Jump to ratings and reviews
Rate this book

السؤال عن الإله والكون والإنسان

Rate this book

461 pages, Unknown Binding

Published January 1, 2020

Loading...
Loading...

About the author

محمد ناصر العاملي

10 books17 followers
الأستاذ محمد ناصر العاملي، مواليد الجمهورية اللبنانية. مدرس المباحث العقلية ومناهج السطح العالي في المدرسة الدينية، عضو الهيئة العلمية في أكاديمية الحكمة العقلية، رئيس تحرير مجلة المعرفة العقلية، ومسؤول وحدة الإلهيات في مؤسسة الدليل العراقية

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
3 (42%)
4 stars
3 (42%)
3 stars
1 (14%)
2 stars
0 (0%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 - 2 of 2 reviews
Profile Image for Mhd Qasem.
118 reviews11 followers
May 17, 2026
على الرغم من فائدة الكتاب في مجالات عدة، أهمها بالنسبة لي:
* تفكيك عناصر الوجود
* الاستدلال على الاخرة بالتكامل (لا بالعدل)
* التنبيه على كون الانسان جزءاً في جوهره.

إلا أنه لم يخل من سلبيات عدة: الاسهاب في الشرح إلى حد متعب، وتكرر الافكار بشكل دائم، وضعف سلاسة الصياغة، والنقد الاهم (حسب فهمي) يتمثل في مروره السريع على اثبات فكرة تكامل الكون، رغم اعتماده لاحقا وبشكل اساسي عليها، فضلا عن عدم توضيح المراد من تكامل الكون وكيفية معرفة غايته وامكان قياس تكامله (حتى نربط تكامل الانسان مع ذاك التكامل).
Profile Image for Fadel Fakih.
12 reviews
March 9, 2025
قرأتُ هذا الكتاب بعد قراءة كتاب "الإلحاد: اسبابه ومفاتيح العلاج" للكاتب ذاته، الدكتور محمد ناصر. يُظهر الكتابان تمكّن الكاتب وقدرته على الشرح بأسلوب متسلسل وسلس. برأيي، نحن في العالم العربي عمومًا، وفي لبنان خصوصًا، بحاجة إلى هذا المستوى من الشرح الفلسفي، الذي ليس بالضرورة أن يكون مبسّطًا، لأن ليس كل الأشياء قابلة للتبسيط. هذا ما يجعل كتاب السؤال كتابًا غنيًا، لكنه قد يكون صعبًا لمن لم يعتد على قراءة الفلسفة. انتهج الكاتب منهجًا موضوعيًا، عارضًا آراءه في المواضع المناسبة، ولذلك أنصح بقراءة الكتاب.

من ناحية المحتوى، وقد تخذلني اللغة لأنني من مجال العلوم الطبيعية، أرى أن الفلسفة العقلية مهّدت الطريق للعلوم التجريبية، لكنها لم تَعُد تحظى الآن بالمكانة التي تخوّلها فرض ما يُسأل أو لا يُسأل. إن نجاح العلوم التجريبية يعود إلى كون تقدّمها كان خاضعًا لسيطرة و"فلترة" الطريقة العلمية أو المنهج العلمي، الذي تطوّر بعد ديكارت وغيره ممّن مهّدوا الطريق له بشكل أو بآخر. هذا ما يجعل العلوم التجريبية موثوقة وليست سفسطائية، فهي تعرف حدودها. المذهب الوحيد في العلوم المعاصرة الذي يعتمد على المنهج العقلي هو الرياضيات، لكن الرياضيات ذاتها أدركت حدودها عبر نظريتي كورت غودل. ومع ذلك، فإن تحوّل الرياضيات من مجرد لغة إلى أداة ناجحة جدًا لوصف الطبيعة ما دون الذرية في ميكانيكا الكم يشفع لها ويُخرجها من عباءة السفسطائية.

بناءً على ما تقدّم، برأيي الشخصي طبعًا، فإن السؤال عن الكون والإنسان يجب أن يخضع لفلترة المنهج التجريبي قبل أي منهج آخر. لن أتطرّق إلى السؤال حول الإله، لأن هذا موضوع شائك جدًا ولا يمكن تناوله في مجرد تعليق.
Displaying 1 - 2 of 2 reviews