يحتوي هذا الديوان على قصائد (موزونة) وأخرى (نثرية) مما يؤكد قدرة الشاعر على الكتابة في الشكلين معًا، كما يؤكد إخلاصه في مسعاه لإدراك الشعر واقتناصه بأية طريقة ممكنة. وهو وإن كان قد طور من شكل قصيدته وانتقل بلغته من التعقيد إلى البساطة، من المطلق إلى اليومي، وانتقل - كذلك - بتراكيبه من مزاجها الرومانسي ومعجمها المعتاد إلى مزاج أقرب للواقعي الشخصاني، إلا أنه لم يفارق - في الحالين - مذاقه الغنائي ومنظوره الذاتي.