Jump to ratings and reviews
Rate this book

غربان على صنم

Rate this book
نصوصٌ كُتبت بين عامين، موتين، وولادةٍ واحدة، أشبه بهذيٍ يجيء شاعرًا شاردًا من نفسه، يدير حدقيه -طالما يحيا- على فراغٍ ويأكله حزنٌ يُشبهه.



لعامين كتبتُ هذه، نجتْ من محوٍ مرضيٍّ على كل نصٍّ أنا كاتبه، ثمانون جديلةٍ نجتْ، انجُ أنت الآن، أنت فحسب.

116 pages, Paperback

Published November 30, 2021

3 people want to read

About the author

Fadhel Abbas

3 books13 followers
كاتب وشاعر من البحرين

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
3 (42%)
4 stars
2 (28%)
3 stars
2 (28%)
2 stars
0 (0%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 of 1 review
Profile Image for Yasser Almulla.
308 reviews102 followers
December 19, 2021
تَعّمدت أن لا أقرا من ما كُتب شيئاً إلّا عندما أكون متفرّغاً، ثمّ صافِيَ الذهن. لِعلمِي بأنّ ما يَكتُبُه هذا العظيمُ عظيم. نُصوصٌ جُمعتْ على تناقضها - مُعجزة!- ، وتشابكها -عبث!-. تلاعُبٌ حدث بالقارئِ -بِي أنَ-، نُصوصٌ بعثَرت ما بيّ ثُم جمعتهُ، وبلا تَفكيرٍ بعثرتْهُ مرةً أخرى، لا أدري أكُفرٌ ما قرأتُ أم هُو إيمانٌ مَحضّ! ولعلمِي بأنّنِي لن أتيقّن من ذلكَ فلن أطيلَ الحديث..!
أُعجبت بما كُتب كثيراً ، فكثيراً كان الأنبيّاء، وكثيراً كانت حيرتِي، وربما كان ذلك لحاجَةٍ في نفسِ فاضلٍ..
لَم أجِد الغُربان رُغم عُثوري على الأصنام -وربما هكذا أراد الكاتب-.
وتحسّستُ صفيرَ العصافيرِ رُغم مَوتها! رُبما كانت الحُروفُ الصامتةُ تعزُفُ مَوتها.. بِبُطئ..لا أعلم.
مُعذبٌ أنا بعد الإنتهاء، فلا أدري أفِي عقلِهِ -الفوضوي- ضِعتُ أم لا أزال.
وكثيرٌ هُو الحُزنُ بِي، لعدمِ نجاةِ الأنبياءِ، لكثرةِ الصلبِ والموتِ، ولِكثيرٍ مِن النصوصِ التي لَم تَنجُ.
حزينٌ أنا لها.
ولذلكَ العُصفورِ الذي ماتَ فِي قلبِهِ-ذلك الكاتِبُ أعني-.
Displaying 1 of 1 review

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.