اختيار موفّق لموضوع كهذا يحتاجه الانسان، سبحان الله والحمد له كثيرًا على نعمة الإسلام والقرآن الذي فيه الهداية والطمأنينة لقلوبنا المُرهقة من كَبَد الدنيا وصدق الله تعالى كما في قوله ﴿يا أَيُّهَا النّاسُ قَد جاءَتكُم مَوعِظَةٌ مِن رَبِّكُم وَشِفاءٌ لِما فِي الصُّدورِ وَهُدًى وَرَحمَةٌ لِلمُؤمِنينَ﴾ و ﴿الَّذينَ آمَنوا وَتَطمَئِنُّ قُلوبُهُم بِذِكرِ اللَّهِ أَلا بِذِكرِ اللَّهِ تَطمَئِنُّ القُلوبُ﴾، أسلوب طرح الكاتب للموضوع بسيط وسهل شعرت وكأنني أحادِث صديقًا يؤنسني في وِحدة ليلي أشكو له همومي ويُرشدني بهذا، ما كان له التعمق كثيرًا بالموضوع أو ذلك الأسلوب المنمّق المُبهر ولكن الموضوع بحد ذاته مُبهر
كتيب بحثي قصير وخفيف، أنتهيت منه في جلسة واحدة، وأراه بمثابة تذكير لنا بمدى تأثير القرآن على أنفسنا بشكل إيجابي.
كان الكتيب يتحدث عن تأثير القرآن على أنفسنا، لما فيه من راحه وطمأنينة للنفس، وذكر أيضًا بعض التجارب العلمية التي تم أجراءها على المرضى النفسيين ومدى تأثرهم بالقرآن، ذكر فقط بعض الأمراض النفسية كالقلق والخوف والشعور بالذنب والحزن ولم يذكر الامراض المتقدمة مثل ثنائي القطب وغيرها من الأمراض التي أرى أن لابد من وجود كبسولات دوائية بجانب التقرب إلى الله وقراءة القرآن. كما أرى أنه ركز فقط على الأيمان بقضاء الله وقدرة والرضا بالمصائب ونرى بأنها خير
كان كتيب موجز وأراه من الكتب التي نقرأها في البداية قبل توسعنا وقرأتنا لكتب أعمق يخص هذا الموضوع
“(في القلب شَعَثٌ لا يلمه إلا الإقبال على الله، وفيه وحشة لا يزيلها إلا الأنس بالله، وفيه حزن لا يذهبه إلا السرور بمعرفته وصدق معاملته، وفيه قلق لا يسكنه إلا الاجتماع عليه والفرار إليه، وفيه نيران حسرات لا يطفئها إلا الرضى بأمره ونهيه وقضائه، ومعانقة الصبر على ذلك إلى وقت لقائه، وفيه فاقة لا يسدها إلا محبته والإنابة إليه، ودوام ذكره وصدق الإخلاص له، ولو أعطي الدنيا وما فيها لم تسد تلك الفاقة أبداً)” ابن القيم
يتناول الكتاب مستشهدا بآيات من القران الكريم والحديث الشريف بعض المعاني في القران كلايمان بلقضاء والقدر والتوكل على بلرزق وغيرها واثرها على الحالة النفسية للفرد.