، أسماء عبدالله أبو تيلخ، كاتبة فلسطينية، تبنت قلم التغيير والثقافة الهادفة وخلق البصمة العربية في مؤلفاتها.
لها إنجازات في القصة القصيرة حيث يغلب عليها الأدب المقاوم والاجتماعي، وفي الرواية الموجهة للأطفال الناشئة العرب في العالم. نشر لها حديثًا طبعة الكترونية كتاب أحلامي عنقاء,, تمتعوا بقراءته :)
المصير رواية نقلتني لعالم الأحلام ( الذي اتمنى يصبح يوماً ما حقيقة ) عالم ما بعد التحرير فقد عشت مع هذه الرواية لحظة بلحظة. فكنت داخل النفق عندما سفق(هبط) النفق علينا، وكنت مع الابطال عندما هرعنا لإنقاذ اخوت الدم وكنا نحفر الصخر بأظافرنا لاستخراجهم غير مكترثين لنزيف أصابعنا، وكنت مع المحتجزين داخل النفق عندما أثر كل منا الآخر على نفس الاكسجين من الاسطوانة قبل نفادها بقليل واستشهدنا ومازالت بها نفس من الأكسجين، رفض كل منا ان يأخذه واثر اخيه عن نفسه. فقد كانت الرواية آلة الزمن التي نقلتني للمستقبل لقصص الابطال وبطولاتهم ومعاركهم وتضحياتهم وستكون هذه الرواية في المتحف القدس ( متحف التحرير ) بعد تحرير فلسطين بإذن الله اقتباس جميل ( جرأتك في المواجهة تربك العدو، وعلى الفور يبدأ بالتفكير انك تدبر خدعة فيتردد في رد فعله، وبين لحظة ارتباكه ورد فعله تكون فرصتك للنصر ).
كانت من اجمل الروايات التي قرأتها ولا يوجد فيها اي عيب و وصف الشخصيات دخلني الى عالم الخيال ولفت انتباهي المقدمة والشكر وكنت مندمجة جدا في قراءة القصة واحببت اختيار الشخصيات ونقلتني هذه القصة الى المستقبل ويا رب تتحرر القدس ونعيش بكل حرية
This entire review has been hidden because of spoilers.