كينيزي مراد (بالفرنسية: Kenizé Mourad) روائية وصحفية فرنسية هندية. ولدت في باريس في 14 تشرين الثاني 1939 وسُجلت ولادتها بتاريخ 15 حزيران 1940. هي ابنة الأميرة التركية سلمى "ابنة السلطانة خديجة أحد أعضاء الأسرة الحاكمة في تركيا خلال العهد العثماني، حفيدة السلطان مراد الخامس و والدها أمير و هو راجا دولة بادالبور في الهند. فقدت كينيزي والدتها بعد وقت قصير من ولادتها. تربّت كينيزي في بيئة كاثوليكية فرنسية سويسرية..
بعد أن بحثت كينيزي في تركيا ولبنان والهند لتغطية احتياجات روايتها نشرت "من طرف الأميرة الميتة" أو "حياة أميرة عثمانية في المنفى" عام 1987 تروي من خلالها قصة عائلتها، التي بدأت عام 1918 حيث تغلبت الدول الغربية على الدولة العثمانية، وتحولت تركيا إلى حكم جمعية "تركيا الفتاة" وعلى رأسها مصطفى كمال.. وكيف عاشت الأميرة سلمى "والدة كينيزي" في المنفى في لبنان والهند وفرنسا مع سجل حافل بالأحداث عن انتهاء السلطنة واستيلاء الغرب على أراضيها واستعمارها التي شهدتها الأميرة وعانتها. و تُعد رواية "من طرف الأميرة الميتة" أو "حياة أميرة عثمانية في المنفى" من أكثر الكتب مبيعاً في العالم، كما أنها تُرجمت إلى أكثر من 30 لغة.
تابعت كينيزي عملها في الصحافة بشكل متقطع حتى عام 1990 ثم نشرت عام 1998 روايتها الثانية "حديقة بادالبور" حيث تابعت فيها سرد قصة حياتها من خلال سيرة حياة زهر "كينيزي مراد" الابنة "البيولوجية" لأمير راجا بادالبور المسلم، سليلة الثقافة الأوروبية التربية، التي تبحث عن أصولها في الهند العلمانية في مظهرها والعنصرية في جوهرها. نالت الرواية الكثير من التقدير والجوائز، وحققت مبيعات خيالية.
عام 1994 نشرت كتابها "الحياة في اسطنبول" الذي تتحدث فيه عن تاريخ هذه المدينة الرائعة التي كانت عاصمة الأباطرة الرومان، الطغاة البيزنطيين والسلاطين العثمانيين. تكشف في كتابها هذا عن نمط الحياة الفريد في المدينة، و تحث القارئ على اكتشاف طبيعة منازلها و قصورها الفخمة الواقعة على الشواطئ الأوروبية والآسيوية من البوسفور.
نشرت روايتها الثالثة عام 2003 "عبق أرضنا، أصوات من فلسطين ومن إسرائيل" و هو حصيلة مقابلاتها مع رجال و نساء و أطفال فلسطينيين و إسرائيليين. تحدثت فيه عن الواقع المؤلم للصراع الفلسطيني الإسرائيلي.
يتحدث الكتاب بشكل روائي عن سيرة أميرة عثمانية من العائلة الملكية حيث تم نفي عائلتها إلى لبنان بعد سقوط الإمبراطورية العثمانية هناك في لبنان تعيش الأميرة برفقة والدتها و خادمهم .. و تتعرف على الكثير من العرائس الأرستقراطية اللبنانية.. و لكن بعد علاقات فاشلة تقرر والدتها تزويجها بمهرجا هندي من عائلية شيعية.. تذهب الأميرة إلى الهند و هي تجهل المصير الذي ينتظرها هناك … السيرة رائعة للغاية و سأقرأ لهذه الكاتبة المبدعة ثانية و الترجمة جميلة جدا
اخي العزيز لاتجزع من حجم الكتاب عندما تبدأ في قرائته سوف تجد نفسك تغوص في صفحاته وتعيش مع الاميرة سلمى ابنة السلطانة خديجة من جدها السلطان مراد الخامس ( اخ السلطان عبدالحميد ) طفولتها في اسطنبول ونظرتها للبطل القومي اتاتورك ثم موقفها منهم عندما طردهم من اسطنبول وكيف عاشت حياة المنفى ومراهقتها في بيروت ثم زواجها من امير هندي رحياتها في الهند ثم سبب ترحيلها الى فرنسا ووفاتها وعمر ابنتها دون السنة علما بأن مؤلفة الرواية هي نفسها النة الاميرة سلمى كتبت الرواية بعدما جلست مع كثير من الناس لمعرفة حياة والدتها
هي سيرة أميرة سلمى ابنة السسلطانة خديجة من جدا السلطان مراد الخامس نغوص في طفولة سلمى في احدى قصور الإستانة والبلاط الملكي والحريم وتقاليد البلاط المختلفة لتبدأ الأمور تاخذ منى بظهور البطل القومي أتاروك لكن مسارها يأخذ منعطفًا مختلفًا حيث يتم نفيهم إلى خارج اسطنبول فتعيش البطلة مراهقتها في بيروت حين كانت ما زالت قرية كبيرة تنمو بتقلباتها السياسية المختلفة.. بعد ذلك تقرر الزواج من أمير هندي ليبدأ فصلٌ جديد من حياتها لكنها تهرب بذريعة الحمل إلى فرنسا لكنها لا تتمكن من العودة بسبب نشوب الحرب العالمية تقع في حب راعي أميركي ولكنها تفشل في العودة إليه بسبب الحرب.. تموت من الفقر والجوع وابنتها لا يناهز عمرها سنة يساندها في رحلتها عبدها "زينيل" والذي يرافقها إلى مثواها الأخير... مع الإشارة إلى ان كاتب الرواية أبنة البطلة وقد اعتمدت على الأحداث التاريخية ومعارف والدتها اللغة شاعرية جميلة وتسحرك بأثر البلاط وجمال بيروت وعجائب الهند.. الترجمة جيدة جداً
خمس نجوم لحياة أميرة هي ضحية التربية والوحدة والتساؤلات التي لم تكن تجد لها اجوبة وهي صغيرة وتقصها عليها مربيات وخادمات من مختلف الثقافات فشكلت شخصية لاتعرف ماذا تريد اميرة تاقت الى حنان وحضن امها ولكن البروتوكل يمنع اميرة انكسرت من تخلي الاب الذي تعشقه اميرة لم تجد نفسها بين البذخ ولا بين البساطة وعندما اكتشفت ماذا تريد وقررت التخلي عن قناع الكبرياء الذي تربت عليه باغتها الموت اميرة لم تتعلم كيف ومتى تتخذ القرار ، داىما تفكر بنفسها اولا ثم الباقي وبنزواتها اميرة تجمع بين الطيبة والقسوة بين الخير والشر
عشت معها تفاصيل حياتها بكل شوق واخذتني في سحر الهند والراجاوات
هل تعرفون معنى أن تعيش مع الكتاب حدّ العمق، هل تعرفون هذا الإحساس؟ إحساس عشته مع (كينيزي) في (موت أميرة) فهي مزيج بين فنّ الرواية التاريخية والسيرة الذاتية. الرواية تثبت تلالًا من المعلومات والرؤى الممتازة لثقافة تركيا، بيروت، الهند، وفرنسا. فمن أراد أن يقرأ تاريخ الدولة العثمانية ويستمتع بفن الرواية ويتابع مسار الشخصيات دون أن يشعر بالملل، فليقرأ هذه الرواية، تستحق القراءة على الرغم من حجمها الكبير.