ماذا لو كان الفنان العربي يوسف شعبان بطل رواية بدل فيلم؟ هل يمكن لحياته أن تتغير كثيراً إذا ما كان كاتباً جزائرياً وتقاطعت مع حياة أبطال الجزائر ومثقفيها... وقارئة غير عادية؟
للكاتبة رأي يقول: الأدب ليس خلقاً إنه مجرد عملية تفكيك وإعادة تركيب لصور الحياة، فإلى أي مدى لعبت مخيلتها في إعادة تركيب حياة الفنان، ماذا أنقصت، وماذا أضافت؟ وكيف دمجت بين شخصيته وشخصية أكثر من مثقف عربي وجزائري لتصف فترة السكوت الجزائري الحرجة التي مرّ بها الوطن عند بداية زمن الجريمة وتصارع الأفكار؟
هي تقول أيضاً: الجمهور العربي سلبي تجاه اثنين المناضل والفنان، ولهذا...
واستثناءً!
هذه تحية للفنان يوسف شعبان واعتراف بعطائه الفني الجميل، وقبلة صغيرة على جبين الوطن.
ولدت فضيلة الفاروق في 20 نوفمبر 1967 في عاصمة الأوراس (آريس) بالشرق الجزائري. دراستها الثانوية كانت بقسطنطينة في ثانوية مالك بن حداد. نالت بكالوريا (الثانوية) الرياضيات عام 1987، والتحقت بجامعة باتنة (شرق الجزائر) ودرست الطب لمدة سنتين. في عام 1989 التحقت بمعهد اللغة العربية وآدابها في جامعة قسنطينة ، ونالت ليسانس اللغة العربية وآدابها في عام 1994م ، وأكلمت تعليمها العالي لتنال شهادة الماجستير في اللغة العربية في عام 2000م . تقوم حالياً مؤلفتنا بالتحضير للدكتوراة ، إذ تنتسب حالياً في جامعة وهران (غرب الجزائر). عملت في الصحافة المكتوبة وفي المجال الإعلامي والإذاعي منذ عام 1990 ، وكان لها زاوية شهيرة في أسبوعية الحياة الجزائرية أحدثت أكثر من ضجة. قدمت برنامجاً إذاعياً دام سنتين باسم "مرافئ الابداع" على إذاعة الجزائر الأولى واعتبر من افضل البرامج الناجحة. انتقلت إلى لبنان عام 1995 إثر زواجها بلبناني . لها إسهامات في الصحافة اللبنانية كالكفاح العربي والحياة والسفير وغيرها
ما أكثر الروايات التي قرأتها عن العشرية السوداء في الجزائر.. لكن هذه القراءة مختلفة تماما وان كانت عن نفس الفترة. ربما لأنها لم تهتم بالجانب الإجتماعي والوضع السياسي مثلما كانت تعني اهتماما بالجانب العاطفي والنفسي للأفراد. تحديدا البطلة لويزا، وتجربتها العاطفية التي لا يمكنك أبدا أن تفصلها عن الظروف المحيطة بها. أعادتني فضيلة "لآريس".. للحنين فيها، للقوة والقسوة التي تشبه كل أناسها.. للتحدي للإندفاع... أعادتني لخبث الرجل حين يدعي الحب ولسذاجة الأنثى حين تحتاج لحماية الرجل. أعادتني بصدق لفتيات الإقامة كما يطلق عليهن كأن قدومهن من الريف للمدينة من أجل الدراسة سبب كافي ليعطيهن صفة الوساخة. أعادتني لصدق الرجل حين يحب واستغلالية الأنثى حين تبحث عن مصالحها الشخصية بعيدا عن الحب. لويزا التي أحبت أول مرة الرجل الذي تلاعب بها.. فكانت بحاجة للرجل الذي يحتوي ضعفها، لرجل تحبه لأجلها، ورجل يحبها لأجلها أيضا.. لويزا التي لم تعرف من أبيها غير غيابه كانت بحاجة ربما لحضور حب بشهامة الأبوة وعطف الأبوة لرجل ان صح القول بعمر أبيها.
الرواية الصادرة عام 1999 قريبة جدا لواقعنا اليوم! كأنني أقرأ فيها تكرار التاريخ لنفسه.
.أسلوبها جيد بدون شك, لكن مضمونها سطحي ومستهلك تقريبًا, النساء في الرواية حمقاوات جدا, ولويزا البطلة انعكاس على سطحية الفكرية لدى معظم البنات. حتى حكايات الحب عندنا مسخرة , تمنيت لو كان توفيق البطل
بيوت الحب لا يملأها إلا الحب ولهذا هو تجربه تتكرر حين نرغب في ذلك ، وبيوت القلب قد تتحول حسب انتقائنا لاصناف النساء الى غرف ملكيه احيانا .. واحيانا الى غرف عاهرات ، فضيله الفاروق ، مزاج مراهقه
رواية فضيلة الفاروق رواية مفعمة بالهدوء والاتزان.تشدك بشكل سلس جذاب وانيق لا تتململ وانت تقراها .كثيرة هي القصص التي تحكي هذا النوع من قصص الحب ولكن جاءت رواية فضيلة باستئذان اديب في ان تخوض الموضوع بطريقتها واسلوبهاالذي يمتزج فيه الجزائر الحزين وتختلط فيه آراء اجياله ضمن قصة حب مزدوجة عليلة تخبطت مع متناقضات الاجيال.رواية جيدة وتستحق القراءة.
كتبت فضيلة الفاروق عن الجزائر روايتها" تاء الخجل" وكانت تجربة قراءة الرواية صدمة كبيرة. لم أعرف الجزائر مثلما عرفتها بعد قراءة تاء الخجل. الجزائر التي كانت تبدأ تقف على رجليها كطفل صغير للتو يمشي فيصيبه شلل مفاجئ. رواية "مزاج مراهقة "عن الجزائر ايضا ولكن ليست بقوة "تاء الخجل".
فضيلة تعجبني كتاباتها ولكن لا استسيغ عناوين رواياتها.
روايه لا بأس بها عن مراهقه احبت ابن عمها ف البدايه ثم اتضح لها انه كان ينصب لها فخا ثم احبت الكاتب الذى تحب جميع اعماله بالرفم من انه ف سن ابيها ,, وفى نفس الوقت يحبها ابنه توفيق لكنها تختار الاب .. ربما لانها حرمت من حنان ابيها ف البدايه وفى النهايه تخسر الاثنين معا فيسافر الابن "توفيق" الى فرنسا بعد ان يتعرض هذا الكاتب " يوسف " لطلقات رصاص يسافر ع اثرها للقاهره
أحببتُ فضيلة ولا أعلم لِمَ، ولهذا أنهيت روايتها في يوم واحد..
تقول: ما أجمل الوطن حين نكون أطفالًا! وما أجمل الحياة حين تكون محفوفة بما لا نعلمه، مزينة بجهلنا اللذيذ لما يجري خلف فرحنا! وما أتعسها حين تفاجئنا ببكاء يحتويه كتاب!
أستاذه فضبله تقرأني تقٌرء المرأة المغربية سواء كانت ليبية جزائرية تونسية حقيقة رواية جميلة مليئة بالملعومات الجغرافيه والسياسية وتلامس الانثى تعجبني جدا
كان غلاف الكتاب يحكي الفكرة العامة التي ترويها الكاتبة في قصتها التي تحدثت عن الحجاب ثم الحرية وانتهت بالحب, قد تكون ليست بالفكرة الجديدة لأن روايات وكتب كثيرة تناولت مثل هذه الفكرة وددت لو استطعت الكاتبة فعلاً إيجاد ميزة مختلفة لفكرة الرواية بدءًا من فرض الحجاب على البطلة إلى اختيار حريتها إلى وقوعها في الحب أخيراً. قرأت الكتاب قبل ست سنوات تقريباً لكن لا اتذكر كيف كانت قراءتي له, حتى أنني لا اتذكر أن كنت قد قرأته حتى النهاية أم لا, وعودتي لقراءته الآن هي إيماني بأن الكتب تخبأ رسائل قد لا نفهمها في وقتها بل في وقتٍ تكون لنا رغبةً في قراءتها مجدداً لعلنا نجد سطراً كتب لأجلنا. أول ما وجدته في الرواية أن البطلة عاشقة للكتب والآدب والصحافة ودائمًا ما أكون ممتنة للكتاب الذي يذكر بين سطوره الكتب والأدب والصحافة. كان دور البطلة فعلاً بمزاج مراهقة حينما وقعت في متاهة الحب بين الأب وابنه نتيجة فقدها لتلك المشاعر التي يجب ان تنبع من قلب والدها ولم تحصل على شيء من ذلك ف وجدته في شخصية " يوسف " بينما كانت على صداقة بأبنه " توفيق " الذي أحبها فعلاً.
حين خلق الله آدم وجعله سيدا في الجنة ضجر لأنه وحيد، فخلق له حواء من ضلعه، فسر بها أول الأمر وبعد فترة مل منها، فقال لربه: خذها عني، فعل الله ما طلب ، لكنه أرادها بعد غياب، فقال لربه : أعدها إلي، فأعادها وظل على هذه الحال ثلاث مرات. في آخر مرة حذره الله من هذه اللعبة فخيره بين أن تظل معه إلى الأبد أو تختفي من حياته إلى الأبد، فطلب أن تظل. هذا ما حصل لكن هذا لا يعني أن حواء ظلت سعيدة معه. هذا آدم الذي سجدت له الملائكة فما بالك برجال اليوم
قد يظن القارئ للوهلة الاولى انها رواية رومانسية، ولكن كيف لها ان تكونَ كذلك في مجتمع عربي يقمع المشاعر ويرى ضعفاً في تعبير المرئ عنها. انها قصة تمرّد البطلة على الاحاسيس والعادات والسياسة والعائلة، فأمسَت علاقتها بالوطن اشبه ب toxic relationship .
'الكل يحب النظام الّا العرب يحبون حياة الصحراء والبراري، كل أشكال النظام يسمونها قمعاً ودكتاتورية.'
كلما قرأت عن تلك الحقبة عادت ذكريات الطفولة المخيفة انه كتاب لا يستهويك في الوهلة الأولى و لكن ما أن تبدأ الأحداث يأخذك بعيدا خاصتا بعد دخول يوسف و توفيق القصة حزنت لتوفيق و بالرغم من هذا لم أكره لويزة بالرغم من الانتقادات التي تطال فضيلة الفاروق الا انها ابدعت كما فعلت في تاء الخجل
استطاعت الكاتبة أن إجبار القارئ على معايشة الرّواية والله لم استطع الخروج منها بعد الإنتهاء إلى درجة أنّي أخذتُ الرّواية إلى المطبخِ معي إلى أن يجهز الشّاي ...
رواية جدّا ممتعة ... وكعادة الرّوائيين الجزائريين ومحنتهم التأريخيّة مع الحرب ... ففي الرّواية حديثٌ عن وضعهم السّياسي ، وعن فتاة تبدأ حياتها الجامعيّة طالبةً للطّبِّ فــ تُعيق مواصلتها اللُّغةُ العربيّةُ التي فُرضت عليهم والّتي لم يُجدها الجميع ...فـ تنتقل بعدذلك إلى كليّة الآداب ...
يتخلّلُ النّص تعلُّقها الأول بــ ابنِ عمّها الذي خان بها ، ومن ثمّ تعلُّقها بالأديب الذي كانت تقرأ له يوسف عبد الجليل ، وتعلُّقها بالمسلسلات المصريّة وبالفنان يوسف شعبان ... وسُرعان ما يتحقّق يوسف عبدالجليل ، ويظهر حقيقةً لها ...
وتبدأ قصّة حبٍّ معهُ ، من جهة ، وحبِّ ابنه من جهة أُخرى ، والحياة الصحفيّةُ ومخاوفها ....
بداية غضبت كثيرا لتعرضها لاحداث العشرية السوداء بشكل غير حيادي ..بنظرتها هي التي لم اتفق فيها معها ... رواية رومانسية باسلوب ادبي قريب من الجيد
اكثر ماجعلني انجذب للرواية انها تسرد في الشرق الجزائري و نهمي في المعرفة اكثر عنه .. لا اعلم لما تعاطفت مع لويزا عندما تقرب منها حبيب ابن عمها و علقها به ثم تركها فحسب و بقسوة .. .. و ما توصلت اليه في النهاية ان البطلة لويزة كما نقول بالعامية ..معندهاش الزهر في الحب
لم اتفهم كيف لمراهقة مثلها ان تطرد الحب من ابواب قلبها ونوافذة كما فعلت لويزة.. توفيق رجل احببت عاطفته لها و نقاءه .. استمتعت بقراءتها وبلغتها الفاخرة في مواضع جمة.