يتبنى الكاتب مشروع (قراءة ألف كتاب)، حيث يرى أنه الحد الأدنى لقياس معيارية الثقافة، فيقول: "ورقم (ألف) هو أقل عدد كتب في تقديرنا لنصف شخصًا ما أنه مثقف"، في هذا الكتاب يقدم الكاتب خلاصة تجربته القرائية التي امتدت لسنوات طويلة من أجل قراءة ألف كتاب.
يقول الكاتب: "وارتأينا أن نختم هذه الألفية بكتاب يتحدث عن أبرز ما أعجبنا فيها، وعن كتّابها بشكل مختصر، يعطي للقارئ فكرة عامة، لعلنا نشوقه للبحث عنها، ومن ثم اقتنائها ومطالعتها".
ويقول: "ففي مسيرتنا القرائية لقراءة ألف كتاب، حفلنا بالعديد من الكتب المتميزة، وتحاشينا ذكر الكتب السيئة أو التي كان لها تقييم منخفض".
ويقول: "هذا الكتاب سيكون مرتعًا لسياحة رشيقة قصيرة المقصد، ستلبي احتياج البعض، وتشجع البعض الآخر على تدشين رحلة مماثلة، وتفتح أبواب النقد لعصبة أخرى، وهي مساهمة كإلقاء حجر في بركة تنعش المرتادين لدوائر الآثار الكتابية".
اقتباسات من الكتاب:- منذ الطفولة كنت أعشق الرحلات، ومع تقدم الزمن انتقلت هذه المحبّة من جغرافية الرحلات إلى رحلات الفكر والثقافة والأدب، كلنا استذوقنا السياحة ولذيذ السفرات، لما تكتنز من كشف عوالم أخرى، ومعالم لم نألفها ووجوه لم تقع أبصارنا عليها من قبل، ولكن ماذا عن السياحة الأدبية والثقافية؟، ماذا عن ارتشاف أكواب القراءة؟، من خلال تقليب صفحات الكتاب نتعرف على الكاتب وهويته وعلى الأفكار المكتومة التي يسرها بين طيات الرقاق ويدسها في أحبار الكلمات، كما يمنحنا بيد السخاء معلومات ذات قيمة ومعارف قيّمة كاللؤلؤ في جوف المحار.
كاتب وروائي سعودي، من مواليد مدينة الدمام في عام 1979م، حاصل على (جائزة الإبداع) في يوليو 2020م، من مؤسسة ناجي نعمان العالميّة في بيروت في دورتها الـ18، بروايته (الأمل الأبيض)، آل زايد يحمل درجة البكالوريوس من جامعة الملك فيصل، والدبلوم العالي من جامعة الإمام عبد الرحمن بن فيصل. روائي مهتم بالسّرديات التاريخيّة التخيليّة، ومؤلف شغوف بالكتابة، وهو يمارس مهنة التعليم في المنطقة الشرقية بالمملكة العربية السعودية، له الكثير من الكتابات على الصحف والمجلات الإلكترونية ومواقع الإنترنت وشبكات التواصل الاجتماعي المتنوعة.
*•اسْمُ الكِتَابِ: أكواب القراءة* *•المُؤَلِفُ: عبد العزيز حسن آل زايد* *•عَدَد صَفَحَاتِ الْكِتَابِ: ٢٢٠* كتاب صوتي: ٦ ساعات.
*•الْمُلَخَّص:* في هذا الكتاب يقدم الكاتب خلاصة تجربته القرائية التي امتدت لسنوات طويلة من أجل قراءة ألف كتاب، حيث يرى أنه الحد الأدنى لقياس معيارية الثقافة، فيقول: “ورقم (ألف) هو أقل عدد كتب في تقديرنا لنصف شخصًا ما أنه مثقف، إذا كان تعريف المثقف هو: (من يعرف شيئًا عن كل شيء، أو يأخذ من كل علم بطرف)”. يختم الكاتب تجربته القراءية بكتابة هذا الكتاب الذي يتحدث فيه عن أبرز ما أعجبه من هذه الكتب، وعن كتّابها بشكل مختصر، يعطي للقارئ فكرة عامة عنها، لعله يشوقه للبحث عنها، ومطالعتها.
يطوف الكاتب بين البلدان مستعرضا ما اعجبه من كتب فيها، منها: رواية فاوست ( ألمانيا) / يوهان جوته فيزياء المستحيل ( الولايات المتحدة الأمريكية) / ميشيو كاكو رسالة في ماهية العشق (أوزبكستان) / ابن سينا البحث عن وليد مسعود (فلسطين) / جبرا إبراهيم جبرا ضد المكتبة (سوريا) / خليل صويلح
يختم الكتاب بعرض قائمة مقترحة للقراءة فيها ١٠٠ كتاب من اختيار قراء مختلفين في ميولهم القرائية أشادوا بتلك الكتب ونصحوا بها.
*•الرَّأيُ الشَّخْصِي:* يبحر بنا الكتاب في كنوز الكتب والكتاب، فيشدنا لقراءة بعض الكتب، ويلفت انتباهنا لكُتَّابٍ لم نقرأ لهم، وينعش ذاكرتنا لاسترجاع مراجعاتٍ لكتب قرأناها سابقًا. سياحة ثقافية بين طيات الكتب يختار القارئ ما يناسب ذائقته ويترك ما عداها، مع ملاحظة أننا نحتاج لكسر الذوق أحيانًا لاكتشاف ثقافة أخرى.
*•اقْتِبَاس:* 🔸️ليس من الصعب قراءة (ألف كتاب)، إذا ما جعلنا القراءة لنا عادة وعملًا روتينيًا لا نحيد عنه، إذا كانت القراءة مهمة بالنسبة لنا؛ فإنه سيكون لها حيزًا في جدولنا اليومي، ولن تقع في الهامش.