف الواحدة تلو الأخرى، حوادث قتل وحرق، آثار، مقامات أولياء، حلقات ذكر، وزارة الاوقاف، أطفال الشوارع، سرقات غير مشروعة، الاستيلاء على مستحقات الدولة، ابتزاز إلكتروني ... والقائمة تطول، إلى أن تنكشف الأوراق وتظهر الأدلَّة، فهل حقاً هناك رابط يجمع بين تلك القضايا؟ وما السبب الأساسي وراء كل ذلك؟ وهل هناك سبباً يستدعي ازهاق تلك الأرواح؟
◾رأيي الشخصي : في أول تجاربي مع الكاتبة المميزة (دينا السقَّا) ابهرتني باختلاف فكرتها و روعة تناولها لها وعرضها، لقد جمعت بين اكثر من قضية ورسالة في روايتها لتبدأ في عرضهم بأسلوب سلس ومترابط، قضايا الآثار وربطها بوزارة الأوقاف، أطفال الشوارع وما يتعرضون له من أشخاص القتل لديهم أسهل ما يمكن فعله، الابتزاز الإلكتروني وتفشِّيه في الفترة الأخيرة، التظاهر بالفضيلة ممِّن لا يعلمون عنها سوى اسمها، الانتقام وكيف يُحرِّك صاحبة، وغيرها من القضايا التي تتابعت خلال الرواية بأسلوب شيِّق، إلى جانب قصة الحب البسيطة التي نشأت بين بطلي الرواية، اللذان وجدا أنفسهما مجبرين على العمل معاً ليتحول الاندفاع بينهما الي تفاهم وتنشأ شرارة الحب الأولى، لقد تمكنت الكاتبة من كل أدوات الرواية و استطاعت توظيفها بصورة جيدة، وأهم ما يُحسب لها حسن توظيفها للزمان والمكان، رواية رائعة و مختلفة أنصح بقراءتها لمحبي الاثارة والغموض ولمحبي الروايات المختلفة بصورة عامة.
◾النهاية : جاءت النهاية مناسبة لاحداث الرواية حيث تنكشف الحقائق تباعاً، ولو كنت اتمنى لو أعطت الكاتبة النهاية حقها أكثر من ذلك.
◾الغلاف : جاء الغلاف على قدر من البساطة و التعقيد معاً، فحين تراه للمرة الأولى تشعر بالتشتُّت ولكن مع التدقيق في محتواه تتضح الصورة أمامك بعض الشيء، فجاء مناسباً لمحتوى الرواية.
◾الشخصيات : لقد برعت الكاتبة في رسم شخصيات الرواية، فتنوعت وتعددت الشخصيات، إلا أن معظمها كانت شخصيات ثانوية ولكل شخصية دورها الفعَّال في الأحداث في نفس الوقت، اما الشخصيات المحورية فكانت شخصيات بطلي الرواية.
◾اللغة : اعتمدت الكاتبة اللغة العربية الفصحى سرداً والعامية المصرية حواراً، وقد اهتمت الكاتبة باللغة وفصاحتها بصورة كبيرة وقد جاء السرد والحوار بصورة متساوية تقريباً خلال الأحداث.
◾الأسلوب : كان اسلوب الكاتبة بسيطاً سلساً تميَّز بسهولة الانتقال من حدث الي الآخر دون أي خلل في بناء الرواية، وقد اهتمت الكاتبة بابراز الحالة النفسية للشخصيات و حواراتهم الداخلية، فكأنك ترى فيلماً أمامك لا تقرأ رواية.
◾اقتباسات من الرواية : "القناعات تتغير، حتى يصير الأمر واقعًا لا فرار منه." "ندوب الطفولة لا تُشفى، كَذوباً من قال إن الأطفال ينسون، إن الأطفال لا يفهمون." "كلٌّ منا يحيا بجرحه، لا يغرَّنك تلك الابتسامة الواسعة، أو تلك الأعين اللامعة، فتلك الابتسامة والله لا تعرف كم تأكل من روحنا، وتلك الأعين البراقة، جفَّ دمعها منذ قليل، وترك لها بريق الدمع." "في لحظة معيَّنة عندما نتوقَّف عن الدوران والتيه، ونركِّز في البحث جيِّدًا، نلمح طرف الخيط، ذاك الذي ما إن نجذبه حتى تنجلي الحقيقة أمامنا."
🏚️ قصبة رضوان 🏚️ رواية للكاتبة : دينا السقا عدد الصفحات : ١٨٩ ( ورقي ) ٢٢٨ ( أبجد ) دار النشر : بتانة للنشر والتوزيع تصنيف الرواية : رواية تشويق /اجتماعية / جريمة / تاريخية نوع القراءة : الكتروني
💙 نبذة عن الرواية : ريم ذو الفقار صحفية طموحة ومجتهدة تبلغ من العمر ٣٥ عاما ولم تتزوج بعد عانت الكثير من كلام الناس منهم من لقبها بالعانس و منهم من أرجع سبب عدم الزواج الحسد و العين و الاعمال والسحر حتى حدث بها موقف بعدها تغيرت تماما و لم تلقي بالا لكل هذا الهراء و اهتمت أكثر بعملها و مقالتها عصام الشوربجى ضابط شرطة مطلق يعشق عمله جدا و يفني عمره كله من أجل العمل حتى أصبح عمله كل حياته و لم يفكر في الارتباط مرة أخرى جمعهم القدر في طريق واحد فبينما كانت ريم تسير في حي الخيامية الذي تدور احداث الرواية حوله لإتمام مقال لها و الاهتمام بالآثار التاريخية لهذه المنطقة حدثت جريمة قتل العامل الخاص بالمسجد تشك ريم انها ليست وفاة طبيعية بل جريمة قتل فجمعت الظروف بينها وبين الضابط عصام و بعد ذلك توالت عدة وفيات أخرى ليشترك الثنائي ريم و عصام في حل لغز هذه الجرائم فهل هناك علاقة بين كل هذه الوفيات و الجريمة الأولي ام فقط وفيات عادية ؟؟ و هل سينجح الثنائي ريم و عصام في حل لغز هذه الجرائم و الوصول للقاتل ؟؟ و هل سيطرق الحب باب كل من ريم و عصام مرة أخرى ؟؟
💙 السرد والأحداث : السرد بطريقة سلسة و بسيطة جدا و ممتعة و الاحداث سريعة مشوقة تجذب القارئ معها من اول صفحة حتي نهاية احداث الرواية
💙 اللغة : استخدمت الكاتبة اللغة العربية الفصحى البسيطة في السرد و اللهجة المصرية العامية في الحوار
💙 الشخصيات : تم رسم الشخصيات بطريقة رائعة و مبدعة فتتعاطف مع البعض و تبغض البعض الآخر وتم مراعاة ترتيب ظهور الشخصيات كل شخصية تظهر في الوقت المناسب لها بطريقة رائعة متناسقة جدا مع سير احداث الرواية
💙 رائي الشخصي :
💫 تأخذنا الكاتبة في رحلة تاريخية رومانسية بين صفحات الرواية مع أجواء اكشن و جريمة تجذب القارئ من أول صفحة حتى نهاية الرواية انهيتها في جلسة واحدة من شدة التشويق و الاحداث السريعة التي تخلو من تفاصيل مملة او أحداث ليس لها أهمية في الرواية 💫 اعجبني جدا الأغاني الشعبية الفلكلورية الموجودة في بداية كل فصل 💫اعجبني جدا ان البطلة من مواليد برج السرطان لان انا كمان من مواليد برج السرطان و افتخر
♋ ❞ تعشق اللون الأزرق إذن، أي برج يا ترى؟ ربما سرطان، هو ذلك الذي يحمل طابعًا طفوليًّا دومًا، بعناده وطيبة قلبه، باحتفاظه بأشيائه وذكرياته، بكبريائه وعناده وكرامته، هي برج السرطان ولا شك - انتي برج إيه؟ رغمًا عنه، هرب
منه السؤال، فتطلَّعت إليه بذهول.
- نعم!!!!، عامةً أنا برج السرطان. ❝ ♋
💫 ألقت الرواية الضوء على عدة قضايا مهمة نراها في مجتمعنا و تم مناقشتها بطريقة مبسطة كقضية الدجالين و المشعوذين و الاعتماد علي كلامهم في كل نواحي حياتنا و تصديق تصرفاتهم كذلك قضية أطفال الشوارع و ما يواجه هؤلاء الأطفال من عدم مراعاة واهتمام وانتهاكات و قضية الابتزاز الإلكتروني الذي انتشرت مؤخرا في مجتمعنا 💫 رواية رائعة جدا ارشحها لمحبي روايات الرومانسية الاكشن اول عمل اقراه للكاتبة ولن يكون الاخير بإذن الله اتمني للكاتبة Dina El-saka التوفيق دائما و دايما يارب من نجاح لنجاح و في انتظار الرواية القادمة باذن الله
💙 اقتباسات من الرواية : ❞ ساعات ربنا بيزقِّنا لطريق، احنا مش عارفين داخلينه ليه، أو هنعمل بيه إيه، بس بنعرف الحكمة بعدين، وبنحمد ربنا. ❝
❞ كلٌّ منا يحيا بجرحه، لا يغرَّنك تلك الابتسامة الواسعة، أو تلك الأعين اللامعة، فتلك الابتسامة والله لا تعرف كم تأكل من روحنا، وتلك الأعين البراقة، جفَّ دمعها منذ قليل، وترك لها بريق الدمع. ❝
❞ - بيقولوا لكل إنسان نجمة في السما، لما بيحب، بتنو��ّر وتظهر له، ولما قلبه بيتكسر بتختفي، ❝
اسم الكتاب: قصبة رضوان اسم الكاتب: دينا السقا دار النشر: بتانه عدد الصفحات: 189 سنة الإصدار: 2022 التقييم ⭐️⭐️⭐️⭐️
■كلٌّ منا يحيا بجرحه، لا يغرَّنك تلك الابتسامة الواسعة، أو تلك الأعين اللامعة، فتلك الابتسامة والله لا تعرف كم تأكل من روحنا، وتلك الأعين البراقة، جفَّ دمعها منذ قليل، وترك لها بريق الدمع.
■الحياة مش أبيض وأسود، في مليون درجة في النص، قبل ما تحكم على حد، قيس الموضوع على نفسك.
تتحدث الرواية عن صحفية تقودها الصدفة للتواجد مكان حادث غريب يبدو للعيان عادي ولكن هناك ما يراودها حيال الأمر فقد تكون الحادثة بداية لفتنه طائفيه خاصة وأن التموفى كان قائم على مسجد تابع لوزارة الأوقاف ، على الأجانب الأخر يسترعي وجودها انتباه الضابط القائم على القضيه إثر سؤالها عما إذا كانت الحادثة مدبرة وهناك شبهة لفتنه بالفعل، وتتوالى بعدها الجرائم التي لا علاقة لها ببعضها في الظاهر ولكن الأمر الخفي والذي يؤكد شكوك ريم هو أن كل الحوادث كانت طبيعيه وكل الضحايا ايضا تابعين لجهة عمل واحدة وهي وزارة الأوقاف. فما سر اللغز في تلك الجرائم؟ وهل يستطيع عصام وريم حل تلك الأحجيه؟ هذا ما سنعرفه من خلال الرواية فأستعدوا لحل القضيه معهم في إطار تشويقي ممتع.
الرواية متعددة الجوانب فهي تشويقيه وإجتماعيه بالإضافه الى الجانب الصوفي الممتع.
ناقشت الرواية العديد من القضايا الهامه منها تأثير السوشيال ميديا على الأفراد وكيفية جمع معلومات عن طريق الفيس بوك وغيرها من التطبيقات نتيجه للإستخدام الخاطئ لها، كما ناقشت أيضا قضية مواقع التعارف والصداقه والتي تستخدم للإبتزاز فيما بعد وانتهاك اكبر قدر من الضحايا في مختلف الأعمار فما بين صغار مغرر بهم وزوجات شعرن بالملل من حياة رتيبه وعمر ضائع في خدمة أسرة دون الإلتفات لتضحياتهم يقع العديد في الفخ، ناقشت أيضا قضية تأخر الزواجه او العنوسه كما تسمعى ونظرة المجتمع لهم ما بين مسحورة او عديمة الاخلاق وغيره، وعلى الجانب الاخر نرى نظرة الاهل لبناتهم واستعدادهم لممارسة طقوس الدجل والشعوزة وتخليهم عن مبادئهم إن لزم الأمر وما يترتب عليه من إنتهاكات نفسيه و جن*سيه إثر ذلك، كما ناقشت قضية أطفال الشوارع وحياتهم والانتهاكات التي تحدث لهم بما فيهم امتهانهم لإستعطاف البعض احيانا وعدم رغبتهم في التخلص من تلك الحياه القاسيه، وايضا قضية إفشاء أسرار البيوت وانعدام الخصوصية مما يؤدي لحدوث شرخ لا يمكن إصلاحه وقد تنهدم بعض البيوت نتيجه له ، رأينا أيضا قضية الرشاوي وإنعدام الضمير وما يترتب عليها من بيع اوقاف وتبديد ممتلكات قيمه بلا اي رادع ، وأخيرا رأينا أثر الكلمة في المجتمع وسطوتها وكيف يمكنها صناعة بطل من قواد بلا اي دليل لنعيش اسطورة كاذبة.
اللغه كانت فصحى سردا وعاميه حوارا. الغلاف كان معبر عن محتوى الرواية والاسم مميز وجذاب جدا. الحبكة جيدة وأعجبني تجميع خيوط القضيه واتضاح معالمها. الشخصيات كانت ملائمه لأدوارها بتفاعلاتها ودوافعها النفسيه. النهايه احببتها رغم اني لا احبذ النهايات المفتوحه ولكني لا اود ان ترتبط ريم بعصام بشكل صريح فلا اجد مستقبل لهما معا نظرا لأختلاف طبيعتهما. أحببت جدا الطابع الصوفي في الرواية ووصف الشوارع واغاني ياسين التهامي ولابيات الفولكلورية في اول مل فصل. الرواية لمستني بشكل شخصي لأن ريم نفس برجي وذكر إسمي الحقيقي في الرواية وأسم اخي ثنائي أيضا وكأنها كتبت لي خصيصا كهدية لعيد ميلادي🙈🙈 كانت تجربة أولى لي ممتعه مع الكاتبه بالتوفيق دائما
💟إقتباسات: 🌹" قد تبكي وهذا حقك وقد تحزن وهذا حقك ولكن إياك ثم إياك أن تنكسر". (جبران) 🌹لا علاقة للوقت أبدًا بالشفاء، كذب من أخبره أن حرقة القلب تبرد، وأن نار النفس تهدأ بالوقت، من قال هذا لم يختبر ذلك الحريق المندلع بين ضلوعه. 🌹ولكن من منا ظلَّ محتفظًا بالطفل الذي كان عليه؟ من منا ظلَّ بريئًا لم تلوِّثه الأيام ولم تخدشه التجارب؟ من منا لم تُبكيه اختياراته؟ ولم يشعر بندم على اختيارٍ بدَّل حياته؟ 🌹اعتدنا الموت حتى فقد رهبته، نقرأ خبر الوفاة وتفاصيله ونحن نأكل أو نشرب، وربما نمر عليه سريعًا، 🌹 ندوب الطفولة لا تُشفى، كذوبًا من قال إن الأطفال ينسون، إن الأطفال لا يفهمون. 🌹نظنُّ أننا لن نتجاوز حتى تضعنا الحياة في موقف لا فكاك منه، فنتجاوز ببساطة، لنكتشف أننا نحن من أسرنا أنفسنا في خوف لا أساس له.
الكتاب/قصبة رضوان الكاتبة/دينا السقا عدد الصفحات/ ١٨٩ في رواية اجتماعية رومانسية نفسية بوليسية تاريخية أخذتنا الكاتبة في رحلة ممتعة شيقة إلى منطقة الخيامية الأثرية حيث كانت "ريم" الصحفية تتهادى في شوارعها تستنشق عبق التاريخ وتذوب في سحر الماضي، ولكن قطع جمال لحظاتها موت أحد عمال جامع هناك _موت يبدو طبيعيا لكن يحمل في طياته جريمة_ هكذا أخبرها حدسها بعد حدوث عدة جرائم متتالية حاولت الربط بينهم ساعية للبحث عن الحقيقة كاملة بعد تعاونها مع الضابط "عصام".
تنشأ قصة حب راقية بين الصحفية والضابط، يجد كل منهما في الآخر ما افتقده وما تمناه، ولكن هل هذا كفيل للتغاضي عن بعض العيوب الشخصية واختلاف وجهات النظر والطباع؟!!!
الرواية دسمة تتناول وتلقي الضوء على العديد من المشاكل الاجتماعية الهامة منها: *ذهاب آلاف البشر للتمسح بأحد المقامات طمعا في تحقيق أمنياتهم أو وفاءا للنذور التي نذروها سابقا... هل لهم العذر فيما يفعلون؟! *مشكلة تأخر زواج الفتاة، ومنظورها من وجهة نظر الوالدين والمجتمع، واعتقاد البعض أن تأخر الزواج بسبب حسد أو سحر، واللجوء للدجالين والمشعوذين الذين يدّعون التقوى والورع والتدين. *تناول قضية أولاد الشوارع ومعاناتهم الحقيقية ونظرة وتعامل المجتمع (المشاهد والقصة التي عرضت تلك القضية هي بمثابة صفعة قوية لكل منا عن نظرته وتعامله وآرائه القاسية عن أولاد الشوارع.. لن أنسى "فاطمة" تلك الطفلة البريئة بطلة تلك القضية التي راحت ضحية لأحلامها). *إسقاط على الندوب الخفية منذ الصغر، وتأثيرها على الإنسان طوال الوقت حتى وإن ادعى النسيان وعدم الفهم. *تناول قضية الابتزاز لبعض السيدات والفتيات بفضحهن ونشر صور ومحادثات لهن. *طرح قضية هامة عن بعض رجال الأعمال الذين يلتقطون البيوت، والأوقاف التي بلا ورثة، ثم يقومون بتزوير بعض الأوراق لصالح أي شخص من طرفهم، وبحكم محكمة وبعض الإجراءات البسيطة ينالونها.
*رأي شخصي مجمل عن الرواية: • اللغة قوية وثرية وعذبة ورقيقة مليئة بالتعبيرات اللغوية والتشبيهات الجمالية الجميلة، السرد بالفصحى وحوارها بالعامية مناسب جدا. • أعجبني مقاطع الأبيات الشعرية في بداية كل فصل. • وصف المشاعر والأحاسيس والحالة النفسية وتنوع العلاقات للشخصيات كان موفق ورائع حتى تشعر أنك تعرفهم، وتعيش معهم لحظاتهم الحلوة والمرة وصراعاتهم. • أعجبني الخط الرومانسي الراقي... عذوبة وتدفق في المشاعر دون اسفاف. • الرواية مليئة بمشاعر مختلفة طموح وإرادة وإصرار.... حب وخوف وقلق وتوتر وصراعات وألم وحزن.... أمل وبهجة وتفاؤل في الحياة. • المشاهد والحوار والأحداث كانوا بطريقة سينمائية مما جعل الرواية ممتعة وشيقة وغير مملة على الإطلاق. • النهاية صدمة، وغير متوقعة لكن لإثبات هدف ما. • الرواية مليئة بجُمل كثيرة رائعة تصلح كاقتباسات منها: ❞ جمال اللحظة في عفويتها، جمال الحب في عدم انتظاره. ❝ ❞ ولا يقين أقوى من يقين امرأة تُحب، أو على وشك الوقوع في الحب. ❝ ❞ من أخبره أن حرقة القلب تبرد، وأن نار النفس تهدأ بالوقت، من قال هذا لم يختبر ذلك الحريق المندلع بين ضلوعه ❝ ❞ وكأن الحديث عن الحزن، يستحضره ثانيةً في قلوبنا وعقولنا ❝ ❞ منذ متى والقلوب تفتح أبوابها بطول المدة؟ فوالله لو ظلَّ أحدهم يطرق بابك ألف عام، ما ترك أثرًا طالما لم ينبض له القلب.❝ الرواية أرشحها بشدة للجميع فهي رواية ممتعة جدا.
أحيانا من شدة الوجع الذى مررنا به نعتزل الحياة ونهرب من الناس لوحدتنا وننغلق على أنفسنا.. حتى لا يرى الآخرين ضعفنا وانكسارنا ولكن قد يرى البعض ان الانشغال بالعمل والبحث عن شىء جديد فيه مهرب له ومخرج من هذا الوجع. وقد يشاء القدر ان يكون هذا المخرج فيه فرحتنا القادمة والجبر والعوض عن انكسارنا.
🌹انها منحة الله التى تختبىء بداخل المحنة.
▪️فى هذه الرواية تتعرض البطلة ريم والتى تعمل بالصحافة لاحداث كثيرة تجعلها تشعر بالانكسار والالم ونتيجة لذلك تبحث عن موضوع جديد تنشغل فيه ويأخذها القدر لهذا الموضوع صدفة ويكون بحث تاريخى متداخل مع جريمة.. مع بعض الروحانيات الصوفية.. وتتعرف خلال بحثها فى الجريمة على رئيس المباحث عصام الذى يصير فى النهاية عوضا جميلا لها.
▪️الحبكة: بالرغم من تعدد الاشخاص وتنوع الاحداث الا انها سلسة ومترابطة وممتعة جدا.
🔹بعض ما اعجبنى من عبارات:
❞ سايق عليك النبى إن كنت باقيني
تضحك بسن الرضا ساعة تلاقيني ❝
❞ لا يقين أقوى من يقين امرأة تُحب، أو على وشك الوقوع في الحب. ❝
❞ كلٌّ منا يحيا بجرحه، لا يغرَّنك تلك الابتسامة الواسعة، أو تلك الأعين اللامعة، فتلك الابتسامة والله لا تعرف كم تأكل من روحنا، وتلك الأعين البراقة، جفَّ دمعها منذ قليل، وترك لها بريق الدمع. ❝
❞ كالشتيتين هما وما جمعهما إلا الفضول، فألقى بينهما بجسر بدايته ابتسامتها وآخره تنهيدته. ❝
*عجبتنى جدا الاشعار الفلكورية فى بداية كل فصل.. وكنت هسأل المؤلفة عليها ولكن فى اخر الرواية ذكرت المصدر.
*اعجبنى ايضا ذكر الشيخ ياسين التهامى وكلمات انشاده الجميل جدا "أكاد من فرط الجمال أذوب" جعل الرواية قريبة من قلبى وروحى.
*اعجبنى ايضا نقاء الرواية من اى الفاظ او مواقف.. بالرغم من وجود الاحداث الرومانسية.
لا أنا من الهم مهموم ولا للأشرار عدت بايع أضحك إذا كنت مهموم والقلب كله وجايع ...... رواية ميكس بين البوليسي والرومانسي مع محاولة كده لتتاش تاريخي كان مفروض يكبر بس طبعا دي بترجع لوجهة نظر الكاتبه. الحجات الحلوه في الرواية الحمد لله طغت علي الوحش منعا للجدل 😉 * بما ان الرواية بوليسيه فاهم حاجه الحبكة الي جت بشكل كبير مقنعه ومفهاش ثغرات. *لغة السرد فصحي كانت جميله من غير فذلكة السهل الممتنع زي مابيقولوا *الفلكلوا الشعبي الي في بداية كل فصل دخلني في جو اعتقد انه مقصود عشان نندمج ف جو المناطق الشعبيه * التلميحات او الاهداف السريعه في الروايه ، سن البنت ، اطفال الشوارع، الشعوذة والدجل ، التهور والتسرع في العلاقات وتقدير تصرفات الغير *الشخصيات برده مع انها نمطية الا انها غرقانه في التفاصيل وده سهل تخيلها . الحجات بقي الي معجبتيش في الروايه ودي وجهة نظر 😉 - الحوار بالعامية ، انا واحد من الناس بتغم من العامية لو مش في مكنها ،يعني هنا الرواية ابطالها ظابط وصحفيه وناس مش شعبيه ولا بتدور في مناطق ريفيه فملوش لزمه ان الحوار يدور بالعاميه وتاني مره دي وجهة نظر فيه ناس تحب العكس. - النهاية بين ريم وعصام فين 🤣؟ حسيت انها مبتوره - الحته التاريخيه ، وانا مش متاكد منها الصراحه بس موضوع ابراهيم الغربي قريت عنه في مذكرات توماس راسل، وليل المحروسه ، وذبابة في حقيبة سفر ، وكان شخص مثلي الجنس ومكنش ليه ابناء هو يقال انه تبني ولدين وللامانه انا متعمقتش في النقطه دي وجايز كلام الكاتبه صح . -فيه شويه مط في الحوار اجمالا الرواية حلوه ومشوقه وايجابيتها اكتر من سلبياتها ، والله الموفق والمستعان 🤣
بداية أعتقدت انها رواية تاريخية أورواية مكان مثل روايات نجيب محفوظ أو ريم بسيوني: حيث يتشابك المكان و الزمان و الدراما و يؤثر المكان بشكل جوهري على الأحداث و الشخصيات , . للأسف المكان صاحب أسم الرواية: قصبة رضوان أو الخيامية ليست من الأهمية للرواية بمكان, بمعنى أنه كان يمكن ان تحدث الأحداث في أي مكان أخر . الرواية في النهاية قصة جريمة بوليسية عادية, متوسطة المستوى. كما ان الجزء التاريخي سطحي, هناك أستسهال من الكاتبة في عدم التعمق أو الأستفاضة في البحث . كان من الممكن التعمق و التشعب فنرى رواية غموض مثل روايات أحمد مراد أو دان براون . خسارة !
انتهيت في يومين من رواية "قصبة رضوان " فقد كانت كفيلم عيشت معه . رواية عن ترتيبات القدر التي يضعها الله في الطريق وندرك حكمته لاحقاً. وجود ريم في هذا الوقت ، اثناء عملها تقرير عن بعض البيوت التاريخية في حي الجمالية ، جعلها جزء في ربط الحادث بحوادث اخرى ومعرفة الجاني والتقى طريقها بطريق عصام . شكرا ًعلي تشويق ومتعة جعلتني لا اشعر بالصفحات وفي انتظار الجديد 🥰
عمل مكتمل من كل النواحي به من المغامره والاثاره ومتاهات الحب والحياه والقاء الضوء علي مشاكل اجتماعيه كل هذا تغلفه طبقه من عبق التاريخ البادي بشده علي شوارع القاهره القديمه
رواية ممتعة في أجواء ساحرة تندمج حبكتها البوليسية مع التشويق والأجواء الصوفية.. عمل ثاني أكثر من رائع للكاتبة بعد روايتها الأولى فتاة الفانيليا.. في انتظار المزيد من الكاتبة الموهوبة
ببداية جذابة سلسة قدمت لنا دينا السقا روايتها الأحدث "قصبة رضوان". سرد متميز وحوار جيد جدًا يحملا الكثير من الغموض والإثارة والتشويق من جانب، ببعضٍ من الصوفية الجميلة الرقيقة، مع لمحات رومانسية امتزجت بها الرواية من جانب آخر، مع الإشارة إلى الخلفية النفسية لأبطال الرواية.. أبرزت الرواية بشدة دور المكان في صناعة وكتابة الأدب، فلم ترتكن الرواية على البعد التشويقي أو الاجتماعي فقط، ولكن ركزت على المكان وجغرافيته وتاريخه، مما أعطى للرواية بعدًا جديدًا مهمًا، أضفى على الرواية رونقًا وشكلًا خاصًا بها.. استطاعت دينا السقا - بعرض ذكي - أن تشير إلى مشكلات عدة منها مشكلة أطفال الشوارع، ومشكلة الفساد داخل أروقة الجهاز الإداري، وهذا هو دائمًا الهدف من الأدب أن يشير للمشكلة ويضع يده عليها.. رواية متميزة لا يمكن تصنيفها بشكل محدد، وهذا من أهم عناصر الجذب فيها، فهي اجتماعية تداخلت معها البوليسية بعناصر التشويق والإثارة المعهودة بها، فأخرجت لنا رواية قوية مهمة..
بالصدفة قرأت خبر تحويل الرواية إلي عمل درامي فقررت أني اقرأ العمل بما أنه كان علي قائمة القراءة و بعد القراءة أقدر أقول أني تحويل الرواية لمسلسل هيكون في تحدي للمخرج في اختيار الممثلة للقيام بدور ريم و الممثل لتمثيل دور الضابط عصام. الرواية جيدة بلغة سلسة و حبكة معقولة و عجبني جدا الأغاني الشعبية في بدايات الفصول