هل تعرف معنى الوطن؟ هل جربت معنى الابتعاد عنه؟ هل تدرك قيمته أيا كان شكله أو مشاكله؟ «حنين » فتاة في مثل سنك تبحث عن الوطن الذي سُلب منها قهراً... حينما تركت بلدتها مع أسرتها في فلسطين المحتلة... وهربت من العراق الذي صار في خطر بعد استقرارها فيه... وفرت من سوريا التي اشتعلت نيرانها منذ سنوات وأصبح غالبية ناسها...لاجئين ولكنها أبداً لا تفقد الحنين لوطنها الذي تفتقده... ترى كيف ستشرح «حنن » للعالم مأساتها هي وملاين غيرها بعيداً عن ... الوطن؟ اقرأ... لتعرف
حنين فتاة فلسطينية تضطر لترك وطنها بحثا عن مكان يوفر لها الأمن والاستقرار، تذهب للعراق ثم سوريا وينتهي بها المطاف في مخيم للاجئين على الحدود التركية.
لا تستسلم حنين وتحاول أن تبث الأمل في قلبها وقلوب غيرها من الأطفال عن طريق الفن.
رواية مميزة تقرب للأطفال مشاكل وطننا العربي بطريقة تناسب أعمارهم الصغيرة، استخدم فيها الكاتب الكثير من العبارات المؤثرة الموجزة.
إخراج الكتاب ممتاز وتشكيل الكلمات المهمة كان مميزا.
اعجبني بشكل خاص لوحات الكتاب المتقنة الجميلة جدا المعبرة للغاية.
"غدا سيعود الحق لأصحابه.. هذه هي العدالة.. أنا أومن بها مثلك تماما .. حتى وإن بدا العدل بعيدًا كسراب في وقت الأزمات.. فالأمل أقرب".
"تعلمت من ابنتي.. أنه لا يستحق الحياة من عاش لنفسه فقط. ففي الوقت الذي يذهب فيه الأطفال إلى الحدائق العامة ومدن الألعاب وينعمون بالدفء بين أهليهم.. والأمان في بلادهم هنا أطفال يعيشون في خيام وسط الثلوج لا يجدون الدفء. لذا لن يمكنني اليوم الرحيل بأسرتي من هذا الجليد.. لأجلس أمام المدفأة.. بينما يعاني هنا هؤلاء.. إنني لا أطلب من العالم حلا لمشكلتي فقط.. بل حلا لكل مشاكل اللاجئين في هذا المخيم".
الكتاب طبعة خاصة تصدرها نهضة مصر ضمن مشروع مكتبة الأسرة ٢٠٢٤.
هذا جانب من الواقع الفلسطيني، و ربما العربي حتى! الذي عاشه و لا زال يعيشه أطفال هذه الأمة… يصبحون هم ضحايا الحروب و التهجير و التدمير.
أرفض صراحةً قراءة الكتب أو القصص القصيرة التي تتكلم عن المعاناة الفلسطينية/السورية/العراقية، نظراً لأسباب كثيرة أحدها أن أبي قد عاش في مخيمات اللاجئين و لكن هذا الكتاب فعلاً قد نقل واقعاً حقيقياً، واقعاً حزيناً للأسف. هذه ليست قصة تمرق علينا.. بل حقيقة الكثييير من الناس، الملايين حتى!
هذه القصة القصيرة الجميل جدٓٓا تتحدث الفتاة الصغيرة حنين الذي تعيش بفلسطين و تتنقل مع عائلتها من فلسطين إلى بلاد آخرة مشين على الأقدام و تعبر القصة عن الوطن و أن الوطن شيء عظيم ولا يوجد شيء مثل الوطن.
القصة حزين و معبرة جدٓٓا عن الظلم الذي يحدث في بعض البلاد العربية.
هذه القصة من اصدار الهيئة العامة للكتابة و تجدوها في قاعة الطفل في معرض الكتاب و بصراحة الطبعة نظيفة وجميلة
This entire review has been hidden because of spoilers.